شهادة من موقع الواقعة تكشف تفاصيل التوقيف ومصريين آخرين

توقيف أحمد ناصر في هولندا عقب تجمع أمام السفارة المصرية.. ورئيس الاتحاد يعلق

توقيف أحمد ناصر في
توقيف أحمد ناصر في هولندا يوم 11 أكتوبر 2026

أثار توقيف أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، في هولندا اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، تطورات جديدة بشأن التحركات التي نظمها مصريون لدعم السفارة المصرية، بعدما كشف علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية في ألمانيا، أن الشرطة الهولندية أوقفت سيارة كانت تقل أربعة أشخاص بينهم ناصر، خلال توجههم للمشاركة في التجمع وقبل وصولهم إلى موقع الفعالية. وأوضح ثابت أن أفراد الأمن فحصوا جوازات السفر واصطحبوا ناصر إلى جهة لم تُحدد، مشيرًا إلى توقيف مشاركين آخرين لاحقًا، بينما طالب أحمد عبد القادر، مؤسس ورئيس الاتحاد، بالإفراج الفوري عنه، وسط غياب توضيح رسمي معلن بشأن أسباب التوقيف.

وتكشف شهادة أحد الموجودين أثناء الواقعة عن اختلاف مهم في توقيت التدخل الأمني؛ إذ لم يجر توقيف أحمد ناصر بعد انتهاء مشاركته في التجمع، وفق رواية علاء ثابت، وإنما خلال انتقاله إلى موقع الوقفة المؤيدة للسفارة المصرية.

تفاصيل توقيف أحمد ناصر في هولندا

روى علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية في ألمانيا، أنه توجه إلى هولندا للمشاركة في وقفة لدعم السفارة المصرية، وكان يستقل سيارة برفقة أحمد ناصر وآخرين عندما أوقفتهم مجموعة أمنية قبل الوصول إلى مكان التجمع.

وأوضح أن أفراد المجموعة الأمنية طلبوا الاطلاع على جوازات سفر الركاب، ثم أجروا تفتيشًا قبل اقتياد أحمد ناصر، دون أن يتضح للمرافقين مكان نقله أو الأسباب القانونية وراء الإجراء.

وقال ثابت إن الوقفة كانت حاصلة على تصريح من الجهات الهولندية المختصة، وإن المشاركين توجهوا إليها بهدف إظهار دعمهم للسفارة والعاملين بها، وهو ما يضع مسألة طبيعة التصريح ونطاقه ضمن التفاصيل المهمة لتحديد ملابسات الواقعة.

وتظل المعلومات المتعلقة بوجود التصريح وأسباب توقيف ناصر مستندة إلى شهادة رئيس الجالية المصرية في ألمانيا، لحين صدور توضيح من السلطات المختصة.

أنباء عن توقيف مصريين آخرين أمام السفارة

لم تقتصر التطورات التي تحدث عنها علاء ثابت على أحمد ناصر، إذ أشار إلى توقيف شاب آخر من المشاركين في التجمع بعد فترة قصيرة من الواقعة الأولى.

وأضاف أنه حرر محضرًا لدى الشرطة الهولندية لإثبات واقعة توقيف ناصر وآخر، بينما استمر المشاركون في الوقفة الداعمة للسفارة المصرية.

وفي إفادة أخرى نُشرت مساء الأحد، تحدث ثابت عن توقيف ثلاثة مصريين خلال الأحداث، دون توافر تفاصيل مكتملة تسمح بتحديد ما إذا كانت الحالات الثلاث جميعها جزءًا من الوقائع نفسها التي وردت في شهادته الأولى.

ويظل العدد النهائي للموقوفين وموقف كل منهم من الإجراءات الأمنية بحاجة إلى تأكيد من الشرطة الهولندية، خصوصًا مع اختلاف الأعداد الواردة في الإفادات المنشورة.

ماذا قال أحمد عبد القادر بعد توقيف نائبه؟

طالب أحمد عبد القادر، مؤسس ورئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، السلطات الهولندية بالإفراج الفوري عن أحمد ناصر، عقب تلقيه أنباء توقيفه أثناء التحركات المرتبطة بالتجمع المؤيد للسفارة.

وكتب عبد القادر عبر حسابه على فيسبوك: «أخويا البطل أحمد ناصر خط أحمر يا هولندا لو لم يتم الإفراج عليه حالا».

وأضاف أن توقيف ناصر جاء بعد مشاركته في حشد المصريين لدعم السفارة، معتبرًا أن القبض عليه جرى دون أسباب واضحة بالنسبة إليه.

ويعبر هذا الموقف عن اعتراض رئيس الاتحاد على الإجراء الأمني، لكنه لا يمثل تأكيدًا رسميًا لعدم وجود أسباب قانونية للتوقيف، في ظل عدم إعلان السلطات الهولندية تفاصيل الواقعة.

موقف السفارة المصرية من توقيف أحمد ناصر

أفاد علاء ثابت بأن المشاركين تلقوا تطمينات من السفارة المصرية بشأن التدخل للعمل على الإفراج عن الموقوفين، دون إعلان تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها البعثة الدبلوماسية حتى وقت إعداد التقرير.

ولم يظهر بيان رسمي يحدد الاتهامات المنسوبة إلى أحمد ناصر أو طبيعة الإجراء الذي اتخذته الشرطة الهولندية، وما إذا كان احتجازًا مؤقتًا أو توقيفًا مرتبطًا بتحقيق في واقعة محددة.

كما لم تتأكد بصورة مستقلة أنباء الإفراج عنه في الواقعة الحالية. وتعود أخبار سابقة عن الإفراج عن أحمد ناصر إلى توقيف مختلف وقع خلال أغسطس 2025، ولا تمثل تلك الأخبار دليلًا على انتهاء أحداث الأحد 11 أكتوبر 2026.

وتبقى أبرز التطورات المنتظرة مرتبطة بتوضيح أسباب التدخل الأمني، وحسم العدد النهائي للموقوفين، والإعلان عن موقف أحمد ناصر وبقية المصريين الذين شملتهم الإجراءات.

تم نسخ الرابط