في حديث خاص الفنان يرفض الانتقاص من عقائد الآخرين ويؤكد على رأيه

فريد النقراشي يتحدث عن أزمة الإساءة للمعتقدات: حرية الاعتقاد لا تعني التطاول على الآخرين

فريد النقراشي
فريد النقراشي

رفض الفنان فريد النقراشي استخدام الحديث عن محاسن الدين وسيلة للإساءة إلى الأديان والمعتقدات الأخرى، مؤكدًا أن اقتناع الإنسان بصحة عقيدته واعتبارها الأفضل بين جميع العقائد لا يمنحه الحق في الانتقاص من معتقدات الآخرين. وجاء موقف النقراشي خلال حديث خاص مع محرر الموقع أكد فيه على رأيه الذي كتبه على صفحته الرسمية وأقر به وسمح لنا بنشره للجمهور حيث تناول الجدل المثار بشأن هجوم أحد الدعاة على الأديان الأخرى، وما أعادته هذه الأزمة من تساؤلات حول الفرق بين الاعتزاز بالعقيدة واحترام أصحاب المعتقدات المختلفة. وشدد الفنان على أن التعبير عن الإيمان الشخصي حق لكل إنسان، لكن ممارسته لا ينبغي أن تتحول إلى إساءة أو تطاول على ما يؤمن به الآخرون.

حديث مع فريد النقراشي

وأكد النقراشي، خلال الحديث وعبر منشور كتبه على صفحته بـ "فيسبوك" أن من حق كل شخص أن يتحدث عن محاسن دينه ويفتخر بتعاليمه، وأن يعتقد أنه أفضل من سائر الأديان والمعتقدات، باعتبار ذلك جزءًا من قناعته الدينية التي يتمسك بها.

لكنه رفض أن يكون هذا الاعتقاد مبررًا لمهاجمة المعتقدات الأخرى أو استخدام عبارات تنتقص منها، موضحًا في مضمون حديثه أن الإيمان بأفضلية العقيدة الشخصية لا يتعارض مع احترام حق الآخرين في التمسك بعقائدهم.

ويبرز في موقف الفنان فريد النقراشي تمييز واضح بين أمرين مختلفين؛ أولهما حرية الإنسان في إعلان إيمانه والدفاع عن معتقده، وثانيهما أسلوب حديثه عن الأديان التي لا يؤمن بها.

فالنقراشي لا يطالب الإنسان بالتخلي عن قناعته بأن دينه هو الأفضل، وإنما يعترض على تحويل هذه القناعة إلى وسيلة للإساءة إلى أديان أخرى، وهو الجانب الذي ركز عليه خلال حديثه عن الأزمة.

وجاءت تصريحات الفنان في سياق النقاش الدائر حول طبيعة الخطاب الديني، خاصة عندما يتجاوز عرض الأفكار والمعتقدات إلى استخدام أوصاف تحمل انتقاصًا من عقائد الآخرين.

وبذلك يتركز موقف النقراشي، كما عرضه في حديثه الخاص مع «الحق والضلال»، على حق الإنسان في التمسك الكامل بعقيدته والتعبير عن محاسنها، مع رفض الإساءة إلى المعتقدات المخالفة بوصفها أمرًا مختلفًا عن حرية الاعتقاد نفسها.

أعمال فريد النقراشي الفنية

قدم النقراشي أعمال فنية ودرامية سواء على المستوى الفكاهي أو الدرامي، وأيضا أعمال تروي سير القديسين ورجال الكنيسة الأرثوذوكسية ومنها:

أولًا: المسلسلات التليفزيونية
- مسلسل درش (2026).
- مسلسل فهد البطل (2025).
- مسلسل شغل في العالي (2022).
- مسلسل وجوه (2022).
- مسلسل ولاد ناس (2021).
- مسلسل نصيبي وقسمتك الجزء الرابع (2021).
- مسلسل العار (2010).
- مسلسل القطة العميا (2010).
- مسلسل بالشمع الأحمر (2010).
- مسلسل ساحرة الجنوب (2015).
- مسلسل ساحرة الجنوب الجزء الثاني (2016).
- مسلسل الكبير أوي الجزء الرابع (2014).
- مسلسل راجل وست ستات الجزء السابع (2010).
- مسلسل السندريلا (2006).
- مسلسل عباس الأبيض في اليوم الأسود (2004).
ثانيًا: الأفلام السينمائية
- فيلم ضغط عالي (2019).
- فيلم عمود فقري (2016).
- فيلم قبل الربيع (2013).
- فيلم مستر أند مسز عويس (2012).
- فيلم إي. يو. سي (2011).
- فيلم عائلة ميكي (2010).
- فيلم المشتبه (2009).
- فيلم أيام صعبة (2009).
- فيلم قص ولصق (2007).
- فيلم ديل السمكة (2003).
- فيلم معالي الوزير (2002).
ثالثًا: الأفلام الدينية المسيحية
- فيلم نسر البرية (2014).
- فيلم الراهب الصامت (2008).
- فيلم ضيف من السماء (2006).
- فيلم أم الغلابة (2002).
رابعًا: الأعمال المسرحية
- مسرحية فتافيت الماس (1999).
- مسرحية كتكوت في المصيدة (1999).

تم نسخ الرابط