تصريحات جديدة ترفض التشهير وتعيد أزمة الفنانة إلى الواجهة

بعد هجوم مرتضى منصور.. خالد منتصر يدافع عن إلهام شاهين ويرفض الإساءة بحقها!

بعد هجوم مرتضى منصور..
بعد هجوم مرتضى منصور.. خالد منتصر يدافع عن إلهام شاهين

دخل الكاتب والطبيب خالد منتصر على خط الجدل المثار حول الفنانة إلهام شاهين، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تصريحات حادة من مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، وانتقادات متبادلة بشأن مهرجان الجونة السينمائي ومواقع التواصل الاجتماعي. وفي موقف داعم للفنانة، نقلت تقارير صحفية مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026 اعتراض منتصر على ما وصفه بتجاوز حدود النقد إلى الإساءة الشخصية والتشهير، معتبرًا أن الاختلاف مع مواقف الفنانين لا يبرر النيل من حياتهم الخاصة. ويتزامن هذا الموقف مع إعلان مرتضى منصور اعتزامه الرد مجددًا يوم 5 نوفمبر، بينما لم يصدر ما يؤكد حدوث مواجهة مباشرة بين الطرفين أو اتخاذ إجراء قانوني جديد بسبب التصريحات الأخيرة.

خالد منتصر يدافع عن إلهام شاهين ويرفض الإساءة الشخصية

جاء موقف خالد منتصر بعد موجة من التعليقات والانتقادات التي طالت إلهام شاهين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تجدد خلافها العلني مع مرتضى منصور.

وبحسب ما نقلته التغطيات الصحفية عن منشور له على فيسبوك، أشاد منتصر بصراحة الفنانة وتمسكها بمواقفها ودفاعها عن الفن، معتبرًا أن الهجوم الذي تتعرض له تجاوز حدود الخلاف المقبول.

وانتقد الكاتب والطبيب تحول بعض المناقشات على مواقع التواصل إلى هجوم يمس الأشخاص بدلًا من مناقشة آرائهم وأعمالهم، مشددًا على ضرورة احترام الفنانين حتى مع الاختلاف معهم.

كما تضمنت الرسالة المنسوبة إليه دعوة إلى عدم إعادة نشر صور وأسماء أصحاب المنشورات المسيئة، تجنبًا للمساهمة في انتشار المحتوى نفسه الذي يجري الاعتراض عليه.

ولم يتأكد أن منشور منتصر تضمن ردًا مباشرًا على مرتضى منصور بالاسم، ولذلك فإن ارتباط الموقفين يأتي من تزامنهما مع الأزمة الدائرة حول الفنانة، وليس من ثبوت مواجهة شخصية بينهما.

ماذا قال مرتضى منصور عن إلهام شاهين؟

شهدت الأزمة تصعيدًا بعدما وجه مرتضى منصور انتقادات إلى مهرجان الجونة السينمائي وعدد من الفنانين المشاركين فيه، بينهم إلهام شاهين.

وتجاوزت بعض تصريحاته تقييم الفعاليات الفنية إلى الحديث عن حياة الفنانة الشخصية وعلاقتها بوالدها الراحل، وهو ما أثار انتقادات بشأن طبيعة الخطاب المستخدم في الخلاف.

كما عاد مرتضى منصور للرد على مقطع فيديو متداول للفنانة، تحدثت فيه عن بعض الأشخاص الذين يقدمون محتوى عبر لقاءات الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي.

وفي منشور منسوب إلى حسابه، أشار منصور إلى اعتزامه الرد يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، عقب حضوره حفل زفاف، موضحًا أن رده سيكون من أمام أحد فنادق القاهرة.

ويظل هذا الموعد إعلانًا عن نية الرد، وليس تأكيدًا لوقوع مواجهة أو اتخاذ إجراءات فعلية ضد الفنانة.

ولم تتوافر معلومات موثقة بشأن تقديم بلاغ قانوني جديد على خلفية التصريحات المتبادلة خلال نوفمبر، أو صدور قرار من جهة رسمية يتعلق بهذا السجال.

رد إلهام شاهين على هجوم مواقع التواصل الاجتماعي

تحدثت إلهام شاهين خلال مشاركتها في افتتاح الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي عن استيائها من بعض الممارسات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقدت الفنانة تصوير أشخاص في الشوارع وتوجيه أسئلة إليهم بطريقة اعتبرتها تفتقر إلى الجدية، مع تحويل المقاطع إلى محتوى يعتمد على السخرية والإحراج.

ووصفت مواقع التواصل بأنها «أكبر مصيبة مرت في حياتنا»، في سياق اعتراضها على انتشار محتوى تراه غير مسؤول، وما يصاحبه من تجاوزات في التعامل مع الآخرين.

ولم تذكر الفنانة اسم مرتضى منصور صراحة في المقطع الذي تناولته التغطيات، رغم ربط بعض التقارير بين كلامها والخلاف الدائر معه.

وكانت إلهام شاهين قد تحدثت أيضًا خلال مهرجان الجونة عن تعرضها لحملات إلكترونية تنشر تصريحات غير صحيحة على لسانها.

وأوضحت في لقاء إعلامي يوم 20 أكتوبر 2026 أنها لا تعارض مواقع التواصل في حد ذاتها، وإنما ترفض ما وصفته بالحسابات التي تتعمد الإساءة للآخرين مقابل المال.

وضربت مثالًا بتصريح متداول نُسب إليها بشأن رغبتها في تدريس تاريخها الفني بالمناهج الدراسية، مؤكدة أنها لم تدلِ بهذا الكلام، ومطالبة من يروجونه بإظهار تسجيل يثبت صحته.

وتبقى اتهامات الفنانة لبعض الحسابات بالعمل مقابل المال تصريحات منسوبة إليها، وليست نتيجة تحقيق رسمي يثبت هوية القائمين على تلك الحسابات أو الجهات التي تمولها.

أزمة مسرحية المومس الفاضلة تعود إلى الواجهة

يتداخل السجال الحالي مع خلاف سابق أثارته تصريحات إلهام شاهين بشأن رغبتها في إعادة تقديم مسرحية «المومس الفاضلة»، التي سبق أن قدمتها الفنانة الراحلة سميحة أيوب خلال ستينيات القرن الماضي.

وكانت شاهين قد اعترضت على الانتقادات الموجهة إلى المشروع قبل تقديمه فعليًا، موضحة أن النقاش انصرف إلى عنوان المسرحية بدلًا من مضمونها.

وأشارت إلى أن العمل يتناول قضايا اجتماعية وفكرية، من بينها التمييز والعنصرية، معتبرة أن تقييم أي عمل فني ينبغي أن يرتبط بمحتواه وليس باسمه وحده.

وتناولت تقارير سابقة خلافات وبلاغات مرتبطة بالجدل حول المسرحية، لكن لا يصح اعتبارها إجراءات قانونية جديدة مرتبطة بتصريحات خالد منتصر أو بمواجهة نوفمبر دون وجود مستند يؤكد ذلك.

ما طبيعة العلاقة السابقة بين خالد منتصر وإلهام شاهين؟

لم يبدأ دعم خالد منتصر لإلهام شاهين مع الأزمة الأخيرة، إذ سبق أن أشاد بموقفها من التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة خلال عام 2021.

وكانت الفنانة قد أوضحت في تصريحات تلفزيونية أن منتصر صاحب المبادرة التي شجعتها على إعلان رغبتها في التبرع بأعضائها بعد الوفاة، معتبرة أن الفكرة تحمل هدفًا إنسانيًا.

كما أشاد منتصر في مواقف سابقة بصراحة الفنانة ودفاعها عن العمل الفني، وهو ما يضع موقفه الحالي ضمن علاقة معلنة من الدعم المتبادل في بعض القضايا العامة.

لكن ذلك لا يغير طبيعة التطور الجديد، الذي يتعلق هذه المرة برفض الإساءة الشخصية خلال خلافات علنية حول الفن ومواقع التواصل، وليس بإطلاق مبادرة مشتركة أو إصدار موقف مؤسسي.

موقف الأزمة بين إلهام شاهين ومرتضى منصور

حتى مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026، تتمثل التطورات المؤكدة في استمرار السجال الإعلامي بين مرتضى منصور وإلهام شاهين، وظهور تصريحات داعمة للفنانة من خالد منتصر، إلى جانب إعلان منصور نيته الرد مجددًا يوم 5 نوفمبر.

ولا توجد معلومات موثقة تشير إلى انعقاد مواجهة مباشرة بين الأطراف أو صدور قرار قضائي جديد بشأن التصريحات الأخيرة.

ويظل الفارق الأساسي في هذه القضية بين نقد المواقف الفنية والشخصية وبين توجيه إساءات تمس الحياة الخاصة، وهو المحور الذي ارتكز عليه موقف خالد منتصر كما نقلته التغطيات الصحفية.

أما التطور المنتظر فيتعلق بما إذا كان مرتضى منصور سينفذ إعلانه بشأن الرد يوم 5 نوفمبر، وما إذا كانت إلهام شاهين ستصدر تعليقًا مباشرًا على موقف خالد منتصر أو على التصريحات الجديدة.

تم نسخ الرابط