الفنانة توقف ردودها الإعلامية ومنصور يحدد موعدًا لتصريحات جديدة
تراشق بين إلهام شاهين ومرتضى منصور بسبب «اسأل أمك».. والفنانة تلوح بالقانون
اتخذت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور منحى جديدًا مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعدما أكدت الفنانة أنها لن تستمر في الرد على التصريحات المتبادلة، وأن موقفها من الخلاف سيكون من خلال القانون. وجاء هذا التطور بعد سجال حاد أثارته انتقادات شاهين لبعض أساليب التصوير في الشوارع، واستخدامها عبارة «اسأل أمك» ضمن حديثها عن المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يرد رئيس نادي الزمالك الأسبق بانتقادات شخصية ويعلن اعتزامه الرد مجددًا يوم 5 نوفمبر. ورغم حديث الفنانة عن المسار القانوني، لم يتأكد حتى الآن تقديم بلاغ جديد أو تحريك دعوى قضائية بشأن التصريحات الأخيرة.
إلهام شاهين تحسم موقفها من أزمة مرتضى منصور
اختارت الفنانة إلهام شاهين وقف التعليقات الإعلامية بشأن الخلاف المتصاعد مع مرتضى منصور، بعد سلسلة من التصريحات التي أثارت الجدل خلال الساعات الماضية.
وفي تصريح صحفي خاص نُشر مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026، أكدت الفنانة أنها لن تدلي بمزيد من التعليقات على الأزمة، مشيرة إلى أن ردها سيكون من خلال القانون.
ويمثل هذا الموقف تحولًا في طريقة تعاملها مع الخلاف، بعدما كانت قد تحدثت علنًا عن انتقاداتها لبعض الممارسات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن إعلان اللجوء إلى القانون لا يعني بالضرورة أن إجراءات قضائية بدأت بالفعل، إذ لم يتضمن التصريح تحديد رقم بلاغ أو الجهة التي تلقت شكوى أو موعدًا لنظر قضية جديدة.
كما لم يتأكد صدور بيان من محامي الفنانة يوضح طبيعة الإجراءات التي تعتزم اتخاذها ضد مرتضى منصور.
حقيقة عبارة «اسأل أمك» التي أشعلت الخلاف
بدأ الفصل الأحدث من الأزمة خلال مشاركة إلهام شاهين في فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، الذي يحمل اسم الفنانة سهير المرشدي.
وتحدثت الفنانة على هامش المهرجان عن انتشار مقاطع مصورة لأشخاص يجرون لقاءات في الشوارع، ويطرحون أسئلة على المارة أو يتعرضون لأسئلة من شباب يحملون ميكروفونات وهواتف للتصوير.
وانتقدت طريقة تقديم بعض هذه المقاطع وما يصاحبها من ردود وصفتها بأنها تفتقر إلى الجدية، مستشهدة بعبارة «اسأل أمك» باعتبارها نموذجًا لبعض الإجابات المتداولة في هذا النوع من المحتوى.
كما وصفت مواقع التواصل الاجتماعي بأنها «أكبر مصيبة مرت في حياتنا»، في سياق اعتراضها على تجاوزات بعض صناع المحتوى وانتشار المعلومات غير الدقيقة.
والتفصيل المهم أن العبارة وردت ضمن انتقاد الفنانة لممارسات إعلامية منتشرة، ولم يثبت أنها وجهت عبارة «روح اسأل أمك» إلى مرتضى منصور باعتبارها إهانة شخصية مباشرة.
لكن تزامن حديثها مع انتقادات منصور السابقة لها دفع بعض التغطيات والمتابعين إلى الربط بين التصريحين، قبل أن يتطور الأمر إلى سجال علني.
ماذا قال مرتضى منصور ردًا على إلهام شاهين؟
رد مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك الأسبق، على التصريحات المتداولة بانتقادات حادة، وتطرق خلال حديثه إلى مواقف سابقة للفنانة إلهام شاهين بشأن عدد من القضايا الفنية والدينية.
كما تضمنت تصريحاته إشارات إلى حياتها الشخصية وعلاقتها بوالدها الراحل، وهي ادعاءات منسوبة إليه ولم تتوافر أدلة مستقلة تثبت صحتها.
وفي منشور آخر منسوب إلى حسابه على فيسبوك، استعرض منصور عددًا من المناصب القضائية والبرلمانية والرياضية التي سبق أن شغلها، قبل أن يتحدث عن نيته الرد على الأزمة من خلال ظهور في الشارع.
وحدد يوم الخميس 5 نوفمبر 2026 موعدًا محتملًا لهذا الرد، عقب حضوره حفل زفاف مرتبط بأحد أقارب صديقه النائب ثروت سويلم.
وأشار إلى أن الظهور سيكون أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال بالقاهرة، ضمن الرسالة التي وجهها إلى الفنانة.
ولا يمثل هذا الإعلان تحديدًا لموعد مواجهة رسمية متفق عليها بين الطرفين، كما لا يثبت أن إلهام شاهين وافقت على الحضور أو المشاركة في أي لقاء.
ومن ثم يظل يوم 5 نوفمبر موعدًا أعلنه مرتضى منصور بشأن رده المرتقب، وليس موعد جلسة قضائية أو إجراء رسمي.
خلاف مهرجان الجونة ومسرحية المومس الفاضلة
لم يبدأ الخلاف الأخير من عبارة «اسأل أمك» وحدها، وإنما سبقه جدل حول تصريحات إلهام شاهين بشأن مشروع إعادة تقديم مسرحية «المومس الفاضلة»، إلى جانب انتقادات مرتضى منصور لمهرجان الجونة السينمائي وبعض المشاركين فيه.
وكانت الفنانة قد أعربت عن استغرابها من الانتقادات التي تعرضت لها بسبب مشروع المسرحية، مؤكدة أن العمل لم يُقدم بالفعل في صورته الجديدة حتى يمكن الحكم عليه.
واستشهدت بتقديم الفنانة الراحلة سميحة أيوب للمسرحية خلال ستينيات القرن الماضي، موضحة أن النص يناقش قضايا اجتماعية وفكرية، من بينها العنصرية والتمييز.
ورأت شاهين أن جانبًا من الاعتراضات ركز على عنوان المسرحية بدلًا من مضمون العمل أو الرسالة التي يناقشها.
وفي المقابل، انتقد مرتضى منصور مهرجان الجونة وعددًا من الفنانين، وامتدت تصريحاته إلى إلهام شاهين، الأمر الذي أعاد الخلاف إلى الواجهة.
وتحدثت تقارير سابقة عن بلاغات مرتبطة بالجدل حول المسرحية، لكن هذه الوقائع تختلف عن الأزمة الحالية، ولا تثبت اتخاذ إجراءات قانونية جديدة بشأن التصريحات التي جرى تداولها يومي 1 و2 نوفمبر.
خالد منتصر يدخل على خط أزمة إلهام شاهين
تزامن تصاعد السجال مع إعلان الكاتب والطبيب خالد منتصر دعمه للفنانة إلهام شاهين، ورفضه ما وصفه بتجاوز حدود النقد إلى الإساءة الشخصية.
وأشاد منتصر بصراحة الفنانة ودفاعها عن الفن، معتبرًا أن الاختلاف حول الآراء والمواقف لا يبرر التعرض للحياة الخاصة أو استخدام التجريح وسيلة للرد.
كما انتقد بعض الممارسات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا إلى عدم إعادة نشر صور أصحاب المنشورات المسيئة أو التوسع في تبادل الإهانات.
ويعبر موقف خالد منتصر عن دعم شخصي معلن للفنانة، ولا يمثل قرارًا صادرًا عن نقابة أو جهة رسمية، كما لم يتأكد أنه اتخذ إجراءً قانونيًا نيابة عنها.
موقف إلهام شاهين من حملات مواقع التواصل
سبق أن انتقدت إلهام شاهين ما وصفته بالحملات الإلكترونية التي تنشر معلومات غير صحيحة وتنسب إلى الفنانين تصريحات لم يدلوا بها.
وخلال تصريحات على هامش مهرجان الجونة في أكتوبر 2026، تحدثت عن حسابات قالت إنها تستهدف الإساءة للفنانين، مؤكدة اعتراضها على تداول الأقوال دون تسجيلات أصلية تثبت صحتها.
واستشهدت بتصريح متداول نُسب إليها بشأن رغبتها في تدريس تاريخها الفني في المناهج الدراسية، ونفت أنها أدلت به، مطالبة من يروجونه بإظهار دليل موثق.
كما أوضحت أن اعتراضها لا يستهدف مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، وإنما يتعلق بالممارسات التي تعتبرها تضليلًا أو إساءة متعمدة.
وتظل اتهامات وجود حملات مأجورة أو ممولة تصريحات منسوبة إلى الفنانة، ولا يجوز اعتبارها وقائع مثبتة بحق أشخاص أو جهات بعينها دون أدلة أو نتائج تحقيق معلنة.
هل رفعت إلهام شاهين دعوى قضائية ضد مرتضى منصور؟
لم تتوافر حتى مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026 معلومات رسمية تؤكد قيد دعوى قضائية جديدة أو تقديم بلاغ محدد من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور بشأن السجال الأخير.
والمؤكد من تصريح الفنانة أنها قررت عدم الاستمرار في التعليقات الإعلامية، وأنها تفضل التعامل مع الأزمة من خلال القانون.
ويختلف هذا الإعلان عن تقديم بلاغ، كما يختلف تقديم البلاغ عن بدء التحقيق أو إحالة القضية إلى المحكمة أو صدور حكم فيها.
ولم يثبت كذلك إعلان جهة تحقيق عن استدعاء أي من الطرفين بسبب التصريحات الأخيرة.
أما إعلان مرتضى منصور اعتزام الرد يوم 5 نوفمبر، فلا يرتبط حتى الآن بموعد رسمي أمام جهة قضائية، وإنما بظهور إعلامي تحدث عنه عبر حسابه.
وبذلك تنحصر المستجدات المعلنة في انتقال إلهام شاهين من الرد الإعلامي إلى الحديث عن المسار القانوني، مقابل استمرار مرتضى منصور في التمسك بإعلان رد جديد.
ويبقى تحديد ما إذا كانت الأزمة ستشهد إجراءات قضائية فعلية مرهونًا بصدور إعلان موثق عن تقديم بلاغ أو اتخاذ إجراء من الجهات المختصة، دون الجزم بنتائج قانونية لم تحدث بعد.









