تحذير من هيئة الدواء من تجاهل الآثار العكسية للأدوية
هيئة الدواء تحذر من تجاهل الآثار العكسية للأدوية وتوضح 6 أسئلة لاكتشاف المخاطر مبكرا
أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية رصد ومتابعة الآثار العكسية المشتبه بها للأدوية، مشددة على أن ملاحظة أي تغير يطرأ على الحالة الصحية للمريض أثناء فترة العلاج قد تساعد في اكتشاف مشكلات دوائية تستدعي التدخل الطبي.
اكتشاف الآثار العكسية للأدوية
أوضحت هيئة الدواء المصرية في منشور توعوي أن هناك سؤالا بسيطا يمكن أن يكون مفتاحا لاكتشاف الآثار العكسية للأدوية وهو ما الذي تغير ومتى حدث ذلك، مشيرة إلى أهمية تتبع الأعراض والتغيرات الصحية وربطها بالتوقيت الذي بدأ فيه المريض استخدام الدواء أو أجرى أي تعديل على جرعته.
وأكدت هيئة الدواء المصرية أن متابعة الآثار العكسية للأدوية تسهم في تعزيز منظومة اليقظة الدوائية ورفع مستوى سلامة المرضى.
6 أسئلة لاكتشاف الآثار العكسية للأدوية
وجهت هيئة الدواء رسالة إلى الأطباء بضرورة الانتباه إلى مجموعة من المؤشرات التي قد تكشف عن وجود آثار عكسية مشتبه بها للأدوية، وجاءت الأسئلة الستة على النحو التالي:
هل بدأ المريض استخدام دواء جديد أو توقف عن تناول دواء أو تغيرت الجرعة.
هل توجد احتمالات لحدوث تداخلات بين الأدوية التي يتناولها المريض.
هل هناك مشكلات محتملة تتعلق بتشغيلة الدواء المستخدم.
هل يعاني المريض أعراضا غير معتادة أو مستمرة بعد تناول الدواء.
هل كشفت الفحوصات الطبية عن نتائج غير طبيعية بعد بدء العلاج.
هل توجد مؤشرات على حدوث سمية دوائية أو عدم تحقيق العلاج للفعالية المطلوبة.
هيئة الدواء تدعو للإبلاغ عن الآثار العكسية للأدوية
شددت هيئة الدواء المصرية على أن خبرة الأطقم الطبية ودقة ملاحظتهم للتغيرات التي تطرأ على المرضى تمثلان عنصرا أساسيا في اكتشاف الآثار العكسية التي قد لا يتم الانتباه إليها.
ودعت هيئة الدواء جميع الأطباء إلى عدم تجاهل أي آثار عكسية مشتبه بها والمبادرة بالإبلاغ عنها للمساهمة في تعزيز مأمونية الأدوية وحماية صحة المواطنين.
وأتاحت هيئة الدواء المصرية إمكانية الإبلاغ الإلكتروني عن الآثار العكسية للأدوية من خلال نظام الإبلاغ عبر موقع هيئة الدواء الرسمي، مؤكدة أن الإبلاغ المبكر عن الآثار العكسية للأدوية يساعد في حماية المرضى وتعزيز سلامة الدواء.