منشورات دينية وشهادة جديدة من والد الضحية تكشف تفاصيل الواقعة
بعد شهرين من الجواز.. متهم بقتل زوجته نشر «كل من عليها فان» وحسابه يثير الجدل
أثار منشور قرآني منسوب إلى الزوج المتهم بقتل زوجته في منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون عبارة «كل من عليها فان»، التي قيل إنه نشرها عقب الواقعة. وجاء تداول المنشور بالتزامن مع ظهور تفاصيل جديدة عن مقتل الزوجة «آية»، البالغة من العمر 37 عامًا، بعد أقل من شهرين على زواجها، وسط روايات عن شكوك الزوج في سلوكها، وشهادة لوالد المجني عليها تحدث خلالها عن محاولة اعتداء سابقة انتهت باعتذار الزوج وعودة ابنته إلى منزل الزوجية.
منشور «كل من عليها فان» يثير الجدل بعد مقتل عروس الخصوص
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لمنشور منسوب إلى حساب الزوج المتهم، يتضمن الآية القرآنية «كل من عليها فان»، من سورة الرحمن، وسط انتقادات لتوقيت نشره عقب الجريمة.
ووفق المعلومات المتداولة بشأن الحساب، فإنه يحمل اسم «محمد مشهور»، وتظهر ضمن المنشورات المنسوبة إليه آيات قرآنية وأحاديث نبوية وعبارات دينية، وهو ما دفع عددًا من المعلقين إلى إثارة تساؤلات حول التناقض بين طبيعة هذا المحتوى والواقعة المنسوبة إلى صاحبه.
وتناولت بعض التعليقات قضية التدين الظاهري، معتبرة أن نشر النصوص الدينية لا يعكس بالضرورة التزام صاحبها بالقيم والأخلاق التي تتضمنها.
ومع ذلك، لم يتوافر تأكيد مستقل يثبت ملكية الحساب للمتهم أو توقيت جميع المنشورات المتداولة، كما أن طبيعة المحتوى المنشور لا تكفي لإثبات سلوك صاحبه أو دوافعه.
والد آية يكشف واقعة سابقة سبقت الجريمة
وفي تطور لافت، تحدث والد المجني عليها خلال تصريحات مصورة عن تعرض ابنته لمحاولة اعتداء سابقة من زوجها، مؤكدًا أن المتهم اعتذر إليه بعد الواقعة وطلب منه السماح بعودة زوجته إلى منزل الزوجية.
وبحسب رواية الأب، برر الزوج تصرفه السابق بأنه رأى في المنام زوجته تتحدث مع شخص آخر، قبل أن يعود ويطلب الصفح، وهو ما دفع الأسرة إلى منحه فرصة جديدة لاستمرار الزواج.
وأوضح والد آية أن ابنته كانت تحفظ القرآن الكريم وتدرس الشريعة الإسلامية، معبرًا عن صدمته من نهايتها، ومطالبًا بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤول عن مقتلها.
وتظل هذه التفاصيل شهادة من والد المجني عليها بشأن وقائع سبقت الجريمة، وليست نتائج قضائية نهائية تثبت جميع ملابساتها.
حلم بالخيانة واعترافات المتهم أمام جهات التحقيق
وبحسب التفاصيل المنشورة عن التحقيقات، فإن الزوج المتهم، البالغ من العمر 36 عامًا، أقر بارتكاب الواقعة، وذكر أن شكوكه تجاه زوجته بدأت بعد رؤيته حلمًا يتضمن خيانتها له.
وتشير المعلومات المنقولة عن أقواله إلى أن الزواج تم يوم 11 سبتمبر 2026، قبل أن تنتهي الحياة الزوجية بجريمة قتل داخل مسكنهما بمنطقة الخصوص.
وأسفرت الواقعة عن وفاة الزوجة نتيجة إصابتها بطعنات نافذة، فيما أفادت المعلومات الأولية بأن المتهم أبلغ الشرطة عقب الاعتداء عليها.
ولا تمثل أقوال الزوج بشأن الخيانة دليلًا على وقوعها، كما لم تظهر معلومات موثقة تثبت صحة شكوكه في سلوك المجني عليها.
صديقات المجني عليها يرددن على اتهامات الزوج
وفي مقابل الرواية التي قدمها المتهم عن دوافع الجريمة، تحدثت إحدى صديقات آية عن حسن سيرتها وسمعتها، مؤكدة أنها كانت معروفة بالأخلاق والتدين.
وتضمنت شهادات أخرى منسوبة إلى صديقات المجني عليها أن الزوج كان يفرض قيودًا على علاقاتها الاجتماعية، وأنها ابتعدت عن بعض صديقاتها خلال فترة الزواج.
وتكشف هذه الشهادات جانبًا من الروايات المتعلقة بالعلاقة بين الزوجين قبل الجريمة، لكنها تبقى أقوالًا تحتاج إلى فحصها ضمن التحقيقات، خاصة فيما يتعلق بأي وقائع اعتداء أو تهديد سابقة.
حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا بوقوع جريمة قتل داخل مسكن الزوجية بدائرة قسم شرطة الخصوص، وبالانتقال والفحص تبين وفاة السيدة «آية. س»، إثر إصابتها بطعنات نافذة في الصدر والظهر.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج المتهم والسلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، وجرى تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة.
ووفق المعلومات المنشورة بشأن إجراءات التحقيق يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، قررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتصريح بدفن جثمان المجني عليها عقب استكمال إجراءات الطب الشرعي، مع استعجال تحريات المباحث.
ولا تزال التحقيقات هي المرجع المختص لتحديد المسؤولية الجنائية والملابسات الكاملة للجريمة، بما في ذلك فحص أقوال المتهم وشهادات أسرة المجني عليها وما سبق الواقعة من أحداث.









