أسعار البيع والشراء في الصاغة المصرية مع بداية التعاملات الصباحية

أسعار الذهب اليوم 4 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 بـ6140 والجنيه الذهب بـ49120 جنيه

أسعار الذهب
أسعار الذهب

سجلت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 في مصر مستويات مستقرة خلال بداية التعاملات الصباحية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6140 جنيهًا للبيع للمستهلك، مقابل 6100 جنيه عند شراء التاجر من المستهلك، بينما سجل الجنيه الذهب 49120 جنيهًا للبيع و48800 جنيه للشراء، وفق بيانات الأسعار المتاحة صباح الأربعاء. ويكشف الفرق بين السعرين عن أهمية التمييز بين قيمة الذهب المعلنة وتكلفة الشراء الفعلية، خاصة مع إضافة المصنعية والرسوم بحسب نوع المشغولات والتاجر، بالتزامن مع صدور بيانات جديدة عن مجلس الذهب العالمي توضح تراجع مشتريات المشغولات الذهبية في مصر رغم استمرار الطلب على السبائك والعملات الذهبية.

أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 في مصر

جاءت مستويات الأسعار المسجلة صباح الأربعاء عند 6140 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، دون تغير عن المستوى المرجعي السابق في بيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وبحسب الأسعار المتاحة في تحديث الساعة 7:12 صباحًا، جاءت أسعار البيع للمستهلك على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7017 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6140 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5263 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4093 جنيهًا للجرام وفق الأسعار المنشورة ببداية التعاملات.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 49120 جنيهًا.

وتعبر هذه الأرقام عن مرحلة محددة من التعاملات الصباحية، وليست أسعارًا ثابتة طوال اليوم، إذ يمكن أن تختلف مستويات التسعير بين التجار ومع تغير حركة السوق.

سعر الذهب عيار 21 للبيع والشراء في الصاغة

أظهرت بيانات الأسعار المتاحة صباح الأربعاء تسجيل جرام الذهب عيار 21 نحو 6140 جنيهًا عند شراء المستهلك من التاجر، مقابل 6100 جنيه عند بيع المستهلك ذهبه للتاجر.

وبذلك بلغ الفارق بين السعرين نحو 40 جنيهًا للجرام، وهو فارق يتعلق بالتسعير التجاري ولا يمثل مصنعية المشغولات الذهبية.

أما عيار 24 فسجل نحو 7017.25 جنيه للبيع للمستهلك، مقابل 6971.50 جنيه للشراء من المستهلك، بينما بلغ عيار 18 نحو 5262.75 جنيه للبيع و5228.50 جنيه للشراء.

وتوضح هذه الفروق سبب اختلاف المبلغ الذي يدفعه المشتري عن القيمة التي قد يحصل عليها عند إعادة بيع الذهب، حتى دون حدوث تغير في سعر الجرام المعلن.

سعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء والفرق بين البيع والشراء

بلغ سعر الجنيه الذهب خلال بداية تعاملات الأربعاء نحو 49120 جنيهًا للبيع للمستهلك، مقابل 48800 جنيه عند شراء التاجر من المستهلك، بفارق 320 جنيهًا بين السعرين.

ويزن الجنيه الذهب المتداول في السوق المصرية 8 جرامات من عيار 21، ولذلك ترتبط قيمته الأساسية بسعر هذا العيار.

ويعادل السعر المعلن للجنيه الذهب حاصل ضرب 6140 جنيهًا في 8 جرامات، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن المبلغ يمثل التكلفة النهائية لدى جميع محال الصاغة.

وتختلف التكلفة الفعلية بحسب مصنعية الجنيه الذهب والرسوم المطبقة وسياسة التسعير لدى التاجر، كما تتحدد قيمة إعادة البيع وفق سعر الشراء السائد وقت تنفيذ العملية.

هل تشمل أسعار الذهب المصنعية والدمغة؟

الأسعار المنشورة للأعيرة المختلفة تعبر عن قيمة الذهب قبل إضافة المصنعية والدمغة والرسوم المرتبطة بالبيع، وهي عناصر قد تجعل السعر النهائي أعلى من الرقم المتداول في نشرات الأسعار.

وتختلف مصنعية المشغولات الذهبية وفق التصميم والوزن والشركة المنتجة والتاجر، ولا توجد قيمة واحدة يمكن تطبيقها على جميع المنتجات.

كذلك لا تتساوى مصنعية المشغولات مع مصنعية السبائك والجنيهات الذهبية، وهو ما يجعل المقارنة بين المنتجات المختلفة بحاجة إلى احتساب التكلفة النهائية وليس سعر الجرام وحده.

مجلس الذهب العالمي يكشف اختلافًا في اتجاه مشتريات المصريين

بالتزامن مع أسعار الذهب الصباحية، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي الصادرة في 3 نوفمبر 2026 اختلافًا واضحًا بين حركة الطلب على المشغولات الذهبية والطلب الاستثماري على السبائك والعملات في مصر.

وسجلت مشتريات المشغولات الذهبية نحو 3.8 طن خلال الربع الثالث من عام 2026، بانخفاض 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

في المقابل، بلغت مشتريات السبائك والعملات الذهبية نحو 5.9 طن، بزيادة سنوية قدرها 5%، رغم تراجعها بنحو 6% مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه.

وبلغ مجموع الطلب على المشغولات والسبائك والعملات الذهبية نحو 9.7 طن خلال الربع الثالث، مقابل نحو 11.1 طن في الربع الثاني، بما يعكس انخفاضًا في إجمالي المشتريات رغم ارتفاع الطلب الاستثماري على أساس سنوي.

وتبرز أهمية هذه البيانات في أنها لا تشير إلى تراجع جميع أشكال شراء الذهب بالقدر نفسه، بل تكشف اختلافًا بين سوق المشغولات المرتبطة بالاستهلاك وسوق المنتجات الذهبية المستخدمة في الادخار.

لماذا تراجعت مشتريات المشغولات الذهبية في مصر؟

ربط مجلس الذهب العالمي ضعف الطلب على المشغولات الذهبية في مصر بضغوط القدرة الشرائية للأسر، في ظل ارتفاع الأسعار واستمرار التضخم وأسعار الفائدة المرتفعة.

وتؤثر هذه الظروف في قرارات شراء الحلي والمشغولات، خاصة مع ارتفاع التكلفة الإجمالية للمنتجات التي تشمل قيمة المعدن والمصنعية.

وفي المقابل، أشار المجلس إلى أن ضعف الجنيه المصري عزز جاذبية الذهب لدى بعض المشترين باعتباره وسيلة للادخار، وهو ما ساهم في زيادة الطلب السنوي على السبائك والعملات الذهبية.

ولا تعني هذه البيانات بالضرورة اتجاه الأسعار المحلية إلى الارتفاع أو الانخفاض خلال الجلسات المقبلة، إذ تتحدد حركة السعر أيضًا وفق تطورات السوق العالمية وسعر صرف الجنيه وعوامل التسعير المحلية.

وتبقى أسعار بداية التعاملات الصباحية يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 مرجعًا زمنيًا محددًا، مع ضرورة الفصل بين سعر البيع وسعر الشراء والتكلفة النهائية للمشغولات عند مقارنة الأسعار المتداولة في السوق المصرية.

تم نسخ الرابط