منشورات متداولة وصور دون تأكيد رسمي للواقعة حتى الآن

استغاثات من تهديد وسرقة الطلاب بسلاح أبيض أمام مدرسة الشهيد هاشم الرفاعي ببلبيس

استغاثات بشأن تهديد
استغاثات بشأن تهديد وسرقة الطلاب بسلاح أبيض

أثارت استغاثات متداولة عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حالة من القلق بشأن سلامة الطلاب في محيط مدرسة الشهيد هاشم الرفاعي الإعدادية بنات بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، بعدما تضمنت المنشورات اتهامات لشخص بحمل سلاح أبيض وتهديد الطلاب والطالبات والاستيلاء على أموالهم عقب انتهاء اليوم الدراسي. وتضمنت الاستغاثات صورًا مصاحبة لروايات الأهالي، إلا أن تفاصيل الواقعة لم تتأكد بصورة مستقلة، ولم يظهر حتى وقت إعداد التقرير بيان رسمي من وزارة التربية والتعليم أو مديرية تعليم الشرقية أو وزارة الداخلية يؤكد صحة الاتهامات أو يعلن نتائج فحصها.

استغاثات أهالي بلبيس تكشف تفاصيل الواقعة المتداولة

تقول المنشورات المتداولة إن شخصًا يستوقف الطلاب المارين أمام المدرسة، ويفتشهم للحصول على أموالهم تحت التهديد بسلاح أبيض، مع الاستعانة بعدد من الأشخاص لمساعدته في تلك الأفعال المزعومة.

وتشير روايات الأهالي المنشورة إلى أن المشكلة تتكرر عقب انتهاء اليوم الدراسي، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الطلاب أثناء مغادرتهم المدرسة والعودة إلى منازلهم.

لكن هذه الروايات تظل في إطار الاتهامات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تتوافر معلومات رسمية مؤكدة بشأن عدد الوقائع أو توقيت حدوثها أو هوية الشخص المشتبه فيه.

هل تحركت وزارة التعليم أو أجهزة الأمن في الشرقية؟

حتى وقت إعداد التقرير، لم يظهر بيان رسمي معلن من مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية أو إدارة بلبيس التعليمية أو إدارة المدرسة بشأن الاستغاثات المتداولة.

كما لم تتوافر إفادة أمنية منشورة تؤكد تلقي بلاغات بشأن سرقة الطلاب بالإكراه أمام المدرسة أو ضبط شخص على خلفية هذه الاتهامات.

وتحتاج الواقعة إلى توضيح رسمي يحدد حقيقة ما حدث، ومدى صحة الصور المتداولة، وما إذا كانت هناك بلاغات محررة لدى مركز شرطة بلبيس، فضلًا عن تحديد الإجراءات المتخذة لحماية الطلاب في محيط المدرسة.

ولا يكفي تداول الصور وحده لإثبات وقوع جريمة أو تحديد المسؤول عنها، إذ يتطلب الأمر التحقق من مكان التقاطها وتوقيتها وسماع أقوال أصحاب الشكاوى والشهود.

لائحة الانضباط المدرسي ومسؤولية حماية الطلاب

وفيما يتعلق بالإطار المنظم للعمل داخل المدارس، سبق أن أصدرت وزارة التربية والتعليم القرار الوزاري رقم 150 لسنة 2024 بشأن لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بمرحلة التعليم ما قبل الجامعي، لتنظيم حقوق وواجبات الطلاب وأولياء الأمور ومسؤوليات العاملين بالمؤسسات التعليمية.

كما شددت الوزارة خلال الاستعداد للعام الدراسي الحالي على تسجيل غياب الطلاب يوميًا إلكترونيًا للصفوف المطبق عليها النظام، وإخطار أولياء الأمور دوريًا بحالات الغياب، مع الالتزام بضوابط الانضباط المدرسي.

لكن تطبيق هذه اللوائح لا يغني عن ضرورة التعامل الأمني مع أي بلاغات تتعلق بالتهديد أو استخدام الأسلحة البيضاء خارج أسوار المدارس، وهو ما يجعل التنسيق بين الجهات الأمنية والإدارة التعليمية أمرًا مهمًا للتحقق من الاستغاثات وتحديد المسؤوليات.

وتظل سلامة الطلاب أثناء الخروج من المدارس أحد الجوانب التي تحتاج إلى متابعة ميدانية، لحين صدور توضيح رسمي يكشف حقيقة ما جرى في محيط مدرسة الشهيد هاشم الرفاعي ببلبيس، ويحسم مدى صحة الاتهامات المتداولة والإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة.

تم نسخ الرابط