تفاصيل الحادثة في كنيسة رشيد
الإعـ.ـتداء على كنيسة السيدة العذراء مريم برشيد البحيرة وحاليا الكاهن فى قسم شرطة رشيد

تفاصيل الهجوم على كنيسة العذراء مريم برشيد، البحيرة
تعرض كاهن الكنيسة للرشق بالحجارة، واختطاف هاتفه المحمول وألقي في الشارع لمنع البث المباشر ويتواجد الكاهن حاليًا في قسم شرطة رشيد.
تفاصيل الحادثة في كنيسة رشيد:
+ صرّح الأب لوقا أسعد، كاهن كنيسة العذراء مريم التابعة لايبارشية البحيرة برشيد، بأن المستشار محمد الترنلي استغل وجود عدة محال تجارية مجاورة للكنيسة لإنشاء مداخل من خلالها.
وأضاف: "لاستكمال أعمال الهدم الداخلية، يُطالب حاليًا نيابة رشيد بتعزيز الأمن حول الكنيسة".

و بعد موافقة النيابة على التعيين، طلبت الشرطة تعديل القرار. أكد الأب لوقا أسعد أن "هدم الكنيسة داخليًا، بما في ذلك بعض المحال التجارية المجاورة، جرى يوم الخميس الماضي.
وقدم شكوى ضد المستشار محمد الترنالي، الذي يدّعي ملكية الكنيسة التي يعود تاريخها إلى قرن من الزمان، واصفًا إياها بالأثرية، وفقًا لتقرير هيئة مفوضي الدولة".
ولم يُتخذ أي إجراء في التقرير سوى استمرار الهدم الداخلي للكنيسة.

عقارات كنيسة السيدة العذراء مريم برشيد عُرضت للبيع اليوم بالقوة والوحشية
في 23 أغسطس، صرّح الأب لوقا أسعد بأن "عقارات كنيسة السيدة العذراء مريم برشيد عُرضت للبيع اليوم بالقوة والوحشية في مزاد علني، تنفيذًا لأمر قضائي يقضي ببيعها لـ"المستشار" الذي يدّعي ملكية أرض الكنيسة".
وكانت الكنيسة قد تعرضت لهجوم سابق في أكتوبر الأول 2012، عندما استأجر المستشار محمد مصطفى كمال، وابناه، ووكلاء النيابة، ومحاميه، لودرًا ومجموعة من البلطجية لهدم كنيسة السيدة العذراء مريم برشيد.

وكان هذا تكرارًا لأزمة نشبت بسبب نزاع قانوني بينه وبين الكنيسة.
+ لم يكن هذا الهجوم الأول؛ إذ كانت الكنيسة تابعة سابقًا للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، والتي نُقلت إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للعبادة. افتتحها نيافة الأنبا باخوميوس، وهي كنيسة عريقة، وتعرضت لهجوم من قبل نفس الأشخاص في سبتمبر 2008. يدّعي هذا المستشار أنه اشترى الكنيسة والمحلات التجارية المجاورة لها.