متحدث الصحة يعلق على واقعة فيديوهات الاكيلانس بعد القبض عليهم ويؤكد سلامة المنتجات

فيديوهات الاكيلانس
فيديوهات الاكيلانس

 

في أول تعليق رسمي من وزارة الصحة، خرج الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، ليعلق على الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشباب يطلقون على أنفسهم اسم “الأكيلانس”، والذين زعموا اكتشاف تلوث في بعض عبوات المياه المعدنية.

تعليق وزارة الصحة على فيديوهات الاكيلانس

وخلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، مساء أمس السبت، تساءل عبد الغفار عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع أي اشتباه في وجود مخالفة داخل منتج غذائي، قائلاً: "هل التنبيه بوجود مشكلة يكون بنشرها على السوشيال ميديا، أم عبر الرجوع للجهات الرسمية المختصة؟"

 

تصريحات متحدث الصحة

وأشار إلى أن ما قدم في الفيديو يثير علامات استفهام حول آلية التحليل، متسائلًا: «هل تمت التحاليل في معامل معتمدة؟ وما هي تلك المعامل؟ وهل جرى سحب وحفظ ونقل العينات وفق الإجراءات الصحيحة؟».

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن هناك منهجية صارمة تتبع عند سحب عينات المياه، تشمل نوعية الوعاء المستخدم وطريقة النقل للمعامل، لافتًا إلى أن أي خلل في تلك الإجراءات قد يؤدي إلى تلوث العينة نفسها وليس المنتج الأصلي.

 

وأكد عبد الغفار أن أي مواطن يستطيع التوجه للوزارة وطلب تحليل عينة، إلا أن تقرير النتائج يتضمن دائمًا عبارة واضحة: «العينة تم تحليلها بمعرفة مقدم التحليل وتحت مسؤوليته، وغير معلوم مصدرها أو طريقة تخزينها أو آلية تداولها أو رقم التشغيل الخاص بها، ولا يجوز اعتماد نتيجتها، لأنها لا تمثل سوى العينة المقدمة فقط».

وعن إمكانية عقد لقاء مع أصحاب الفيديو لمناقشة ما ورد فيه، أوضح عبد الغفار أن هذا الطرح غير مطروح من الأساس طالما لا يوجد أي شك، ولو بنسبة «واحد من مليون في المائة»، في دقة تحاليل الوزارة أو سلامة التصاريح الصادرة عنها، مشددًا على أن الرقابة على المياه تتم بشكل دوري ومستمر، وفي حالة ظهور أي مشكلة تتخذ الوزارة الإجراءات فورًا.

وختم حديثه بالتأكيد على ثقة الوزارة المطلقة في إجراءاتها التحليلية، وفي كفاءة معاملها والعاملين بها، قائلاً: "نتائجنا ليست محل تشكيك ولو بنسبة 1%، ونعلن آليات التحليل بكل وضوح، ونحن مطمئنون لسلامة المنتجات المرخصة".

          
تم نسخ الرابط