عمرو أديب يعلق على مستقبل حكومة مدبولي تزامنا مع جدل التعديل الوزاري
في تعليق أثار حالة من التفاعل ، تحدث الإعلامي عمرو أديب عن حالة الجدل الدائرة حول احتمالات إجراء تعديل وزاري مع انطلاق عمل مجلس النواب الجديد، وعلق على وما يثار بشأن مستقبل الدكتور مصطفى مدبولي في رئاسة مجلس الوزراء، مؤكدًا أن أي موقع تنفيذي تحكمه قاعدة واحدة لا تقبل الجدل، وهي حجم ما يقدمه المسؤول من نتائج على أرض الواقع، بعيدًا عن العواطف أو الحسابات الشخصية.
تصريحات عمرو أديب
وخلال حديثه في برنامج الحكاية أمس، كشف أديب أن مصطفى مدبولي يقود الحكومة منذ عام 2018، ومر خلال هذه السنوات بعدة مراحل صعبة وتحديات متلاحقة، مشيرًا إلى أن استمرار أي مسؤول في منصبه لا يُقاس بمدى الشعبية أو القبول، وإنما بقدرته على إدارة الملفات وتحقيق المستهدفات المطلوبة منه.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية..
تعديل وزاري
وأكد أديب أن العمل العام لا يعرف المجاملة، وأن معيار الكفاءة يظل الفيصل الأول والأخير، موضحًا أن ظهور شخصية أكثر قدرة على قيادة المرحلة المقبلة يفتح الباب أمامها لتولي المسؤولية بشكل طبيعي، دون أن يُعد ذلك انتقاصًا ممن سبقوه، لافتًا إلى أن استمرار مدبولي حتى الآن يعكس تقييمًا معينًا لأدائه خلال الفترة الماضية.
وشدد الإعلامي على أن الدولة المصرية تزخر بكفاءات عديدة في مختلف القطاعات، معتبرًا أن التغيير أمر صحي وطبيعي في أي منظومة إدارية، ولا يحمل بالضرورة دلالات سلبية أو مشاعر عداء تجاه من يتم استبداله، بل يأتي في إطار تطوير الأداء ومواكبة متطلبات المرحلة.
وفيما يخص ما يتردد عن قرب إجراء تعديل وزاري، أشار أديب إلى أن كل ما يتم تداوله حتى الآن لا يخرج عن كونه اجتهادات وتكهنات، مؤكدًا أنه لا توجد مؤشرات رسمية أو خطوات عملية تؤكد أن تغييرًا حكوميًا وشيكًا بات على الأبواب.
وفي نهاية حديثه أكد على أن المناصب ليست غاية في حد ذاتها، وأن المسؤول الحقيقي يجب أن يكون مستعدًا للرحيل في أي وقت إذا اقتضت مصلحة الدولة ذلك، مشددًا على أن الاستمرار في أي موقع لا يرتبط بالعاطفة أو المجاملة، وإنما بميزان الأداء والقدرة على تحقيق ما يُطلب من مهام ومسؤوليات.










