رحيل الشماس الطفل باتريك مينا بعد صراع مع مرض والجناز بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بشبرا

رحيل الشماس الطفل
رحيل الشماس الطفل باتريك مينا بعد صراع مع مرض

 باتريك مينا  .. بقلوب مملوءة بالحزن والأسى، ودع شعب الكنيسة في شبرا الخيمة الشماس الطفل باتريك مينا بعد فترة معاناة طويلة مع مرض الفردوس، التي تحمل خلالها الألم بصبر وإيمان، حتى رحل إلى السماء.
 


صلاة الجناز والقداس الإلهي



أقيمت صلاة الجناز على الجثمان الطاهر للشماس باتريك مينا صباح اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 في تمام الساعة 10 صباحًا، بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس والأنبا شنودة رئيس المتوحدين.
وقبل الجناز، أُقيم القداس الإلهي في تمام الساعة 7 صباحًا، بحضور العائلة والأصدقاء والخدام والشمامسة الذين رافقوا الشماس الطاهر طوال حياته الكنسية.
 


مراسم العزاء والوقوف على رجاء القيامة



يستمر استقبال المعزين من الساعة 6 مساءً حتى 10 مساءً في كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، حيث وقف الأهل والأصدقاء والخدام لتقديم واجب العزاء، مؤكدين على رجاء القيامة والراحة الأبدية للشماس باتريك مينا.
وأشاد الخدام والشمامسة الذين تربوا معه بالتزامه وحسن سلوكه وتفانيه في خدمة الكنيسة، مشددين على أنه مثال للشماس الطاهر والصادق.



رحلته مع المرض وصبره المستمر



عرف الشماس باتريك مينا خلال فترة مرضه الطويل بصبره وإيمانه العميق، وقد وُصف بأنه تحمل الألم والمعاناة دون كلل أو شكوى، معتمداً على الإيمان والرجاء في حياة الآخرة.
كما شهدت عائلته وأصدقاؤه على إخلاصه في خدمة الكنيسة، وكيف كان دائم الالتزام بالطقوس الكنسية والتعاون مع الرهبان والخدام، مما جعله محبوبًا بين الجميع.
 


دعاء وتذكر الشماس باتريك



ودّع الجميع الشماس الطفل باتريك مينا على رجاء القيامة، مع الالتزام بالدعاء له أمام عرش النعمة، طلبًا لمنحه الراحة الأبدية، وللأحياء الصبر والقوة لمواصلة حياتهم بسلام.
وأكد الكهنة والشمامسة على أهمية تذكر الشماس الطاهر في صلواتهم اليومية، لما قدمه من مثال للصبر والإيمان والعمل الكنسي النقي.

 



 

          
تم نسخ الرابط