القصة الكاملة لـ فيديو السياح الزومبي في مدينة دهب والسبب الحقيقي لقيامهم بتصرفات غير معتادة

فيديو السياح في دهب
فيديو السياح في دهب

 

 

كشف تقارير صحفية منشورة، نقلا عن مصدر مسؤول بمدينة دهب أن الحركات غير المألوفة التي يؤديها بعض السائحين على شواطئ المدينة، والتي وثقتها مقاطع فيديو وتم تداولها على نطاق واسع بالسوشيال ميديا،  هي عبارة عن  ممارسات شائعة مرتبطة برياضات التأمل واليوجا، ولا تمثل أي طقوس غامضة أو سلوكيات مثيرة للقلق كما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما هي حركات التأمل في فيديو الأجانب؟

وأشار  إلى أن هذا النوع من التمارين يعرف بإحدى المدارس الحديثة لليوجا ذات الأصول الآسيوية، والتي تعتمد على التأمل الحركي والتنفس والحركة البطيئة، وتهدف إلى تحقيق الانسجام مع عناصر الطبيعة مثل الأرض والبحر، ويطلق عليها ممارسوها اصطلاحًا يوجا الطبيعة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمارس بشكل طبيعي في المدن السياحية المفتوحة مثل دهب.

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية..

بيان عاجل من وزارة الداخلية

وفي التفاصيل أصدرت وزارة الداخلية، بيانا رسميا بالساعات الماضية، حسمت فيه الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، زعم ناشروه أن بعض الأشخاص الذين ظهروا مستلقين على الأرض بمدينة دهب في جنوب سيناء كانوا تحت تأثير المواد المخدرة.

وأوضحت الوزارة، بعد فحص الفيديو والتحقق من ملابساته، أن الأشخاص الظاهرين يحملون جنسيات أجنبية، وأن ما قاموا به لا يمت بصلة لتعاطي المواد المخدرة، وإنما يندرج ضمن ممارسات خاصة برياضة اليوجا، حيث كانوا يؤدون حركات تأملية ويضعون الرمال على أجسادهم ضمن طقوس رياضية وتمثيلية معتادة في هذا النوع من الأنشطة، وكشفت الأجهزة الأمنية عن تحديد وضبط القائم على نشر المقطع، وتبين أنه طالب يقيم بمحافظة القاهرة، وعثر بحوزته على هاتفه المحمول المستخدم في التصوير والنشر،  وبمواجهته، أقر بأنه صادف مرور مجموعة من السائحين الأجانب أثناء رحلته إلى مدينة دهب، فقام بتصويرهم ونشر الفيديو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مع الادعاء كذبًا بأنهم تحت تأثير المواد المخدرة، بهدف جذب الانتباه وزيادة عدد المشاهدات.

 

          
تم نسخ الرابط