مصادر: تجديد الثقة في محمد عبد اللطيف وزيرا للتعليم واستمراره بالتعديل الوزاري "أبرز إنجازاته منذ توليه المنصب"

وزير التعليم
وزير التعليم

 

يبدو أن التعديل الوزاري المرتقب، سيشهد مفاجآت غير متوقعة، خاصة في ملف الوزارات الأكثر حساسية وهو ملف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الذي يرتبط بملايين الطلاب في مصر.

 

هل سيرحل وزير التربية والتعليم؟


تشير المؤشرات والتقديرات المتداولة، بأن محمد عبد اللطيف وزيرا التربية والتعليم الحالي، مستمر في التعديل الوزاري ولن يرحل، خاصة بعد الانجازات التي حصدها في ملف التعليم في مصر منذ توليه حقيبة الوزارة في التغيير الحكومي الأخير.

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…

 


ما هي أبرز إنجازات وزير التربية والتعليم؟


شهد قطاع التعليم قبل الجامعي خلال الفترة الماضية سلسلة من التحركات والإجراءات التي استهدفت معالجة التحديات المزمنة وتطوير المنظومة التعليمية على أكثر من محور، في إطار رؤية شاملة لتحسين جودة التعليم وبناء الإنسان المصري.

فعلى صعيد الكثافات الطلابية، نجحت الوزارة في التعامل مع واحدة من أبرز المشكلات التاريخية، من خلال حلول عملية أسفرت عن استحداث ما يزيد على 98 ألف فصل دراسي جديد، إلى جانب تنفيذ 598 مشروعًا تعليميًا في 27 محافظة، بإجمالي 9 آلاف و693 فصلًا، ما ساهم في تخفيف الضغط داخل المدارس وتحسين البيئة التعليمية.
وفي ملف الثانوية العامة، متوقع ان يستكمل محمد عبد اللطيف ، مسيرته في ملف نظام البكالوريا المصرية، والتي بدأ تطبيها العام الماضي، بالرغم من الجدل والانتقادات  الواسعة التي طالت النظام بالرأي العام.
وفي ملف الموارد البشرية، تمكنت الوزارة من سد نحو 90% من العجز في أعداد المعلمين، بالتوازي مع اتخاذ خطوات لتحسين أوضاعهم المهنية، بما ينعكس على مستوى الأداء داخل الفصول الدراسية.
أما على مستوى تطوير المناهج، فقد جرى تحديث المحتوى الدراسي وفق معايير عالمية، مع دمج المحتوى الرقمي وربطه بالكتاب المدرسي، بما يدعم أساليب التعلم الحديثة ويعزز مهارات الطلاب، إلى جانب إحلال وتجديد نحو 58 ألفًا و748 تختة داخل المدارس القائمة.

وفي إطار الاهتمام ببناء شخصية الطالب، أطلقت الوزارة مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية المتنوعة في مختلف مدارس الجمهورية، ضمن مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري»، إلى جانب مشاركة نحو 21 مليون طالب وطالبة في مسابقات وأنشطة رياضية وثقافية على مستوى الجمهورية.

وشهد تعليم رياض الأطفال اهتمامًا خاصًا، حيث جرى تدريب أكثر من 37 ألف معلمة وموجهة على استراتيجيات التدريس الحديثة والتعلم القائم على اللعب، بما يسهم في تطوير مهارات الأطفال في المراحل المبكرة.
وفي مجال الرعاية الصحية المدرسية، شارك أكثر من 8 ملايين و875 ألف طالب في مبادرة الكشف المبكر عن سوء التغذية والتقزم في 23 محافظة، في خطوة تعكس التكامل بين التعليم والصحة للحفاظ على سلامة الطلاب.

وعلى صعيد التعليم النوعي، ارتفع عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 58 مدرسة موزعة على 26 محافظة، فيما واصل طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا «STEM» تحقيق إنجازات دولية، بعد تصدرهم المراكز الأولى في مسابقة ISEF 2024، إلى جانب تطوير آليات التقويم ومشروعات التخرج «الكابستون».

كما شهد التعليم الفني توسعًا ملحوظًا، بزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 79 مدرسة في 22 محافظة، مع استهداف الوصول إلى 420 مدرسة بحلول عام 2030، فضلًا عن تطوير 85% من مناهج وبرامج التعليم الفني وفق منهجية الجدارات المهنية، بما يواكب احتياجات سوق العمل.

          
تم نسخ الرابط