فيديو سابق للرئيس السيسي يكشف سبب التمسك بمصطفى مدبولي رئيسا للوزراء: "اكتر حد تعبان معايا في الحكومة"
تتجه الأنظار داخل الشارع السياسي إلى الجلسة الطارئة لمجلس النواب المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وسط تصاعد التكهنات بشأن تعديل وزاري مرتقب في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، يأتي في توقيت دقيق إقليميًا وداخليًا، خاصة بعد تصريحات الإعلامي مصطفى بكري وتوقعه بتعديل وزاري سيحدث خلال الأيام القادمة.
التعديل الوزاري المرتقب
إعلان مجلس النواب عقد جلسة غير اعتيادية فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول ملامح التغيير المنتظر داخل الحكومة، خاصة مع تزايد المؤشرات التي ترجح الإبقاء على الدكتور مصطفى مدبولي في موقعه رئيسًا لمجلس الوزراء، رغم الحديث المتكرر عن تعديل وزاري يشمل عددًا من الحقائب.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…
أسباب استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة
وترتبط أسباب استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه بعدة اعتبارات رئيسية، في مقدمتها متابعته الدقيقة لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة، والتي تركز على الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، إلى جانب إعطاء أولوية قصوى لملف بناء الإنسان المصري، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم.
كما تشمل هذه التكليفات مواصلة جهود تعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ الاستقرار الأمني، فضلًا عن تطوير ملفات الثقافة والوعي الوطني، ودعم الخطاب الديني المعتدل بما يعزز مفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي.
إشادات رئاسية بالجهد المبذول
ويرجع سبب استمرار مدبولي أيضًا إلى حجم الجهد الذي بذله خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس في إشادات متكررة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد في أكثر من مناسبة تقديره للدور الذي يقوم به رئيس الوزراء في إدارة الملفات المعقدة التي تواجه الدولة.
وخلال إحدى فعاليات “حكاية وطن” التي اقينت منذ سنوات مضت، أشار الرئيس السيسي إلى حجم الضغوط التي تحملها مدبولي، مؤكدًا أنه كان الأكثر حضورًا ومشاركة في مختلف الملفات اليومية، مقارنة بغيره من الوزراء، الذين يقتصر دورهم غالبًا على عرض ملفاتهم داخل مجلس الوزراء، وعلق الرئيس خلال الفاعلية حينها قائلا: "أكتر حد تعبان معايا في الحكومة هو الدكتور مصطفى مدبولي"ا، شاهد الفيديو في الرابط اسفل
وأكد الرئيس أن فترات تولي الدكتور مصطفى مدبولي سواء كوزير للإسكان أو كرئيس للوزراء لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن إدارة الملفات في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتطلب أفكارًا غير تقليدية وجهدًا استثنائيًا، وهو ما تم الاعتماد عليه خلال السنوات الماضية.













