ملايين الطلبات تنتظر الحسم
التصالح في مخالفات البناء يتعثر ونائب بالبرلمان يكشف حل أزمة الأدوار المتوقفة على الصب
التصالح في مخالفات البناء لا يزال واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل اهتمام آلاف المواطنين في مختلف المحافظات، خاصة مع استمرار أزمة الأدوار السكنية المتوقفة على الصب التي تعطل إنهاء عدد كبير من طلبات التصالح المقدمة منذ سنوات، وسط مطالبات بإيجاد حلول تشريعية سريعة لحسم هذا الملف.
ويترقب العديد من المواطنين خطوات جديدة من الحكومة والبرلمان بشأن التصالح في مخالفات البناء، خصوصًا بعد تصريحات برلمانية تشير إلى إمكانية حل الأزمة التي تعطل البت في نسبة كبيرة من الملفات حتى الآن.
نائب بالبرلمان يكشف سبب تعطل التصالح
كشف النائب إيهاب منصور عضو مجلس النواب أن أزمة الأدوار المتوقفة على الصب تعد من أهم الأسباب التي تعرقل إنهاء عدد كبير من ملفات التصالح في مخالفات البناء، مؤكدًا أن حل هذه المشكلة قد يسهم في إنهاء نحو مليون حالة تصالح من إجمالي الطلبات المقدمة.
وأوضح عضو مجلس النواب أن هذه الأزمة تمثل تحديًا كبيرًا أمام الجهات المختصة، حيث إن العديد من المباني المخالفة تحتوي على أدوار لم تكتمل أعمالها الإنشائية، ما يضعها في موقف قانوني معقد عند دراسة طلبات التصالح.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من المواطنين تقدموا بطلبات للتصالح في مخالفات البناء منذ سنوات، لكن ملفاتهم لا تزال معلقة بسبب هذه الإشكالية التي تتطلب حلولًا تشريعية وتنظيمية واضحة.
بطء الإجراءات وتأخر حسم الملفات
أوضح النائب أن هناك أسبابًا متعددة تؤدي إلى بطء إنهاء طلبات التصالح في مخالفات البناء، من بينها عدم استكمال بعض المواطنين للإجراءات المطلوبة أو نقص بعض المستندات في الملفات المقدمة.
كما أشار إلى أن جزءًا من المشكلة يرتبط بعدم إلمام عدد من المواطنين ببنود قانون التصالح وتفاصيله، وهو ما يؤدي إلى صعوبة استكمال الإجراءات بالشكل الصحيح، وبالتالي تأخر البت في الطلبات.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة الملفات التي تم الانتهاء منها حتى الآن لا تتجاوز نحو 15% فقط من إجمالي الطلبات المقدمة، بينما لا يزال نحو 85% من المواطنين في انتظار استكمال إجراءات التصالح.
مطالب بإصدار قانون جديد للتصالح
دعا عضو مجلس النواب إلى ضرورة إعداد مشروع قانون جديد لمعالجة الثغرات الموجودة في قانون التصالح في مخالفات البناء، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع عملية البت في الطلبات المقدمة من المواطنين.
وأكد أن إصدار قوانين دون تطبيق فعلي على أرض الواقع لا يحقق الهدف المطلوب، مشددًا على ضرورة وضع آليات واضحة تضمن تنفيذ القانون بشكل فعال وتساعد في إنهاء هذا الملف الشائك.
وأوضح أن معالجة الثغرات التشريعية في قانون التصالح قد تسهم في حل جزء كبير من الأزمة، خاصة فيما يتعلق بالأدوار السكنية المتوقفة على الصب.
تحذيرات من استمرار الأزمة
حذر النائب من استمرار أزمة التصالح في مخالفات البناء دون حلول واضحة، خاصة في ظل صدور أحكام قضائية بحق بعض المواطنين بسبب المخالفات، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على المواطنين في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن سرعة حسم هذا الملف أصبحت ضرورة ملحة، من أجل تحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة الأوضاع الاجتماعية للمواطنين الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم القانونية.
ما وراء الخبر
يعكس استمرار أزمة التصالح في مخالفات البناء تعقيد هذا الملف الذي يمتد لسنوات، حيث تتداخل فيه الجوانب القانونية والإدارية والاجتماعية، وهو ما يتطلب حلولًا شاملة تضمن إنهاء الأزمة دون الإضرار بالمواطنين.
معلومات حول التصالح في مخالفات البناء
يعد التصالح في مخالفات البناء أحد أهم الملفات التشريعية والإدارية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث يهدف القانون إلى تقنين أوضاع المباني المخالفة مقابل سداد رسوم محددة وفق ضوابط قانونية، بما يضمن تنظيم العمران والحفاظ على حقوق الدولة.
خلاصة القول
لا يزال ملف التصالح في مخالفات البناء يواجه تحديات كبيرة، خاصة مع استمرار أزمة الأدوار المتوقفة على الصب التي تعطل إنهاء عدد كبير من الطلبات، بينما يطالب نواب البرلمان بإجراء تعديلات تشريعية تسهم في تسريع الإجراءات وحسم ملفات التصالح المتراكمة.
- التصالح فى مخالفات البناء
- قانون التصالح
- مخالفات البناء في مصر
- الأدوار المتوقفة على الصب
- طلبات التصالح
- قانون البناء
- مجلس النواب
- تقنين أوضاع المباني
- ملف التصالح
- أخبار البناء









