ترامب يعلن استعداده لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز

ترامب يعلن استعداده
ترامب يعلن استعداده لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية

ترامب .. تأتي التطورات الأخيرة في منطقة الخليج بعد سلسلة من التصعيد العسكري والدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لتأجيل أي تحرك عسكري مباشر لإعادة فتح مضيق هرمز، مع التركيز على تحقيق أهداف واشنطن الأساسية في المنطقة.

وقالت المصادر إن ترامب يولي الأولوية لإضعاف القدرات البحرية الإيرانية وتقليص ترسانتها من الصواريخ، إلى جانب تكثيف الضغوط الدبلوماسية على طهران لإعادة حركة التجارة عبر المضيق، بدل الانخراط في عمليات عسكرية واسعة قد تطيل أمد الصراع.

 

استراتيجيات واشنطن للتعامل مع الأزمة الحالية في مضيق هرمز

 

وفقًا لمسؤولين مطلعين، فإن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إسناد مهمة إعادة فتح المضيق إلى حلفاء واشنطن في أوروبا ودول الخليج، إذا لم تنجح جهود الدبلوماسية المباشرة مع إيران.

وأكد المسؤولون أن هناك خيارات عسكرية متاحة، لكنها ليست أولوية الرئيس في الوقت الراهن، مشيرين إلى أن أي تحرك عسكري مباشر لإعادة فتح المضيق قد يتجاوز الإطار الزمني المخطط له للعملية ويزيد من حدة التصعيد.

 

مواقف متباينة للرئيس الأمريكي تجاه مضيق هرمز خلال الشهر الماضي

 

شهدت تصريحات ترامب خلال الأسابيع الماضية تباينًا واضحًا، بين تهديد باستخدام القوة ضد منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرار الإغلاق، وبين التقليل من أهمية المضيق بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة، معتبرًا أنه تحدٍ يمكن إدارته بالتعاون مع حلفاء واشنطن.

هذا التغيير في اللهجة يعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو ضبط تصعيد التوترات، مع الحفاظ على الضغط السياسي والاقتصادي على إيران.

 

خلفية العمليات العسكرية الإيرانية والأمريكية في المنطقة

 

في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على مدن إيرانية رئيسية، بما في ذلك العاصمة طهران، في إطار حملة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية.

ورد الحرس الثوري الإيراني بعمليات انتقامية استهدفت مواقع إسرائيلية، بينما شملت الضربات المتبادلة قواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وفي 11 مارس، أعلن الجيش الإيراني رسميًا عدم السماح بمرور أي شحنات نفطية أمريكية أو حليفة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل حوالي خُمس صادرات النفط العالمية، ما زاد المخاوف الدولية من تأثر أسواق الطاقة العالمية.

ترامب يعلن استعداده لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز

 التركيز على الدبلوماسية والضغط الاقتصادي بدل العمليات العسكرية المعقدة

 

تشير المصادر الأمريكية إلى أن الإدارة ستواصل مراقبة الوضع عن كثب، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية وإشراك الحلفاء في أوروبا والخليج لإعادة فتح المضيق، مع الحفاظ على قدرة الرد العسكري كخيار احتياطي إذا فشلت كل الخيارات الأخرى.

ويبدو أن ترامب يختار استراتيجية التدرج في التصعيد، عبر التركيز على الأهداف الاستراتيجية الأساسية وتقليل المخاطر المباشرة التي قد تتسبب في توسيع نطاق النزاع.

          
تم نسخ الرابط