جدل بين عبد الله رشدي وسعد الهلالي حول الخلع.. تصريح من الإفتاء يوضح الحقيقة
كان هناك جدال بين عبد الله رشدي، وبين سعد الهلالي بسبب الخلع، ويذكر أن كل جهة، لها رأيها، الذي تصر عليه، وتعبر عن الفئات التي تتبعها، جدير بالذكر أن مثل تلك القضايا، يكون لها حالة من القيل والقال تتردد على مدار الساعة.
جدل بين سعد الهلالي وعبد الله رشدي بسبب الخلع
السبب وراء الخلاف بين عبد الله رشدي، وبين سعد الهلالي، بدأ عندما قال الأخير تصريحات عن الخلع، وأكد أن له الكثير من الفوائد، على الرغم من أن هناك فريقاً من علماء الدين، يرفضون الخلع، ويؤكدون أنه نشوز، ومنهم رشدي، الذي شن تصريحات، وردوداً على الهلالي، من أجل أن يثبت القصور الفكري في تصريحاته الأخيرة عن الخلع.
عبد الله رشدي: لا نحب الخلع ولا نشجع عليه
رد عبد الله رشدي على تصريحات الهلالي، وقال أن من الطبيعي ألا يحب أحد إجراءات الخلع، أو الطلاق، حيث أنها تهدم البيوت، وتدمر استقرار الأسر، جدير بالذكر أن الهلالي سبق وقال أنه لا بد من تحسين صورة الخلع، حيث أكد على أن ذلك الإجراء له فوائد كثيرة من أجل إنهاء العلاقة بلا إساءة، في ظل تعنت الرجل، ورفضه أن يطلق زوجته بإحسان.
الخلع أو الطلاق هو إنهاء للحياة الزوجية
انتقد عبد الله رشدي، تصريحات سعد الدين الهلالي، وقال أن الخلع "خراب بيوت" كما يقال في اللهجة، الدارجة، وأنه على العقلاء، والعلماء، أن يبتكروا حلولاً من أجل الحد من حدوثه، للحفاظ على الترابط، والتراحم بين الأسرة المصرية، وقال أن فيه شروطاً ترهق المرأة؛ حيث صرح:
"الخلع يستوجب أن تدفع الزوجة للزوج المهر وأن تتنازل عن نفقاتها كما هو معلوم، فإذا أجبرنا الزوجة على ذلك سيكون هذا ظلماً في كثير من الحالات لها، اللهم إلا إن كان الخلع فعلاً عن رغبة صادقة منها".
رأي دار الإفتاء في مسألة الخلع
يجب أن نسترق السمع في ظل تلك المعركة العلمية بين عبد الله رشدي والهلالي، ونصغي إلى الإفتاء، التي بطبيعة الحال، فتواها بناء على الضوابط الشرعية، والفقهية، وكان التصريح واضحاً، وهو أن الشرع الحنيف، منح الحق الكامل للمرأة أن تطلب الخلع من زوجها، بشكل قانوني، وشرعي؛ واستندت الإفتاء إلى الآية الكريمة:
"فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ".









