إيطاليا ترسل صليب إلى بلدة دبل بلبنان بعد واقعة الجندي الإسرائيلي
قامت إيطاليا بإرسال صليب آخر مصحوب بتمثال للسيد المسيح إلى لبنان عوضاً عن الأول الذي قام جندي إسرائيلي بتكسيره في واقعة انتشرت على مستوى واسع، وظهر فيها الوجه القبيح والحقيقي للكيان تجاه الأديان الأخرى، مما ينفي أي محاولة لإثبات أنهم دولة نظامية، ويؤكدون بأنفسهم للعالم أنهم كيان صهيوني احتلالي قام على يد عصابات يهودية، جمعوا أنفسهم في القرن الماضي ونفذوا مخططهم رسمياً عام 48.
بلدة دبل بلبنان
أرسل إسرائيليون صليباً آخر عوضاً عن الذي تم كسره على يد الجندي الإسرائيلي في لبنان، مما جعل هناك حالة من حالات الفرح لدى المسيحيين في البلدة، ومما يؤكد أن كسر الصليب ليس بالشيء الذي من الممكن أن يسبب أزمة كبيرة، حيث أن المسيحيين يؤمنون أن الصليب له معنى روحاني عميق، أكثر منه قطعة من الخشب معلقة في البيوت أو المباني، وأن ما انكسر، من السهل تعويضه، ولكن الواقعة نفسها تؤكد العداء الكامن في نفوس عصابات الكيان تجاه كل ما هو مختلف عنهم.
نظرة على واقعة كسر الصليب في لبنان
هناك الكثير من الذين يريدون ضرب الوحدة الوطنية، بين المسلمين والمسيحيين ليس في مصر فقط بل في دول العالم العربي، والذين يقولون أن المسيحيين في الغالب يؤيدون كيان إسرائيل، وفق ما يتضمنه الكتاب المقدس، والعهد القديم، ولكن لا يدركون، أو ربما لديهم قصور فهم أن اليهود يرفضون المسيحيين، ولا يعترفون بـ يسوع المسيح أنه مسيح الرب المخلص، بل أنكروه، وحالياً ينتظرون مسيحهم الذي من المفترض أن يأتي في وقت غير معلوم، وهناك رفض من قبل اليهود للعقيدة المسيحية، ولا يوجد أي تسامح لديهم معها، كما هو الحال مع الدين الإسلامي الحنيف، وواقعة بلدة دبل في لبنان أفضل مثال واضح لتبيين الحقائق لمن هم أعداء الوطن والوحدة الذين يريدون نشر أباطيل مستغلين جهل البعض بالأديان الأخرى.
جدير بالذكر أن قيام إيطاليا بإرسال الصليب إلى لبنان عوضاً عما قام الجندي الإسرائيلي المستهتر بتدميره في فيديو أثار الجدل حول العالم، وهو رد قوي على السياسات العنصرية التي لا ينفك الكيان عن ممارستها في المنطقة العربية.









