تصريحات وزير العمل عن قانون الأسرة للمصريين المسيحيين
صرح وزير العدل عن قانون الأسرة للمصريين المسيحيين، وقال فيه أنه راعى نوع الخصوصية لدى الطوائف المسيحية المختلفة في مصر، حيث أن كل طائفة لها التعاقدات والقوانين الكنسية الخاصة بها، في الزواج والانفصال.
وزير العدل: قانون الأسرة للمصريين المسيحيين يراعي خصوصية الطوائف المسيحية
قانون الأسرة المصرية للمسيحيين، وافق عليه السيد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، مؤخراً، مما يجعل هناك حالة من علاج القصور لدى الأسر القبطية، والتي سبقت وناشدت الدولة والحكومة من أجل الإصلاح في قانون الأسرة الذي يخصهم.
قانون الأسرة للمصريين المسيحيين
وافق رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على قانون الأسرة لغير المسيحيين، في قرار أعلنه اليوم الأربعاء الموافق 22 أبريل، مما جعل هناك حالة من حالات الطمأنينة لدى الأسر القبطية، والتأكد من أن المطالب التي طالبت بها الدولة مؤخراً حتماً لها استجابة، فورية من قبل الدولة، جدير بالذكر أن رئاسة الوزراء نشرت بياناً توضح التفاصيل حول استجابة الدولة لـ النظر في القانون، وكان وفق نص البيان الذي صدر اليوم بشكل رسمي:
"وافق مجلس الوزراء ـ خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي ـ على مشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين، وذلك تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بسرعة إحالة مشروعات قوانين الأسرة للمسيحيين والمسلمين، وصندوق دعم الأسرة.
وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه سيتم إحالة مشروعات القوانين الثلاثة تباعا، بصفة أسبوعية، للبرلمان، بما يسهم في تلبية تطلعات المواطنين، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار الأسري والمجتمعي، ويحفظ حقوق جميع الأطراف".
تصريحات وزير العدل
كان هناك تصريح من وزير العدل محمود حلمي الشريف، الذي وضح تأثير قانون الأسرة للمصريين المسيحيين على المجتمع القبطي، وقال أن موافقة رئيس الحكومة، كانت بناءً على تعليمات وتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، الذي وعد المصريين بالنظر العاجل في القوانين التي لها تأثيرات كبيرة ودائمة، على المجتمع المصري لأجيال طويلة، وأبرزها قانون الأسرة، والأحوال الشخصية.
إصدار قانون الأسرة للمصريين المسيحيين
أكمل وزير العدل تصريحاته، وقال أن الحكومة وافقت على القرار بعد عقد 35 اجتماعاً، من أجل النظر في قانون الأسرة لغير المسلمين ومعرفة ما يلحق به من تعديلات تعالج القصور، حيث كان هذا الأمر يسبب إرهاقاً كبيراً في البيت المسيحي، ولكن توجيهات الرئيس السيسي كانت بمثابة رشفة الماء الباردة التي جاءت بعد سنوات من التعب، والبحث عن حلول.









