ماكرون يوافق على تسهيل استرداد مصر لآثارها وأعمالها الفنية
بعد زيارته الأخيرة إلى الإسكندرية، وافق ماكرون الرئيس الفرنسي على قرار في صالح الشعب المصري والدولة؛ حيث أن هناك تعديلات ستتم الفترة القادمة من أجل إستعادة الآثار المصرية والأعمال الفنية الموجودة في باريس.
ماكرون يوافق على تعديلات إتاحة الآثار المصرية والأعمال الفنية
أقر ماكرون قانوناً فيه نوع من التسهيلات التي يتاح من خلالها استعادة مصر الآثار التي تخصها، والأعمال الفنية التي يتم عرضها في متاحف باريس، جدير بالذكر أن البلاد انتظرت هذا القرار من فرنسا على مدار 9 سنوات.
خطوة تعزز العلاقات الثقافية
من المعروف أن مصر تعرضت على مر العصور لأعمال السرقة والنهب لـ الآثار والأعمال الفنية القديمة، في أيام الإستعمارات على دول الشرق الأوسط، وحتى الآن ما زال أثر الحضارة المصرية يزين المتاحف والمعروضات الفنية التاريخية في أوروبا، وتحديداً فرنسا.
مصادقة ماكرون على القانون
جاء توقيع الرئيس الفرنسي ماكرون على قانون تعديلات استعادة مصر لآثارها والأعمال الفنية من باريس، تزامناً مع تواجده في محافظة الإسكندرية؛ حيث أنه حضر أمس افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب، وكان متواجداً في أهم المنشآت السياحية والتاريخية، أبرزها قلعة قايتباي ومنطقة بحري، وصباح اليوم الأحد، تفاجأ الشعب السكندري بتواجد الرئيس الفرنسي بينهم في شارع خالد بن الوليد أشهر شوارع المحافظة، وأكثرها ازدحاماً بالسكان، وهو يمارس رياضة الجري، وحوله أعضاء من الحراسة الشخصية، مع تواجد عدد من الوفد الفرنسي الذي حضر معه إلى المدينة، وانتشرت صور وفيديوهات له وهو يستمتع بإقامته في المحافظة، ويمارس الرياضة، ويسير على كورنيش الإسكندرية الشهير.
صور ماكرون مع القطة
انتشرت صورة طريفة لـ ماكرون مع قطة صغيرة على الكورنيش، وقف ليداعبها، ومن الواضح أنه شخص محب للحيوانات الأليفة، وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات الكثيفة على وقوف الرئيس الفرنسي في الشارع من أجل إلقاء التحية على قطة محظوظة.
استعادة الحقوق
الأمر لم يتعلق باستعادة مصر لممتلكاتها وآثارها فقط، بل أن هناك دولاً عربية وإفريقية، آثارها وتحفها، وأعمال فنانيها، وجزء كبير من حضارتها، موجود في متاحف باريس والأماكن العامة هناك، ويُذكر أن التصديق على القانون سيفتح باباً كبيراً لاستعادة الدول لحضارتها المنهوبة منذ قرون.









