تصريحات منظمة الصحة العالمية عن فيروس هانتا وتعليق أستاذ علم انتشار الأوبئة

فيروس هانتا
فيروس هانتا

في تصريحات أعلنتها منظمة الصحة العالمية عن فيروس هانتا، فقد تم التأكد من أنه لا ينتقل بين البشر وبعضهم البعض، ولكن الإصابة تكون من خلال التعامل مع الأغراض التي عليها مخلفات ولعاب القوارض المصابة، أو التعرض للعقر من فأر حامل المرض، وخطورته تكمن في أعراضه التي تسبب أثارًا سلبياً على الجسم، منها الفشل الكلوي وأمراض الجهاز التنفسي.

 

منظمة الصحة العالمية وفيروس هانتا


أكدت منظمة الصحة العالمية أن إعادة فتح ملف فيروس هانتا، جاءت بعد انتشاره الفترة الماضية بين عدد من المصابين بسبب رحلات بحرية دولية، كانت على متنها قوارض مصابة على متن إحدى السفن، وعدم الاهتمام بالنظافة، واتباع القواعد الصحية للحفاظ على البيئة، وظهرت حالات في أمريكا الجنوبية.


فيروس هانتا ليس من الفيروسات المستجدة


في تصريح من الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة الدوائية، أكد على أن فيروس هانتا ليست من الأمراض الجديدة، ولكن تم اكتشافها من قبل الصحة العالمية في خمسينيات القرن الماضي ولكن على الرغم من ذلك لا يوجد لقاح فعال له، وخطة علاجه تستلزم تواجد المريض في العناية المركزة.


سبب ظهور المرض


يعود سبب ظهور فيروس هانتا في العالم إلى الحرب بين الكوريتين، حيث ظهرت أعراضه على جنود كوريا الجنوبية، في فترة الخمسينات وبعدها كانت السيطرة على المرض في كوريا الجنوبية ثم تم الاعتراف به، وأطلقوا عليه اسم هانتا نسبة إلى نهر هانتان في كوريا الجنوبية بعد أن تم حصر المرض بالقرب منه.


تسجيل حالات وفيات


في نهاية القرن الماضي، وتحديداً في عام 93 تم الكشف عن وجود وفيات بشكل مفاجئ بين الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية، والعامل المشترك بين الحالات هي الأعراض، مثل الصداع، والحمى الشديدة، وأمراض الجهاز التنفسي، وبعدها تم الكشف عن ـسلالة “سنومبري” والتي تعد أخطر سلالات المرض أثناء تطوره وخصوصاً لأن نسبة الوفيات عند الإصابة بها تتجاوز الـ 52%.


قادرة على الانتقال من إنسان إلى إنسان


في أمريكا الجنوبية، وتحديداً في تسعينيات القرن الماضي تم الكشف عن سلالة أخرى، وهي فيروس Andes، وهي الوحيدة التي تنتقل من شخص إلى شخص، على عكس السلالات السابقة التي تنتقل من خلال القوارض للبشر.


الإسكندرية في التسعينيات


هناك دراسة تمت في محافظة الإسكندرية في التسعينيات؛ حيث تم الكشف عن وجود نسبة من فيروس هانتا في القوارض، وبين عدد من البشر، ولكن الغريب هو عدم ظهور الأعراض المعروفة للإصابة بالمرض؛ مما يثبت أن هناك احتمالية لتلقي الفيروس، ووجوده في الجسم دون أن تظهر أعراضه المعروفة؛ مما يمنح هانتا نوعاً من الخباثة كالأورام السرطانية.


مصر لم تسجل حالات مؤكدة


في المتابعة المستمرة من الجهات الصحية في مصر، هناك تأكيد على أن الوقت الحالي لم يشهد أي تسجيل لحالات الإصابة، مما يجعل هناك طمأنينة لدى الشعب؛ ولكن من الضروري اتباع الإرشادات الصحية التي توجه بها منظمة الصحة العالمية، والوزارة في مصر.
 

          
تم نسخ الرابط