خطة تطوير كبرى داخل التموين

حركة تغييرات واسعة داخل وزارة التموين تشمل تعيين 19 قيادة جديدة في مناصب استراتيجية بالوزارة

حركة تغييرات واسعة
حركة تغييرات واسعة داخل وزارة التموين

تشهد وزارة التموين والتجارة الداخلية خطوة تطويرية غير مسبوقة، بقيادة الوزير شريف فاروق، الذي أطلق حركة تغييرات موسعة داخل قطاعات الوزارة، بهدف تحديث آليات العمل ورفع كفاءة الأداء، بما يتماشى مع خطط الدولة للتحول الرقمي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وتستهدف هذه الخطوة إدخال دماء جديدة داخل مفاصل الوزارة، عبر اختيار كوادر شابة وخبرات متخصصة لإدارة ملفات استراتيجية شديدة الأهمية خلال المرحلة المقبلة.

تعيين 19 قيادة جديدة في مواقع استراتيجية

شملت الحركة الجديدة الدفع بـ19 قيادة تنفيذية جديدة لتولي مواقع محورية داخل الوزارة والهيئات التابعة لها، في إطار خطة لإعادة هيكلة شاملة تستهدف تطوير أسلوب الإدارة ورفع كفاءة الرقابة على الأسواق والسلع التموينية.

وتعكس هذه التغييرات توجه الوزارة نحو تعزيز الاعتماد على الكفاءات الشابة، وفتح المجال أمام خبرات متنوعة قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية الحالية.

أبرز التعيينات داخل الوزارة

وضمت القرارات تعيين عدد من القيادات في مواقع قيادية بارزة، من بينها تعيين نائب لرئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، ورئيس تنفيذي جديد للبورصة السلعية، إلى جانب اختيار مساعدين للوزير لقطاعات التخطيط والتنمية، والخدمات الرقمية، والشئون الفنية والإعلام، والعلاقات الدولية، والرقابة.

كما شملت التعيينات مسؤولين جدد في مجالات التموين والمخابز والمطاحن، إضافة إلى قيادات للإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، والإدارة الاستراتيجية، والرقابة، والموارد البشرية.

تطوير منظومة العمل الرقابي والإداري

وتضمنت الحركة أيضًا تعيين قيادات جديدة في قطاعات حيوية مثل الرقابة على المخابز والمطاحن، والشئون القانونية، والتطوير المؤسسي، إلى جانب تعيين مديرين لوحدات مهمة داخل الوزارة، بما يعزز كفاءة المتابعة الميدانية والإدارية.

كما تم اختيار قيادات للإشراف على الإعلام والاتصال المؤسسي، بالإضافة إلى وحدات المشروعات المتوسطة والصغيرة، في إطار دعم دور الوزارة في التنمية الاقتصادية.

توجه نحو التحول الرقمي وتعزيز الشفافية

وأكدت الوزارة أن هذه التغييرات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير منظومة العمل، خاصة في مجالات الرقابة والتحول الرقمي وإدارة الدعم التمويني، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما يهدف التوجه الجديد إلى تعزيز الشفافية في توزيع السلع، وتطوير آليات صرف الدعم، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى بناء نظام اقتصادي أكثر كفاءة واستدامة.

دعم منظومة الدعم وتطوير الخدمات التموينية

وفي سياق متصل، تم التأكيد على استمرار تطوير منظومة الدعم التمويني وربطها بالأنظمة الرقمية الحديثة، بما يسهم في تحسين وصول السلع والخدمات إلى المستحقين، وتقليل الفاقد وتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي.

ويأتي ذلك بالتوازي مع جهود الدولة لدمج الخدمات التموينية مع أنظمة الكارت الموحد والخدمات الحكومية الرقمية، بما يحقق التكامل بين مختلف القطاعات ويعزز الشمول المالي داخل المجتمع.

 

          
تم نسخ الرابط