تصريحات متحدث الحكومة محمد الحمصاني عن مراحل تطوير وسط البلد في القاهرة

تصريحات متحدث الحكومة
تصريحات متحدث الحكومة محمد الحمصاني عن مراحل تطوير وسط البلد

أعلنت متحدث الحكومة عن الجهود في  مناطق الدولة مع استكمال المرحلة الرابعة من خطة تطوير وسط البلد من أجل أن تكون منطقة استراتيجية ومشجعة للدعم السياحي، وذلك لأن هناك عملاً على قدم وساق يتم من أجل الوصول للتطوير المثالي في البنية التحتية، والمرافق.


متحدث الحكومة: استكمال المرحلة الرابعة لتطوير وسط البلد


وفق تصريحات متحدث الحكومة، فإن المرحلة الرابعة من خطة التطوير مناطق وسط البلد يتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري 2026، حيث أن هناك خطة موضوعة تشرف عليها القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المعنية بالتطوير والتنظيم من أجل الانتهاء من التجديدات في موعدها المحدد، وفقًا للمهمات المكلفة لـ الحكومة المصرية، من أجل الحفاظ على الخطى الثابتة وفق نهج من سبقونا، وهم دول الخليج وأبرزهم الإمارات والمملكة العربية السعودية والذان أدركا أن البترول ومنتجات الطاقة غير متجددة، وحتمًا ستنفد الآبار، ومن ثم يجب أن يتم العمل على تطوير المدن للجذب السياحي والاستثمار لتغذية خزانة الدولة.


تخفيف الضغط المروري والتكدس


أضاف متحدث الحكومة محمد الحمصاني أن إنشاء المدن الجديدة في العقد السابق كان الهدف منه حل أزمات التكدس، والازدحام في المدن الحضرية، والاستفادة من المساحات الجغرافية الهائلة والتي كانت عبارة عن صحاري، وفقًا لخطة الإعمار والاستفادة من المساحات الشاسعة، وحاليًا يتم تنفيذ المرحلة الرابعة في منطقة وسط البلد وقريبًا سيتم نقل المواطنين والمؤسسات الحكومية منها إلى المدن الجديدة في العاصمة الإدارية، لتخفيف الضغط على تلك المدينة العتيقة المزدحمة بالسكان والمواطنين والاستفادة من المعالم الرائعة منها لدعم السياحة والاستثمار.


الدولة تستهدف من خلال هذه المشروعات استعادة رونق القاهرة الخديوية


عندما تتجول في شوارع القاهرة القديمة، تجد معالم وتحفًا معمارية وأثرية، تبهر الأبصار، وبناءً عليه فإن وجود المباني الحكومية التي تفرض الازدحام في تلك المناطق يعطل هدف الدولة في الجذب السياحي الذي يعد حلاً مثاليًا من أجل جلب العملات الأجنبية التي تعد معيارًا مهمًا لحل أزمة الفارق الكبير بين الجنيه المصري والدولار الأمريكي.


تحسين واجهات المباني


من ضمن الخطط الموضوعة التي أشار إليها متحدث الحكومة، فإن هناك عملاً على قدم وساق من أجل تحسين واجهات المباني العتيقة، التي تعود للعصور العثمانية، والخديوية، وفترات الاستعمار الأجنبي، وأيضًا المعمار الإسلامي.

 

          
تم نسخ الرابط