تحذير رسمي لحماية الطلاب والباحثين
جامعة عين شمس تحذر من صفحات مزيفة وتؤكد اعتماد قنواتها الرسمية
حذرت جامعة عين شمس، في بيان رسمي حديث، من التعامل مع صفحات غير رسمية تنتحل اسم الجامعة أو تدعي تبعيتها لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الصفحات لا تمثلها ولم تحصل على أي تفويض لنشر أخبار أو معلومات عن البرامج الأكاديمية أو الدراسات العليا أو الدورات التدريبية أو خدمات القبول والتسجيل. ويؤثر هذا التحذير مباشرة على الطلاب وأولياء الأمور والباحثين والمهتمين بخدمات الجامعة، لأن الاعتماد على صفحات غير موثقة قد يؤدي إلى تداول معلومات مضللة أو غير دقيقة، خاصة في الملفات المرتبطة بالتقديم والدراسة والخدمات الأكاديمية.
تحذير من صفحات تنتحل اسم الجامعة
أكدت جامعة عين شمس أن الصفحات المتداولة التي تنتحل اسمها أو تستخدم ما يوحي بالارتباط بها لا تمثل الجامعة بأي شكل من الأشكال، ولا يجوز الاعتماد عليها في الحصول على أخبار أو بيانات تخص الكليات أو البرامج أو الخدمات.
ويأتي التحذير في ظل تزايد اعتماد الطلاب وأولياء الأمور على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات سريعة، ما يجعل الصفحات المزيفة خطرًا مباشرًا على دقة المعلومات، خصوصًا عند الحديث عن القبول والتسجيل والدراسات العليا والدورات التدريبية.
ما القنوات الرسمية للحصول على المعلومات؟
شددت الجامعة على أن الحصول على أي معلومات تخصها يجب أن يكون من خلال القنوات الرسمية المعتمدة فقط، وفي مقدمتها الموقع الإلكتروني الرسمي والصفحة الرسمية الموثقة على فيسبوك.
ويعني ذلك أن أي إعلان عن برامج دراسية أو منح أو دورات أو إجراءات تسجيل لا يصدر عبر هذه القنوات يجب التعامل معه بحذر وعدم مشاركته قبل التحقق من صحته، حفاظًا على مصالح الطلاب والباحثين ومنع انتشار بيانات غير موثقة.
من الفئات الأكثر تأثرًا بالصفحات المزيفة؟
يمس التحذير عدة فئات، أبرزها الطلاب الراغبون في التقديم، وأولياء الأمور الباحثون عن معلومات دقيقة، والباحثون المهتمون بالدراسات العليا، والمتقدمون للدورات التدريبية أو البرامج الأكاديمية المختلفة.
وتزداد أهمية التحقق من القنوات الرسمية عند اقتراب مواعيد القبول أو فتح باب التسجيل في برامج جديدة، لأن المعلومات غير الصحيحة قد تؤدي إلى قرارات خاطئة أو التعامل مع جهات لا صلة لها بالجامعة.
إجراءات قانونية ضد منتحلي الاسم والشعار
أكدت جامعة عين شمس احتفاظها بحقها القانوني الكامل تجاه أي صفحة أو جهة تنتحل اسمها أو شعارها أو تنشر معلومات مضللة باسم الجامعة.
ويحمل هذا التأكيد رسالة واضحة بأن استخدام اسم الجامعة في صفحات غير معتمدة ليس مجرد مخالفة معلوماتية، بل قد يترتب عليه مسار قانوني لحماية اسم المؤسسة ومصداقيتها، ومنع استغلال الطلاب أو الجمهور بمعلومات غير رسمية.
لماذا شددت الجامعة على تحري الدقة؟
دعت الجامعة الطلاب وأولياء الأمور والباحثين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الصفحات غير الرسمية، لأن المعلومات الأكاديمية والإدارية تحتاج إلى مصدر موثوق، خاصة عندما ترتبط بإجراءات قبول أو مواعيد أو خدمات رسمية.
ويحمي الالتزام بالقنوات الرسمية المتعاملين مع الجامعة من الأخبار المتداولة خارج سياقها أو المنشورات التي قد تستخدم اسم المؤسسة لإضفاء مصداقية غير حقيقية على معلومات غير معتمدة.
جهود موازية للحفاظ على التراث الجامعي
بالتزامن مع التحذير من الصفحات المزيفة، استقبل الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفد جمعية المعماريين المصريين في زيارة إلى قصر الزعفران.
واطلع الوفد على ما تم من أعمال تطوير وترميم وصيانة داخل القصر، بما يعيد إليه رونقه التاريخي ويحافظ على طابعه المعماري، مع إعادة توظيف بعض فراغاته بما يلائم الاحتياجات الإدارية والمؤسسية الحديثة.
قصر الزعفران بين التطوير والحفاظ على الهوية
استعرض رئيس الجامعة خلال اللقاء أبرز مشروعات التطوير التي شهدها قصر الزعفران، وآليات الاستغلال الأمثل للمساحات والفراغات المختلفة دون المساس بالقيمة الأثرية والطابع التاريخي للمبنى.
كما تطرق إلى التوسعات التي شهدتها الجامعة منذ إنشائها قبل 75 عامًا، وأحدث الكليات التي تم إنشاؤها، إلى جانب التطورات التي شهدتها المستشفيات الجامعية، خاصة مستشفى الدمرداش، واستثمار المساحات البينية وتحويلها إلى مساحات خضراء.
إشادة المعماريين المصريين بتجربة التطوير
أعرب أعضاء وفد جمعية المعماريين المصريين عن تقديرهم للجهود التي تبذلها جامعة عين شمس في الحفاظ على التراث المعماري، مشيدين بالنموذج الذي تقدمه الجامعة في إدارة المباني التراثية وتطويرها بما يحقق الاستدامة ويحافظ على قيمتها الثقافية والحضارية.
وتعكس هذه الإشادة جانبًا آخر من نشاط الجامعة، لا يقتصر على التعليم والخدمات الأكاديمية، بل يمتد إلى حماية الهوية الثقافية والمعمارية لأحد أبرز معالمها التاريخية.
كيف يتصرف الطالب عند مشاهدة صفحة مشبوهة؟
عند ظهور صفحة تحمل اسم الجامعة أو تنشر أخبارًا عن برامجها دون توثيق واضح، يجب على الطالب أو ولي الأمر مقارنة المعلومات بما يرد في القنوات الرسمية للجامعة، وعدم إرسال بيانات شخصية أو التعامل مع أي روابط غير موثوقة.
كما يفضل عدم مشاركة المنشورات غير المعتمدة، لأن تداولها قد يوسع نطاق المعلومات المضللة ويزيد من ارتباك الطلاب، خصوصًا في الفترات التي تشهد إعلانات مهمة عن الدراسة أو التقديم أو الخدمات الجامعية.
خلاصة الموضوع
حذرت جامعة عين شمس من صفحات مزيفة تنتحل اسمها أو تدعي تبعيتها لها، مؤكدة أن المعلومات الرسمية تصدر فقط عبر قنواتها المعتمدة، مع احتفاظها بحقها القانوني ضد أي جهة تستخدم اسمها أو شعارها بشكل مضلل. وفي سياق آخر، واصلت الجامعة إبراز جهودها المؤسسية من خلال تطوير قصر الزعفران والحفاظ على هويته التاريخية، وهو ما حظي بإشادة جمعية المعماريين المصريين.









