الفنانة تستعيد تجربة انفصال قاسية وتأثيرها النفسي على الأسرة

نيللي كريم: حُرمت من أبنائي عامين وقانون الأحوال الشخصية لم ينصفني

نيللي كريم: حُرمت
نيللي كريم: حُرمت من أبنائي عامين

كشفت الفنانة نيللي كريم عن مرورها بتجربة عائلية قاسية عقب انفصالها، مؤكدة أنها ابتعدت عن أبنائها لمدة عامين، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها وعلى أطفالها. وقالت إن الخلافات بين الزوجين بعد الانفصال قد تتحول أحيانًا إلى وسيلة للضغط أو الانتقام، بينما يتحمل الأبناء الجانب الأكبر من النتائج. وأضافت، خلال ظهورها في بودكاست «مساحة خاصة» مع الإعلامي علي ياسين، أن قانون الأحوال الشخصية لم ينصفها في تلك المرحلة، مشيرة إلى أن التجربة بقيت من أصعب المحطات التي مرت بها في حياتها.

 

نيللي كريم تكشف تفاصيل ابتعادها عن أبنائها

تحدثت نيللي كريم عن تجربتها الشخصية بعد الانفصال، موضحة أنها حُرمت من وجود أبنائها إلى جوارها لمدة عامين، وأن تلك الفترة أثرت فيها نفسيًا وعائليًا.

وأشارت إلى أن الألم لم يقتصر عليها وحدها، بل امتد إلى الأبناء الذين وجدوا أنفسهم في قلب خلافات لا يتحملون مسؤوليتها.

وأكدت أن الأطفال غالبًا ما يصبحون الطرف الأكثر تضررًا عندما تتصاعد الخلافات بين الوالدين، خاصة إذا تحولت العلاقة بعد الانفصال إلى صراع مستمر.

الانفصال قد يتحول إلى انتقام بين الطرفين

قالت نيللي كريم إن بعض حالات الانفصال لا تنتهي بصورة هادئة، وإنما تتحول إلى محاولات للضغط أو الانتقام من أحد الطرفين.

وأوضحت أن استخدام الأبناء داخل الخلافات يترك تأثيرات نفسية عميقة قد تستمر معهم لسنوات، حتى بعد انتهاء النزاع بين الوالدين.

ودعت تصريحاتها بصورة غير مباشرة إلى ضرورة فصل حقوق الأطفال واستقرارهم النفسي عن أي خلافات شخصية تنشأ بين الأب والأم.

 

موقف نيللي كريم من قانون الأحوال الشخصية

انتقدت الفنانة ما واجهته خلال تجربتها مع قانون الأحوال الشخصية، قائلة إن القانون لم ينصفها في الفترة التي ابتعدت فيها عن أبنائها.

وتعبر هذه التصريحات عن تجربتها وتقييمها الشخصي لما مرت به، وليست حكمًا قانونيًا عامًا على جميع قضايا الأسرة أو الأحوال الشخصية.

وأوضحت أن حرمانها من أبنائها لمدة عامين كان من أكثر التجارب تأثيرًا في حياتها، بسبب الشعور بالفقد والضغط النفسي الذي صاحب تلك المرحلة.

 

أثر الخلافات الأسرية على الأطفال

ركزت نيللي كريم في حديثها على معاناة الأبناء خلال الانفصال، مؤكدة أنهم يدفعون ثمن الصراع بين الوالدين رغم عدم مسؤوليتهم عنه.

وتزداد صعوبة التجربة عندما يفقد الطفل التواصل المنتظم مع أحد والديه، أو يشعر بأنه مطالب بالانحياز إلى طرف على حساب الآخر.

وتعيد تصريحات الفنانة فتح النقاش حول أهمية حماية المصلحة النفسية والاجتماعية للأطفال، وضمان استمرار علاقتهم المتوازنة بالوالدين بعد الانفصال وفق ما يحدده القانون.

 

نيللي كريم تعود إلى السينما بفيلم القصص

على المستوى الفني، شاركت نيللي كريم مؤخرًا في فيلم «القصص»، الذي يمثل عودة جديدة لها إلى الشاشة الكبيرة بعد فترة ركزت خلالها على الأعمال الدرامية.

وكشفت خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية منى الشاذلي عن اشتياقها إلى السينما، مؤكدة أن شخصية «فيروز» جذبتها منذ لقائها الأول مع المخرج أبو بكر شوقي.

وأوضحت أن وضوح رؤية المخرج ساعدها على أداء الشخصية براحة وثقة، وقلل من الضغوط التي قد يواجهها الممثل أثناء التصوير.

 

قصة فيلم القصص

تدور أحداث الفيلم حول عازف بيانو مصري شاب يسافر إلى فيينا بعد مراسلات مع صديقة نمساوية، وسط التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر بين عامي 1967 و1984.

ويخوض البطل رحلة إنسانية تتناول الصداقة والطموح والصمود أمام الظروف الصعبة، إلى جانب محاولته البحث عن فرصة جديدة لتحقيق أحلامه.

ويشارك في بطولة العمل إلى جانب نيللي كريم عدد من الفنانين، بينهم أمير المصري، وكريم قاسم، وصبري فواز، وأحمد كمال، وشريف دسوقي، فيما يتولى أبو بكر شوقي التأليف والإخراج.

          
تم نسخ الرابط