لقطة متداولة تثير جدلًا ومصدر يوضح مسافة الحريق
مصدر يوضح حقيقة فيديو حريق الخانكة ومشاهدة مباراة المنتخب
أثار فيديو حريق الخانكة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر عدد من المواطنين داخل أحد المقاهي أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم، بالتزامن مع تصاعد ألسنة لهب ودخان كثيف في خلفية المشهد، ما دفع البعض للاعتقاد بأن الحريق كان قريبًا من المكان وأن الحاضرين لم يتفاعلوا معه.
لكن مصدرًا مطلعًا أوضح أن الصورة المتداولة لا تعكس المسافة الحقيقية بين المقهى وموقع الحريق، مؤكدًا أن النيران كانت على بعد عدة كيلومترات، وأن استخدام خاصية التقريب أثناء التصوير جعل المشهد يبدو مختلفًا.
حقيقة فيديو حريق الخانكة المتداول
كشف مصدر مطلع تفاصيل الفيديو المتداول بشأن حريق الخانكة، والذي ربطه البعض بمشهد مشاهدة مباراة المنتخب داخل مقهى، مع ظهور حريق ضخم في خلفية الصورة.
وأوضح المصدر أن الحريق لم يكن ملاصقًا للمقهى كما بدا في الفيديو، بل كان يقع على الناحية الأخرى من الطريق الدائري بمنطقة الخانكة، وعلى مسافة تقدر بعدة كيلومترات من مكان جلوس المواطنين.
وأشار إلى أن زاوية التصوير واستخدام خاصية التقريب في الهاتف المحمول كانا سببًا رئيسيًا في ظهور ألسنة اللهب وكأنها قريبة من الجالسين داخل المقهى، وهو ما أدى إلى تداول تعليقات واسعة على الفيديو.
لماذا بدا الحريق قريبًا من المقهى؟
بحسب المصدر، فإن الشخص الذي صور الفيديو استخدم خاصية الزووم أثناء التقاط المشهد، ما تسبب في ضغط المسافة البصرية بين مكان التصوير وموقع الحريق.
وتجعل هذه الطريقة العناصر البعيدة تبدو أقرب مما هي عليه في الواقع، خصوصًا عند تصوير الحرائق أو الأدخنة الكثيفة من مسافات بعيدة، إذ تظهر ألسنة اللهب أكثر وضوحًا بسبب ارتفاعها واتساع مساحة الدخان في السماء.
وأكد المصدر أن الفيديو المتداول لا يمكن الاعتماد عليه وحده للحكم على المسافة الفعلية أو تحديد موقف الحاضرين، لأن المشهد المصور لا يعرض كامل السياق المكاني للحريق.
تفاصيل حريق مخزن الزيوت في الخانكة
أوضح المصدر أن الحريق اندلع داخل مخزن زيوت بمنطقة الخانكة قبل موعد مباراة المنتخب بنحو 3 ساعات، وليس في اللحظة نفسها التي بدأ فيها تداول الفيديو فقط.
وأضاف أن قوات الحماية المدنية تعاملت مع الحريق منذ بدايته، واستمرت أعمال الإطفاء والسيطرة على النيران لفترة طويلة، حتى تم الانتهاء من التعامل مع الحريق في حدود الساعة العاشرة صباحًا.
وتسبب تصاعد الدخان الكثيف في جعل الحريق ظاهرًا من مناطق بعيدة، خاصة مع طبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل مخازن الزيوت، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع ألسنة اللهب وانتشار سحب الدخان بشكل لافت.
حقيقة تجاهل الحاضرين للحريق
الفيديو المتداول دفع بعض رواد مواقع التواصل إلى اتهام الحاضرين داخل المقهى بتجاهل الحريق أثناء مشاهدة المباراة، كما أشار البعض إلى وجود مسعف ضمن الجالسين في المكان.
لكن المصدر أوضح أن الحريق كان بعيدًا عن موقع المقهى، وأن ما ظهر في الفيديو لا يعني أن النيران كانت قريبة من الجالسين أو أن هناك خطرًا مباشرًا عليهم في مكان التصوير.
وشدد على أن التعامل مع الحريق كان يتم من جانب الجهات المختصة في موقعه الفعلي، بينما أظهر التصوير المشهد بطريقة قد توحي بقرب النيران بسبب التقريب البصري فقط.
انتشار واسع للفيديو على مواقع التواصل
انتشر فيديو حريق الخانكة بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب التناقض الظاهري بين مشهد المواطنين وهم يشاهدون مباراة كرة قدم، وبين الحريق الضخم الظاهر في الخلفية.
وأثار الفيديو تعليقات متباينة بين من رأى أن المشهد يعبر عن تجاهل للخطر، ومن طالب بعدم التسرع في الحكم قبل معرفة مكان الحريق والمسافة الحقيقية بينه وبين المقهى.
وجاء توضيح المصدر ليكشف أن الفيديو لا يعرض الصورة كاملة، وأن تفسير المشهد يحتاج إلى معرفة موقع الحريق، وزاوية التصوير، وتوقيت اندلاعه، وطبيعة تدخل قوات الإطفاء.
التحقق من الفيديوهات المتداولة قبل الحكم
تعيد واقعة فيديو حريق الخانكة التأكيد على أهمية التحقق من المقاطع المتداولة قبل إصدار أحكام نهائية، خاصة أن زاوية التصوير أو استخدام خاصية التقريب قد يغيران الانطباع البصري لدى المشاهد.
كما أن تداول مقاطع الحرائق والحوادث دون سياق واضح قد يؤدي إلى اتهامات غير دقيقة أو معلومات مضللة، خصوصًا عندما يتضمن الفيديو أشخاصًا ظاهرين في المشهد دون معرفة ظروف وجودهم أو المسافة الحقيقية بينهم وبين موقع الواقعة.
ويبقى التوضيح الصادر عن المصدر هو المعطى الأساسي في فهم الفيديو المتداول، إذ أكد أن الحريق كان بعيدًا عن المقهى، وأن ظهوره قريبًا جاء نتيجة استخدام الزووم أثناء التصوير.
- فيديو حريق الخانكة
- حريق الخانكة
- مباراة المنتخب
- فيديو الحريق المتداول
- حقيقة فيديو الحريق
- حريق مخزن زيوت
- الطريق الدائري
- الحماية المدنية
- مشاهدة مباراة المنتخب
- حريق ضخم في الخانكة














