رحيل يعيد إلى الواجهة سنوات عملها بقطاع الإقليميات

عقب وفاتها اليوم.. مسيرة سونيا كمال كبيرة مذيعات القناة الثالثة داخل ماسبيرو

الإعلامية سونيا كمال
الإعلامية سونيا كمال

عادت مسيرة الإعلامية سونيا كمال إلى واجهة الاهتمام عقب وفاتها صباح اليوم الخميس 6 أغسطس 2026، بعدما أمضت سنوات طويلة في العمل داخل القناة الثالثة بقطاع الإقليميات في ماسبيرو، ووصلت إلى موقع كبيرة المذيعات. وارتبط اسم الراحلة بجيل من إعلاميي التليفزيون المصري الذين عملوا على تقديم قضايا القاهرة والمحافظات من خلال الشاشة الإقليمية، بينما نعاها زملاء وشخصيات من الوسطين الإعلامي والفني بكلمات ركزت على التزامها المهني وحسن تعاملها. ومن المقرر تشييع جنازتها عقب صلاة الظهر من مسجد السلام بمدينة نصر، على أن تعلن الأسرة موعد العزاء لاحقًا.

موقع سونيا كمال داخل القناة الثالثة

شغلت الإعلامية سونيا كمال موقع كبيرة المذيعات بالقناة الثالثة التابعة لقطاع الإقليميات في اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهو ما وضعها ضمن أصحاب الخبرة المهنية داخل القناة خلال سنوات عملها.

وارتبطت القناة الثالثة منذ انطلاقها بتغطية القضايا المحلية والمجتمعية في نطاق القاهرة الكبرى، ضمن منظومة القنوات الإقليمية التي استهدفت تقديم محتوى قريب من اهتمامات المواطنين في المحافظات والمناطق المختلفة.

وجاء عمل سونيا كمال داخل هذا القطاع في مرحلة كان فيها ماسبيرو المصدر الرئيسي للأخبار والبرامج التلفزيونية لدى قطاعات واسعة من الجمهور المصري، قبل اتساع خريطة القنوات الفضائية والمنصات الرقمية.

سنوات من العمل داخل ماسبيرو

امتدت مسيرة الإعلامية سونيا كمال لسنوات داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، حيث شاركت في العمل البرامجي والتغطيات الإعلامية التي قدمتها القناة الثالثة لجمهورها.

وأشارت كلمات النعي المنشورة عقب وفاتها إلى تمتعها بخبرة مهنية طويلة، إلى جانب التزامها في العمل وهدوئها في التعامل مع زملائها، وهي الصفات التي أسهمت في وصولها إلى موقع كبيرة المذيعات.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة حتى وقت كتابة التقرير قائمة موثقة بأسماء البرامج أو التغطيات التي قدمتها الراحلة، ولذلك تظل أبرز المعلومات المؤكدة عن مسيرتها مرتبطة بعملها في القناة الثالثة وموقعها القيادي بين مذيعي قطاع الإقليميات.

مكانتها بين زملائها في الوسط الإعلامي

أظهرت رسائل النعي التي تزامنت مع إعلان الوفاة مساحة التقدير التي حظيت بها سونيا كمال بين العاملين في ماسبيرو والوسط الإعلامي.

وركزت كلمات زملائها ومحبيها على حسن الخلق والالتزام المهني والاحترام في التعامل، إلى جانب سنوات العمل التي قضتها داخل التليفزيون المصري.

كما تضمنت بيانات النعي المتداولة تعزية من نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية إلى أسرتها، مع الدعاء لها بالرحمة ولذويها بالصبر والسلوان.

أسرة عملت في الإعلام والصحافة

الإعلامية سونيا كمال هي زوجة الكاتب الصحفي الراحل ممدوح عدلي كاسب، ووالدة عمرو كاسب، لتنتمي بذلك إلى أسرة ارتبط اسمها بالعملين الإعلامي والصحفي.

وظلت علاقتها بزملائها داخل ماسبيرو حاضرة في كلمات الوداع التي نشرت عقب رحيلها، والتي استحضرت جانبًا من حياتها المهنية والإنسانية دون الاكتفاء بخبر الوفاة.

موعد جنازة الإعلامية سونيا كمال

تقام صلاة الجنازة على الإعلامية سونيا كمال عقب صلاة ظهر اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 من مسجد السلام بمدينة نصر، وفق ما أعلنته الأسرة.

ولم تحدد الأسرة حتى وقت كتابة التقرير موعد ومكان تلقي العزاء، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق.

ويأتي تشييع الجنازة بالتزامن مع استمرار رسائل النعي من زملائها وأصدقائها، الذين استعادوا مسيرتها داخل القناة الثالثة وما قدمته خلال سنوات عملها في قطاع الإقليميات.

رحيل أحد وجوه جيل ماسبيرو

يمثل رحيل سونيا كمال فقدانًا لأحد الوجوه التي ارتبطت بفترة مهمة من تاريخ القنوات الإقليمية في التليفزيون المصري، عندما كانت تلك القنوات تؤدي دورًا رئيسيًا في نقل القضايا المحلية إلى الجمهور.

وتبقى مسيرتها المهنية مرتبطة بموقعها كبيرة للمذيعات في القناة الثالثة، وبسنوات العمل التي قضتها داخل ماسبيرو، بينما تواصل أسرتها وزملاؤها تلقي رسائل التعزية في رحيلها.

          
تم نسخ الرابط