حادث مروع في منشأة ناصر

حريق مروع في منشأة ناصر بالقاهرة يودي بحياة شخصين وإصابة 15 بسبب انهيار عقار"صور"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

في ساعات الفجر الأولى من اليوم الثلاثاء، تحولت منطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة إلى ساحة طوارئ بعد اندلاع حريق شديد داخل ورشة لتصنيع الأخشاب تقع بالطابق الأرضي لأحد العقارات السكنية، ما تسبب في تطورات خطيرة انتهت بانهيار المبنى بالكامل وسقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وقد أثار الحادث حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع امتداد ألسنة اللهب بسرعة داخل الورشة ثم صعودها إلى أجزاء من العقار المكون من أربعة طوابق، قبل أن ينهار بشكل كامل نتيجة شدة النيران.

كيف بدأت تفاصيل الحريق في منشأة ناصر؟

بدأت الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا عاجلًا يفيد باندلاع حريق كبير داخل ورشة نجارة بمنطقة حارة عبد التواب بالدمراني التابعة لمنشأة ناصر.

على الفور، تحركت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث مدعومة بعدد كبير من سيارات الإطفاء والإسعاف، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع امتداد الحريق إلى العقارات المجاورة وحماية السكان.

ماذا حدث أثناء محاولة السيطرة على النيران؟

عملت قوات الإطفاء على محاصرة الحريق لعدة ساعات متواصلة، في محاولة لمنع انتشاره إلى المباني القريبة، بينما استمرت عمليات التبريد بعد السيطرة النسبية على النيران.

وخلال عمليات الإخماد، شهد العقار انهيارًا مفاجئًا نتيجة التهالك الشديد الناتج عن الحريق، ما زاد من حجم الخسائر البشرية والمادية في الموقع.

كم بلغت حصيلة الضحايا في الحادث؟

أسفر الحادث عن وفاة شخصين وإصابة 15 آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم عناصر شاركت في عمليات الإنقاذ، حيث أكدت المعلومات أن أحد ضباط الحماية المدنية لقي مصرعه أثناء أداء مهامه داخل موقع الحريق.

وتم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم، بينما تم إيداع جثامين الضحايا تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

ماذا تفعل الجهات المعنية بعد الحادث؟

انتقلت فرق من النيابة العامة والجهات الفنية إلى موقع الحادث لإجراء معاينة دقيقة للعقار المنهار، والوقوف على الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، وما إذا كان هناك أي شبهة جنائية.

كما تم تكليف لجان هندسية متخصصة بفحص المباني المحيطة للتأكد من سلامتها الإنشائية وعدم تأثرها بالحادث.

كيف تعاملت محافظة القاهرة مع الأزمة؟

تابع محافظ القاهرة تطورات الحادث ميدانيًا منذ اللحظات الأولى، ووجه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم المتضررين، مع تشكيل لجنة هندسية عاجلة لتقييم حالة المنطقة.

كما تم توفير وحدات سكنية مؤقتة لعدد من الأسر المتضررة من انهيار العقار، حيث جرى نقل سبع أسر إلى مساكن بديلة بمدينة 15 مايو لحين استقرار أوضاعهم.

ويستمر العمل في موقع الحادث حتى الآن لرفع الأنقاض واستكمال عمليات الفحص، وسط حالة من الحزن والترقب بين سكان المنطقة.

          
تم نسخ الرابط