رسالة تضامن مصرية بعد استهداف محامين سوريين

نجيب ساويرس يعزي ضحايا سوريا ويتهم فلول النظام السابق بعد تفجير استهدف محامين في دمشق

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

نجيب ساويرس دخل على خط التفاعل مع تفجير دمشق برسالة عزاء ودعم للشعب السوري، بعد حادث إرهابي استهدف مقهى قرب القصر العدلي وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من المحامين. ووجّه رجل الأعمال المصري تعازيه لأسر الضحايا، معتبرًا أن ما جرى يأتي ضمن محاولات تعطيل التجربة السورية بعد الثورة وزعزعة الاستقرار، وهو ما يجعل رسالته محل اهتمام واسع لدى المتابعين في مصر وسوريا، خصوصًا مع ارتباط الحادث بأسماء من الأسرة القضائية السورية.

رسالة عزاء للشعب السوري وأسر الضحايا

وجاء تعليق نجيب ساويرس عبر حسابه على منصة إكس، ردًا على منشور متداول تناول أسماء محامين سقطوا ضحايا في التفجير، حيث كتب: «خالص عزائي لأسرهم ولشعب سوريا الحبيب.. محاولات إفشال التجربة السورية بعد الثورة لا يمكن أن يكون وراءها إلا ذيول النظام السابق.. الله يصبر أسرهم ويعزيهم».

ساويرس يتحدث عن زعزعة الاستقرار في سوريا

وتحوّلت رسالة ساويرس إلى موقف تضامني واضح مع الشعب السوري، إذ ربط رجل الأعمال المصري بين التفجير ومحاولات إفشال مسار الاستقرار في البلاد، مع تحميله مسؤولية هذه التحركات لمن وصفهم بذيول النظام السابق، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن ملابسات الحادث أو الجهات المتورطة فيه.

أسماء محامين ضمن ضحايا التفجير

وبحسب المنشور الذي علّق عليه ساويرس، ضمت قائمة الضحايا عددًا من المحامين، بينهم مهند خلف، ومحمود شهاب، وعيد محمد، وفتحي القباني، ومحمد شمالي، وحسام الصفدي، إلى جانب إصابة آخرين جراء التفجير الذي أثار حالة واسعة من الحزن داخل الأوساط القانونية السورية.

استهداف الأسرة القضائية يثير الحزن

ويحمل الحادث دلالة خاصة بسبب استهداف شخصيات من الأسرة القضائية والقانونية في سوريا، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لضرب مؤسسات المجتمع وإثارة الخوف في مرحلة حساسة تمر بها البلاد، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المتورطين وحماية المدنيين من تكرار مثل هذه العمليات.

دعم مصري للشعب السوري بعد الحادث

ولم يكتف نجيب ساويرس بتقديم العزاء، بل وجّه رسالة دعم معنوية للسوريين، مؤكدًا تضامنه معهم في مواجهة الأعمال الإرهابية التي تسعى إلى إرباك المشهد الداخلي وإضعاف فرص التعافي بعد سنوات طويلة من الاضطراب السياسي والأمني.

دعوات لكشف ملابسات تفجير دمشق

واختتم ساويرس موقفه بالدعاء لأسر الضحايا بالصبر والعزاء، في وقت تواصل فيه ردود الفعل التنديد بالتفجير والمطالبة بكشف ملابساته، بينما يبقى الملف الأمني في سوريا حاضرًا بقوة مع كل حادث يستهدف المدنيين أو أصحاب المهن العامة.

          
تم نسخ الرابط