تفاصيل لقاء نجيب ساويرس مع حفتر
لقاء نجيب ساويرس مع حفتر في بنغازي من أجل الإستثمارات في ليبيا
التقى نجيب ساويرس مع القائد حفتر في العاصمة الليبية بنغازي من أجل الاتفاق على عدد من المشروعات الاستثمارية، وتعزيز العلاقات بين البلدين من خلال التعاون مع الرأسمالية الوطنية ورجال الأعمال.
هناك خطة لتوسيع الصناعات المصرية في الأسواق المجاورة، وأبرزها السوق الليبي الذي يتعافى بعد سنوات من الحروب والأزمات، وساويرس من رجال الأعمال الذين قرروا ضخ الأموال في المشروعات التنموية ببنغازي.
يُذكر أن نجيب كان في زيارة أدهشت الجميع للعاصمة السورية دمشق، وتم لقاء جمع بينه وبين أحمد الشرع من أجل تعزيز الاستثمارات في السوق السوري.
نجيب ساويرس يزور ليبيا
علق نجيب ساويرس على زيارته لليبيا قائلاً أنه يستكمل مشوار والده أنسي ساويرس، والذي بدأ رحلته في عالم الاستثمارات من بنغازي في عام 1966 بعد تأميم شركته من النظام الناصري وقتها، وبدأ رحلته في تحقيق النجاحات من خلال الاستثمار في مجال المقاولات لمدة 12 عاماً.
وتذكر نجيب ساويرس ذكريات عائلته في ليبيا، وأشاد بتلك الفترة ووصفها بأنها كانت نقطة تحول في مصير العائلة وتجارتها وأعمالها، وهي التي ساهمت في بناء مؤسسة "أوراسكوم" فور العودة إلى القاهرة.
تحركات مصرية في ليبيا
خطوة نجيب ساويرس كانت ضمن خطوات من أجل الاستثمار المصري في ليبيا، حيث أن الخطط الدولية الموضوعة تستهدف تواجد شركات وطنية بالسوق الليبي.
الشركات تستهدف المجالات الاستراتيجية لضخ الأموال فيها، ومنها: إعمار البنية التحتية، ومشروعات الإسكان الاجتماعي، وتنمية الطرق والكباري، والخدمات، ومرافق الأحياء.
كيف تستفيد مصر من الاستثمار في ليبيا؟
توسع الشركات الوطنية في دول العالم يوفر العملات الأجنبية في السوق المحلي، ويجعل هناك ثقة في العلامات التجارية المصرية بشكل كبير، مع زيادة فرص سفر الشباب للخارج، وزيادة الدخل القومي من خلال تحقيق الأرباح من المشروعات في الخارج.
كما أن زيادة العلاقات التجارية يترتب عليها تعزيز الروابط بين البلدين من الناحيتين الدبلوماسية والسياسية، والتي يكون فيها نوع من التضامن في اتخاذ القرارات الدولية والإقليمية، وتوفيق الأوضاع بما يتناسب مع متطلبات القيادات السياسية للمصلحة العامة؛ وهذا ما دفع مصر لتعزيز الاستثمارات في سوريا وليبيا خاصة وأنهما دولتان خرجتا من حروب وصراعات.









