عدم الاستدلال على ذويه قاد للتنسيق مع جهات الرعاية

إيداع طفل 14 عامًا دار رعاية بعد ضبطه بسرقة عبوات بلاستيكية من ماكينة تدوير بالدقي

قررت النيابة العامة
قررت النيابة العامة إيداع طفل عمره 14 عامًا دار رعاية

قررت النيابة العامة بالجيزة إيداع طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، بعد ضبطه على خلفية واقعة سرقة عبوات بلاستيكية من داخل ماكينة لإعادة تدوير العبوات بمنطقة الدقي. وجاء ضبط الطفل عقب تداول مقطع فيديو للواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورصده من جانب الأجهزة الأمنية، رغم عدم ورود بلاغات بشأنها. وبحسب الفحص، تبين أن الطفل من القائمين على جمع القمامة واستجداء المارة، ولم تتمكن الجهات المختصة من الاستدلال على أهليته، فيما أقر بارتكاب الواقعة بهدف إعادة بيع العبوات والحصول على مقابل مالي.

كيف بدأت واقعة ماكينة التدوير بالدقي؟

بدأت الإجراءات بعد تداول مقطع فيديو يظهر واقعة الاستيلاء على عبوات بلاستيكية من داخل إحدى ماكينات تدوير العبوات بمنطقة الدقي.

وتحركت الأجهزة الأمنية لفحص الفيديو وتحديد ملابساته، وتبين خلال الفحص عدم وجود بلاغات محررة بشأن الواقعة قبل تداول المقطع.

وتمكنت الأجهزة المختصة من تحديد الطفل الذي ظهر في الفيديو وضبطه، ليتبين أن عمره 14 عامًا، وأنه من القائمين على جمع القمامة واستجداء المارة.

ولم يُستدل، وفق المعلومات المعلنة، على أهلية الطفل أو ذويه أثناء الإجراءات التي أعقبت ضبطه.

الطفل يقر بالواقعة وسبب أخذ العبوات

بمواجهة الطفل بالواقعة محل الفحص، أقر بارتكابها يوم 25 أغسطس 2026.

وأوضح أن هدفه من الاستيلاء على العبوات البلاستيكية الموجودة داخل ماكينة التدوير كان إعادة بيعها مقابل الحصول على مبالغ مالية.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة الإشارة إلى وقائع أخرى منسوبة إليه، إذ تركزت الإجراءات على الواقعة التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول.

النيابة تقرر إيداع الطفل دار رعاية

عقب عرض الواقعة على جهات التحقيق، تقرر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التنسيق مع الجهات المعنية لإيداع الطفل بإحدى دور الرعاية الاجتماعية.

وجاء إجراء الإيداع في ضوء عدم التوصل إلى ذويه، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية المقررة بشأن الواقعة.

ولا يعني قرار الإيداع صدور حكم قضائي نهائي بإدانة الطفل، إذ يتعلق الإجراء بالمرحلة الحالية من التعامل مع الواقعة وما قررته جهة التحقيق بالتنسيق مع الجهات المختصة بالرعاية.

الفيديو قاد إلى كشف الواقعة

تكشف ملابسات الواقعة أن مقطع الفيديو المتداول كان نقطة البداية للتحرك الأمني، خاصة مع عدم وجود بلاغ سابق بشأن سرقة العبوات من ماكينة التدوير.

وأدى فحص المقطع إلى تحديد الطفل وضبطه والاستماع إلى أقواله، قبل عرضه على جهات التحقيق واتخاذ قرار التنسيق لإيداعه بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لعدم الاستدلال على أهليته.

          
تم نسخ الرابط