الزيارة تبحث الشراكة الاستراتيجية والقضايا الإقليمية والدولية

بيان رئاسة الجمهورية يعلن عن لقاء مرتقب للرئيس السيسي والرئيس الصيني وموعد وصولة مصر

بيان رئاسة الجمهورية
بيان رئاسة الجمهورية يعلن عن لقاء مرتقب للرئيس السيسي

يستعد الرئيس الصيني شي جين بينج لزيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام القليلة المقبلة، يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإجراء مباحثات تتناول تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية. وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والصين، فيما تمثل زيارة شي المرتقبة أول زيارة دولة له إلى مصر منذ نحو 10 سنوات.

موعد زيارة الرئيس الصيني إلى مصر

لم تحدد رئاسة الجمهورية في بيانها ساعة أو يوم وصول الرئيس الصيني إلى القاهرة، واكتفت بالإشارة إلى أن الزيارة الرسمية ستتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن جولة الرئيس شي جين بينج الخارجية تمتد من 30 أغسطس حتى 3 سبتمبر 2026، وتشمل زيارة قيرغيزستان للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، ثم زيارة مصر، ما يضع الزيارة المصرية ضمن هذه الجولة دون إعلان برنامج تفصيلي للزيارة حتى الآن.

قمة مرتقبة بين السيسي وشي جين بينج

يتصدر لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني برنامج الزيارة المعلن حتى الآن، حيث تتركز المباحثات على سبل دفع علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات محل الاهتمام المشترك.

كما يتبادل الرئيسان الآراء بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية، دون الكشف حتى الآن عن قائمة تفصيلية بالاتفاقيات أو الملفات التي ستطرح خلال القمة.

أول زيارة دولة للرئيس الصيني إلى مصر منذ 10 سنوات

تحمل الزيارة المرتقبة أهمية إضافية باعتبارها أول زيارة دولة يقوم بها شي جين بينج إلى مصر منذ نحو 10 سنوات، بعدما زار القاهرة في يناير 2016.

وخلال السنوات التالية استمرت اللقاءات على مستوى القمة بين الرئيسين في الصين ومناسبات دولية متعددة، وكان من أبرزها مباحثاتهما في بكين في مايو 2024، والتي تناولت تطوير الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية

تأتي زيارة الرئيس الصيني في عام يوافق مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، إذ تبادل الرئيسان السيسي وشي جين بينج في مايو 2026 رسائل التهنئة بهذه المناسبة.

وتعد مصر أول دولة عربية وإفريقية أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، بينما تطورت العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية وصولًا إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

وكان الرئيس السيسي قد وجّه خلال زيارته إلى بكين في مايو 2024 دعوة إلى الرئيس الصيني لزيارة مصر، وقبل شي جين بينج الدعوة وأبدى حرصه على القيام بها في موعد مناسب للجانبين.

مجالات التعاون بين مصر والصين

تشمل العلاقات المصرية الصينية مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والصناعة والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب التعاون في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والصحة والزراعة.

وخلال مباحثات سابقة بين الرئيسين، أبدت الصين استعدادها لزيادة استثمارات شركاتها في مصر وتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والصناعة والكهرباء والزراعة والطاقة المتجددة، وهي ملفات تمثل جزءًا من مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما شهد عام 2026 اتصالات مصرية صينية ركزت على تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي، بالتزامن مع الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية.

ما الذي لم يُعلن عن الزيارة حتى الآن؟

لم تعلن رئاسة الجمهورية حتى الآن جدولًا تفصيليًا لزيارة الرئيس الصيني، كما لم يكشف البيان المصري عن مدة بقائه في مصر أو أماكن الفعاليات أو عدد الاتفاقيات المتوقع توقيعها.

وبالتالي تظل المعلومات المؤكدة في هذه المرحلة هي إجراء الزيارة رسميًا خلال الأيام المقبلة، وعقد قمة مع الرئيس السيسي، وبحث العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية، على أن تتضح بقية تفاصيل البرنامج مع صدور البيانات الرسمية اللاحقة.
 

          
تم نسخ الرابط