الكنيسة تصلي من أجل حفظ مصر ومواصلة مسيرة البناء

بيان رسمي من الكنيسة القبطية لتهنئة الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

بيان رسمي من الكنيسة
بيان رسمي من الكنيسة القبطية لتهنئة السيسي

وجّهت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري ومؤسسات الدولة بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو. وأوضح بيان رسمي من الكنيسة القبطية أن الثورة جسدت تطلعات المصريين إلى حكم وطنهم وتقرير مصيرهم، مشيرًا إلى ما تشهده البلاد من جهود لبناء جمهورية جديدة متقدمة وقوية. واختتمت الكنيسة رسالتها بالصلاة من أجل أن يحفظ الله مصر قيادة وشعبًا، وأن يبارك الجهود المخلصة المبذولة لرفعة الوطن.

تهنئة الكنيسة بذكرى ثورة 23 يوليو

جاءت رسالة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عشية الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، لتؤكد مشاركتها في المناسبات الوطنية التي تجمع المصريين وتعبر عن تاريخ الدولة وتطلعاتها نحو المستقبل.

وشملت التهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري وجميع مؤسسات الدولة، في رسالة ركزت على أهمية المناسبة وما تحمله من معانٍ مرتبطة بالسيادة الوطنية وامتلاك المصريين قرارهم.

وحمل البيان تاريخ الأربعاء 22 يوليو 2026، الموافق 15 أبيب 1742 للشهداء، وصدر عن المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ماذا قالت الكنيسة عن ثورة يوليو؟

ربطت الكنيسة في بيانها بين ثورة 23 يوليو وتطلعات الشعب المصري إلى حكم وطنه وتقرير مصيره، معتبرة أن الثورة جاءت استجابة لآمال المصريين في بناء دولة مستقلة وقوية.

وأشارت إلى أن ثمار هذه المسيرة تظهر في الجهود التي يبذلها الشعب وأجهزة الدولة من أجل بناء جمهورية جديدة تتمتع بالتقدم والقوة والسيادة.

كما أكدت الرسالة أهمية أن يكون لمصر دور إقليمي ودولي مؤثر يتناسب مع تاريخها ومكانتها وعراقة شعبها، وهو ما يعكس تقدير الكنيسة للدور الوطني الذي تقوم به مؤسسات الدولة في المرحلة الحالية.

البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي

صدرت التهنئة باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، في إطار الرسائل الوطنية التي توجهها الكنيسة خلال الأعياد والمناسبات الرسمية.

وتعكس الرسالة استمرار دور الكنيسة في دعم وحدة المصريين والمشاركة في الاحتفالات الوطنية، إلى جانب تأكيدها الدائم أهمية التكاتف بين أبناء الشعب ومؤسسات الدولة.

وتضمنت التهنئة تقديرًا للجهود المبذولة على مختلف الأصعدة من أجل تحقيق التنمية ورفع مكانة مصر، مع التأكيد على أن بناء الدولة مسؤولية تشترك فيها القيادة والمؤسسات والمواطنون.

دعاء من أجل حفظ مصر وشعبها

اختتمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانها بالصلاة إلى الله من أجل حفظ مصر وقيادتها وشعبها، وأن يبارك جميع الجهود المخلصة التي تُبذل في المجالات المختلفة.

وركزت الرسالة الختامية على رفعة الوطن باعتبارها الهدف الذي يجمع المصريين، وعلى أهمية مواصلة العمل من أجل ترسيخ الاستقرار وتحسين حياة المواطنين ودعم مكانة الدولة.

ويحمل هذا الدعاء رسالة روحية ووطنية تؤكد ارتباط الكنيسة بقضايا المجتمع، وحرصها على مساندة كل جهد يستهدف حماية البلاد وتحقيق مستقبل أفضل لأبنائها.

ذكرى ثورة 23 يوليو

تحل ذكرى ثورة 23 يوليو لتعيد إلى الواجهة مرحلة محورية في التاريخ المصري الحديث، ارتبطت بتغيرات سياسية واجتماعية واسعة، وترسيخ مفهوم الاستقلال الوطني.

وتشارك المؤسسات الدينية والرسمية في إحياء المناسبة من خلال بيانات التهنئة والفعاليات الوطنية، تقديرًا لما تمثله الثورة في الذاكرة المصرية.

ويأتي بيان الكنيسة هذا العام مؤكدًا أن الاحتفال بالذكرى لا يقتصر على استعادة أحداث الماضي، بل يمتد إلى مواصلة العمل لبناء دولة حديثة وقوية تحافظ على سيادتها وتلبي تطلعات شعبها.

          
تم نسخ الرابط