القميص الشهير يعيد إشعال ترقب الجماهير
محمد صلاح وبشكتاش.. تقارير تركية تكشف تجهيز القميص 11 ومفاوضات مستمرة لحسم الصفقة
تتحرك صفقة محمد صلاح وبشكتاش إلى واجهة الاهتمام من جديد، بعدما تحدثت تقارير تركية عن تجهيز النادي للقميص رقم 11 عبر تغيير رقم الوافد الجديد أواتارا من 11 إلى 20، في خطوة ربطتها التقارير باستمرار المفاوضات مع قائد منتخب مصر. ولم يصدر إعلان رسمي حتى الآن بشأن انتقال صلاح إلى الفريق التركي، لكن الحديث عن القميص الشهير، إلى جانب استمرار الاتصالات مع اللاعب ووكيله، زاد ترقب الجماهير المصرية والتركية لمعرفة وجهة النجم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد.
تقارير تركية تربط الرقم 11 بصفقة محمد صلاح
تصدرت أنباء تجهيز القميص رقم 11 داخل بشكتاش المشهد خلال الساعات الأخيرة، بعدما ربطت تقارير تركية بين تغيير رقم الوافد الجديد أواتارا واحتمال تمهيد الطريق أمام انضمام محمد صلاح.
وبحسب ما ورد في التقارير، انتقل رقم أواتارا من 11 إلى 20، ليصبح الرقم المرتبط تاريخيًا بصلاح متاحًا داخل قائمة الفريق، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام تركية إشارة جديدة إلى جدية التحركات الخاصة بالصفقة.
ورغم قوة التفاعل الجماهيري مع هذه الخطوة، فإن انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش لم يتم إعلانه رسميًا حتى الآن، ولا تزال الصفقة في نطاق التقارير والمفاوضات غير المحسومة.
لماذا يحظى الرقم 11 باهتمام خاص؟
يرتبط الرقم 11 باسم محمد صلاح في ذاكرة جماهير كرة القدم، بعدما ارتداه لسنوات طويلة مع ليفربول، وحقق به أرقامًا بارزة وبطولات كبرى جعلته أحد أبرز نجوم النادي الإنجليزي في السنوات الأخيرة.
ولهذا، فإن إتاحة الرقم داخل بشكتاش تحمل دلالة جماهيرية وتسويقية كبيرة، حتى لو لم تكن وحدها دليلًا كافيًا على إتمام الصفقة.
ويتعامل جمهور النادي التركي مع هذه الخطوة باعتبارها جزءًا من تجهيز الصورة المنتظرة في حال حسم التعاقد، بينما ينتظر جمهور صلاح البيان الرسمي الذي ينهي حالة الجدل حول مستقبله.
مفاوضات مستمرة مع اللاعب ووكيله
تشير التقارير إلى أن إدارة بشكتاش تواصل اتصالاتها مع محمد صلاح ووكيل أعماله رامي عباس، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال قائد منتخب مصر إلى الدوري التركي.
وتدور المفاوضات حول تفاصيل التعاقد وشروط اللاعب واستقرار أسرته في تركيا، وهي نقاط مؤثرة في قرار نجم بحجم صلاح بعد سنوات طويلة قضاها في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وتحدثت تقارير تركية أيضًا عن تجهيزات تتعلق باستقرار عائلة اللاعب في إسطنبول، من بينها البحث عن مدارس مناسبة لأبنائه، وهو ما يعكس رغبة النادي في إزالة العقبات غير الفنية أمام الصفقة.
عطلة صلاح في اليونان وسط ترقب القرار النهائي
في الوقت نفسه، يقضي محمد صلاح الجزء الأخير من عطلته الصيفية في اليونان بعد مغادرته مصر، عقب فترة راحة قضاها بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.
وتأتي هذه العطلة في توقيت حساس بالنسبة لمستقبل اللاعب، إذ يترقب الجمهور القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة، وسط ارتباط اسمه ببشكتاش واهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته.
ويحصل صلاح على هذه الراحة بعد موسم طويل، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد خطوته الجديدة قبل انتظام الأندية في استعدادات الموسم الجديد.
تقارير عن تدخل سياسي وزخم جماهيري
زادت التقارير التركية من سخونة المشهد بعدما تحدثت عن ترحيب سياسي بارز بفكرة انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر داخل تركيا.
ورغم تداول هذه المعلومات على نطاق واسع، فإنها تبقى ضمن ما نقلته التقارير الصحفية، ولا تغير حقيقة أن الحسم الفعلي للصفقة يحتاج إلى اتفاق نهائي وإعلان رسمي من الأطراف المعنية.
وتعكس هذه الأنباء حجم الاهتمام بالصفقة، ليس فقط من جماهير بشكتاش، بل من قطاع واسع من المتابعين في مصر وتركيا والدوري الإنجليزي السابق للاعب.
بشكتاش يبحث عن صفقة جماهيرية كبرى
يمثل ضم محمد صلاح، حال إتمامه، صفقة جماهيرية ورياضية كبيرة لبشكتاش، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبرته الدولية وشعبيته الواسعة في المنطقة.
وسيعطي انتقال صلاح إلى الدوري التركي دفعة تسويقية ضخمة للنادي، كما سيزيد من متابعة المسابقة التركية عربيًا وعالميًا، خاصة أن اللاعب لا يزال يحظى بحضور كبير بين جماهير كرة القدم.
لكن الصفقة تظل مرتبطة بعدة عوامل، منها الاتفاق المالي، ومشروع النادي الرياضي، ورغبة اللاعب في اختيار وجهته التالية بعد نهاية مرحلة طويلة ومؤثرة في مسيرته.
موقف الصفقة حتى الآن
حتى هذه اللحظة، لا يوجد إعلان رسمي يؤكد انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش، بينما تواصل التقارير التركية تقديم إشارات متتابعة حول تقدم المفاوضات وتجهيز بعض التفاصيل المرتبطة بالصفقة.
ويظل تغيير رقم أواتارا وإتاحة القميص 11 من أبرز المؤشرات التي أشعلت التفاعل، لكنه لا يمثل تأكيدًا نهائيًا بمفرده، لأن صفقات بهذا الحجم لا تُحسم إلا عبر بيان رسمي واضح.
وتبقى الأيام المقبلة مرشحة لمزيد من التطورات، في ظل انتظار الجماهير المصرية والتركية لمعرفة ما إذا كان القميص 11 سيظهر بالفعل على ظهر محمد صلاح بقميص بشكتاش.









