التحقيقات المصرية مستمرة ولا جهة تتبنى الحادث حتى الآن

مصدر بالخارجية اليمنية ينفي استهداف سفينة بميناء دمياط ويؤكد سلامة الملاحة بالبحر الأحمر

مصدر يمني ينفي استهداف
مصدر يمني ينفي استهداف سفينة في دمياط

نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين اليمنية، اليوم الخميس 30 يوليو 2026، ما تردد بشأن مسؤولية اليمن عن استهداف سفينة في ميناء دمياط، مؤكدًا أن الملاحة في البحر الأحمر آمنة ولا توجد أسباب تدعو إلى القلق. ويأتي النفي بعد إعلان الحكومة المصرية أن التحقيقات الأولية في حريق اندلع بسفينتين داخل الميناء مساء الأربعاء أظهرت أن طائرة مسيرة تسببت في الواقعة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، بينما تواصل الجهات المصرية المختصة فحص الملابسات وتحديد مصدر المسيرة، بما يحافظ على مصالح الدولة وأمنها القومي.

مصدر يمني ينفي استهداف سفينة في دمياط

قال المصدر المسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين اليمنية إن ما تم تداوله حول استهداف اليمن سفينة داخل ميناء دمياط لا يستند إلى معلومات صحيحة.

وجاء التصريح عبر وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، في أعقاب انتشار روايات تربط الحادث الذي شهده الميناء مساء الأربعاء بجهة يمنية.

وأكد المصدر أن حركة الملاحة في البحر الأحمر آمنة، معتبرًا أنه لا يوجد ما يبرر المخاوف المتعلقة بسلامة المرور البحري في المنطقة.

ويمثل هذا التصريح نفيًا رسميًا من جانب الخارجية اليمنية لما تم تداوله، لكنه لا يحدد مصدر الطائرة المسيرة أو الجهة التي تقف وراء الواقعة.

التحقيقات المصرية تكشف سبب الحريق الأولي

أوضحت الحكومة المصرية أن التحقيقات الأولية التي جرت عقب السيطرة على الحريق أظهرت أن طائرة مسيرة كانت وراء اندلاع النيران في سفينتين داخل ميناء دمياط.

وجاءت هذه النتيجة بعد معاينة موقع الحادث وبدء الجهات الفنية والأمنية المختصة في جمع المعلومات والأدلة المرتبطة بالواقعة.

ولا تزال النتيجة المعلنة أولية، إذ تحتاج التحقيقات إلى استكمال تحليل مسار الطائرة ومصدر انطلاقها وطبيعة الأضرار التي نتجت عنها.

كما لم يتضمن البيان الحكومي توجيه اتهام إلى دولة أو جهة أو جماعة بعينها، ما يجعل تحديد المسؤولية مرهونًا بالأدلة النهائية.

لا جهة تتبنى حادث ميناء دمياط

أكدت الحكومة أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، رغم ثبوت ارتباط الحريق بطائرة مسيرة وفق الفحص الأولي.

ويعني غياب إعلان المسؤولية أن الروايات المتداولة بشأن هوية الجهة المنفذة تظل غير مؤكدة ما لم تصدر نتائج رسمية تدعمها.

وتواصل الجهات المعنية مراجعة البيانات الفنية ومعلومات الرصد المتاحة، للوصول إلى مصدر المسيرة وتحديد كيفية وصولها إلى نطاق الميناء.

وتكتسب التحقيقات أهمية خاصة بسبب ارتباط الواقعة بمنشأة بحرية مصرية، وما تفرضه من إجراءات لحماية الموانئ والسفن والمصالح الاقتصادية.

سلامة الملاحة في البحر الأحمر

ركز المصدر اليمني في تصريحه على أن الملاحة البحرية في البحر الأحمر مستمرة بصورة آمنة، نافيًا وجود مبررات لمخاوف واسعة بشأن حركة السفن.

ويأتي هذا التأكيد في ظل حساسية الأوضاع الإقليمية وتأثير أي حادث بحري على شركات الشحن والتأمين وخطوط التجارة الدولية.

ومع ذلك، يظل تقييم سلامة الملاحة مرتبطًا بالبيانات الصادرة عن السلطات البحرية والجهات الرسمية المختصة، وليس بالتكهنات أو المنشورات غير الموثقة.

لذلك ينبغي الفصل بين حادث ميناء دمياط والتحذيرات العامة المتعلقة بالبحر الأحمر، إلى أن تظهر معلومات رسمية توضح وجود ارتباط مباشر من عدمه.

التحقيقات تحدد الجهة المسؤولة

تعمل الجهات المصرية على استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد مصدر الطائرة المسيرة والجهة التي قامت بتشغيلها.

وقد تشمل الإجراءات تحليل بقايا المسيرة وبيانات المراقبة ومسارها قبل وصولها إلى موقع السفينتين، إلى جانب مراجعة توقيت الواقعة وطبيعة الهدف.

وأكدت الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج الفحص الفني.

ويظل النفي اليمني موقفًا رسميًا من الشائعات المتداولة، بينما تبقى نتائج التحقيقات المصرية هي الأساس في تحديد المسؤولية النهائية عن الحادث.

          
تم نسخ الرابط