خطوات منزلية بسيطة تعيد للشبكة كفاءتها خلال دقائق

بطء الإنترنت.. 6 أسباب شائعة وحلول سريعة لتحسين السرعة دون الحاجة إلى متخصص

بطء الإنترنت
بطء الإنترنت

يرتبط بطء الإنترنت في كثير من المنازل بمشكلات يمكن اكتشافها وعلاجها دون الاستعانة بفني، أبرزها ازدحام الشبكة، وضعف إشارة الواي فاي، وتهالك الكابلات، وارتفاع زمن الاستجابة، أو وجود خلل مؤقت في الراوتر والأجهزة المتصلة. ويمكن البدء بفصل الراوتر عن الكهرباء لمدة 60 ثانية، ثم مراجعة مكانه وعدد الأجهزة المستخدمة للشبكة وفحص التوصيلات وإجراء اختبار للسرعة. ويساعد تحديد السبب الحقيقي قبل تغيير الباقة أو شراء جهاز جديد على استعادة الأداء وتقليل تقطع الفيديو وتأخر التحميل ومشكلات الألعاب والاجتماعات الإلكترونية.

إعادة تشغيل الراوتر أول خطوة

تساعد إعادة تشغيل الراوتر والمودم على إنهاء بعض الأعطال المؤقتة وتجديد الاتصال بمزود الخدمة وإعادة توزيع عناوين الشبكة على الأجهزة.

ويُفضل فصل الجهاز عن الكهرباء لمدة 60 ثانية تقريبًا، ثم إعادة توصيله والانتظار حتى تضيء مؤشرات الاتصال بصورة طبيعية.

ولا يُنصح بالضغط المتكرر على زر إعادة ضبط المصنع، لأن هذه الخطوة قد تمحو إعدادات الشبكة وكلمة المرور وتحتاج إلى إعادة ضبط كاملة.

ازدحام الشبكة يقلل السرعة

قد تكون سرعة الباقة مناسبة، لكن اتصال عدد كبير من الهواتف وأجهزة التلفزيون والحواسيب والكاميرات في وقت واحد يؤدي إلى استهلاك السعة المتاحة.

وتظهر المشكلة بصورة أكبر عند تحميل ملفات ضخمة أو تحديث الألعاب أو مشاهدة محتوى بدقة مرتفعة بالتزامن مع مكالمات الفيديو.

ويمكن تخفيف الازدحام بفصل الأجهزة غير المستخدمة، وتأجيل التنزيلات الكبيرة، وتفعيل خاصية أولوية الاستخدام QoS إذا كان الراوتر يدعمها.

وقد يصبح رفع سرعة الباقة ضروريًا عندما يكون الاستهلاك اليومي المرتفع ثابتًا وليس مؤقتًا، خاصة داخل المنازل التي تضم عددًا كبيرًا من المستخدمين.

ضعف إشارة الواي فاي

تتراجع جودة الاتصال كلما زادت المسافة بين الجهاز والراوتر أو وُجدت جدران سميكة وأبواب معدنية وعوائق تعوق انتشار الإشارة.

ويُفضل وضع الراوتر في مكان مرتفع وقريب من منتصف المنزل بدلًا من تركه داخل خزانة أو بجوار الأرض أو في زاوية بعيدة.

كما يجب إبعاده عن أجهزة الميكروويف والهواتف اللاسلكية وبعض الأجهزة الإلكترونية التي قد تسبب تداخلًا في الإشارة.

وفي المنازل الكبيرة أو متعددة الطوابق، قد يكون استخدام مقوي إشارة أو نظام Mesh أكثر فاعلية من الاعتماد على راوتر واحد.

اختيار التردد المناسب

يوفر نطاق 5 جيجاهرتز سرعة أعلى عادة، لكنه يعمل بكفاءة أكبر على مسافات قصيرة وقد يتأثر بالجدران بصورة أسرع.

أما نطاق 2.4 جيجاهرتز، فيغطي مساحة أوسع ويصل إلى الأجهزة البعيدة بصورة أفضل، لكنه قد يكون أكثر عرضة للازدحام والتداخل.

لذلك يمكن توصيل أجهزة التلفزيون والحواسيب القريبة من الراوتر بتردد 5 جيجاهرتز، مع تخصيص النطاق الآخر للأجهزة الذكية أو الغرف الأبعد.

الكابلات التالفة تسبب الانقطاع

قد يرجع بطء الإنترنت أو فقدان الاتصال المتكرر إلى كابل غير مثبت جيدًا أو تعرضه للقطع أو الانحناء الشديد.

وينبغي فحص كابلات الكهرباء والاتصال وكابل Ethernet أو الكابل المحوري، والتأكد من تثبيتها بإحكام وعدم وجود تلف ظاهر في الأطراف.

ويُفضل استبدال الكابل المشكوك في كفاءته بآخر سليم، لأن الكابلات القديمة قد تمنع الجهاز من الاستفادة من السرعة الكاملة المتاحة.

ارتفاع زمن الاستجابة

لا تعني سرعة التحميل الجيدة بالضرورة أن الاتصال مناسب للألعاب أو الاجتماعات، إذ قد يعاني المستخدم من ارتفاع زمن الاستجابة أو ما يعرف بالـPing.

ويظهر ذلك في صورة تأخر بالصوت والصورة أو استجابة بطيئة للأوامر داخل الألعاب، حتى لو بدت نتائج سرعة التنزيل مرتفعة.

ويرتفع زمن الاستجابة بسبب ازدحام الشبكة أو استخدام خوادم بعيدة أو الاعتماد على أنواع اتصال بطبيعتها أبطأ في الاستجابة.

ويمكن تقليل المشكلة باستخدام كابل شبكة بدلًا من الواي فاي عند الإمكان، وإغلاق التنزيلات والتطبيقات التي تعمل في الخلفية، واختيار خادم أقرب في الألعاب والخدمات الرقمية.

مشكلة البطء قد تكون في الجهاز

قد يعمل الإنترنت بصورة جيدة على هاتف، بينما يكون بطيئًا على جهاز آخر، وهنا غالبًا ترتبط المشكلة بالجهاز نفسه وليس بالشبكة.

وتشمل الأسباب امتلاء الذاكرة، وكثرة البرامج المفتوحة، وقدم تعريفات بطاقة الشبكة، وعدم تحديث نظام التشغيل، أو وجود برمجيات ضارة.

ويُنصح بإعادة تشغيل الجهاز، وإغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتحديث النظام والتعريفات، وإجراء فحص أمني موثوق.

كما يمكن تجربة الاتصال من جهاز آخر في المكان نفسه لمعرفة ما إذا كان الخلل عامًا أم محصورًا في جهاز واحد.

تحديث برنامج الراوتر

تطرح الشركات المصنعة تحديثات لبرنامج الراوتر الداخلي Firmware لتحسين الأداء وإصلاح الثغرات والمشكلات الفنية.

ويمكن مراجعة صفحة إعدادات الراوتر أو التطبيق الرسمي لمعرفة وجود تحديث متاح، مع تجنب فصل الكهرباء أثناء عملية التحديث.

أما إذا كان الراوتر قديمًا ولا يدعم تقنيات الاتصال الحديثة أو عدد الأجهزة المستخدم، فقد يؤدي استبداله إلى تحسين التغطية والسرعة والثبات.

إجراء اختبار سرعة دقيق

يُفضل إجراء اختبار السرعة بالقرب من الراوتر أولًا، مع إيقاف التنزيلات والأجهزة التي تستهلك الشبكة، للحصول على نتيجة أقرب إلى الأداء الحقيقي.

ثم يمكن تكرار الاختبار في الغرف المختلفة لمعرفة أماكن ضعف التغطية، ومقارنة نتيجة الاتصال عبر الواي فاي بنتيجة كابل Ethernet.

وإذا ظلت السرعة أقل بوضوح من الباقة المتعاقد عليها بعد تنفيذ الخطوات الأساسية، ينبغي التواصل مع مزود الخدمة لفحص الخط وجودة الإشارة.

متى تحتاج إلى فني؟

يصبح طلب الدعم الفني ضروريًا عند استمرار الانقطاع، أو عدم إضاءة مؤشرات الاتصال، أو ظهور تشويش في الخط، أو انخفاض السرعة على جميع الأجهزة رغم إعادة التشغيل وفحص الكابلات.

كما قد تحتاج المشكلة إلى تدخل متخصص إذا كان الخلل من صندوق التوزيع أو الأسلاك الخارجية أو إعدادات الخدمة لدى الشركة.

ويُفضل تسجيل نتائج اختبارات السرعة وأوقات حدوث المشكلة قبل الاتصال بالدعم، لتسهيل تحديد العطل وتقليل وقت الفحص.

          
تم نسخ الرابط