تدوينة ثانية تحسم الجدل

نجيب ساويرس يوضح موقفه من مقارنة عبدالرحمن السيد بمحمد صلاح ويؤكد: كلاهما فخر لمصر

نجيب ساويرس يوضح
نجيب ساويرس يوضح موقفه من مقارنة عبدالرحمن السيد بمحمد صلاح

أنهى نجيب ساويرس الجدل الذي أثارته تدوينته بشأن الدكتور عبدالرحمن السيد، المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، بعدما أوضح مساء الخميس 6 أغسطس 2026 أن المقارنة بينه وبين محمد صلاح لم تكن مقصودة على نحو ينتقص من قيمة أي منهما. وأكد رجل الأعمال المصري أن كلًا من السيد وصلاح يمثل مصدر فخر لمصر في مجاله، وأن البلاد حققت مكسبًا بالفعل بما وصل إليه الاثنان. وجاء التوضيح بعد تفاعل واسع مع تدوينة سابقة وصف فيها عبدالرحمن السيد بـ«الملك المصري الجديد»، مقدمًا اعتذاره لمحمد صلاح.

تدوينة نجيب ساويرس التي أثارت الجدل

بدأت حالة الجدل عقب نشر نجيب ساويرس تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»، سلط خلالها الضوء على عبدالرحمن السيد ومسيرته السياسية في الولايات المتحدة.

وكتب ساويرس أن «الملك المصري الجديد» هو الدكتور عبدالرحمن السيد، المرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، مضيفًا عبارة «مع الاعتذار لمحمد صلاح»، قبل أن يصف السباق السياسي بأنه المعركة التي يجب كسبها.

وحملت التدوينة مقارنة مباشرة بين شخصية مصرية تسعى إلى تحقيق حضور سياسي داخل الولايات المتحدة، والنجم محمد صلاح الذي ارتبط لقب «الملك المصري» باسمه بين جماهير كرة القدم، خاصة خلال مسيرته الاحترافية في إنجلترا.

وسرعان ما أثارت الصياغة تفاعلًا بين المتابعين، إذ رأى بعضهم أنها تهدف إلى دعم مرشح من أصول مصرية يخوض تجربة سياسية مهمة، بينما اعتبر آخرون أن المقارنة بين الشخصيتين ليست مناسبة لاختلاف مجال كل منهما.

ساويرس يتراجع عن المقارنة ويوضح موقفه

عاد نجيب ساويرس إلى منصة «إكس» بتدوينة جديدة لتوضيح مقصده، مؤكدًا أن المقارنة بين عبدالرحمن السيد ومحمد صلاح لا محل لها على الإطلاق.

وشدد على أن كلًا منهما يمثل فخرًا لمصر في المجال الذي ينتمي إليه، سواء من خلال النجاح الرياضي الذي حققه محمد صلاح أو عبر الحضور السياسي الذي يسعى عبدالرحمن السيد إلى تحقيقه في الولايات المتحدة.

وقال ساويرس في توضيحه إن «المعركة كسبناها بهم بالفعل»، في إشارة إلى أن وصول شخصيات مصرية إلى مواقع بارزة في الرياضة أو السياسة الدولية يمثل نجاحًا لمصر، دون الحاجة إلى المفاضلة بينها.

وبهذا التوضيح، أعاد ساويرس صياغة موقفه من المقارنة التي أثارت النقاش، مؤكدًا أن تدوينته الأولى كانت تستهدف دعم عبدالرحمن السيد وتسليط الضوء على حملته، وليس التقليل من مكانة محمد صلاح أو إنجازاته.

من هو عبدالرحمن السيد؟

يخوض الدكتور عبدالرحمن السيد سباقًا سياسيًا على عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، وهو ما دفع نجيب ساويرس إلى دعوة متابعيه للاهتمام بتجربته ودعم حضوره السياسي.

ويركز الاهتمام المحيط بترشحه على إمكانية وصول شخصية من أصول مصرية إلى موقع مؤثر داخل الحياة السياسية الأمريكية، بما يمنح تجربته أبعادًا تتجاوز المنافسة الانتخابية داخل الولاية.

وجاء استخدام ساويرس لقب «الملك المصري الجديد» بهدف إبراز أهمية المسار الذي يسلكه عبدالرحمن السيد، إلا أن اقتران اللقب بالاعتذار لمحمد صلاح أدى إلى تحول التدوينة من رسالة دعم سياسي إلى مقارنة أثارت نقاشًا واسعًا.

محمد صلاح ولقب الملك المصري

يرتبط لقب «الملك المصري» بمحمد صلاح منذ تألقه في الملاعب الأوروبية وتحوله إلى أحد أبرز اللاعبين المصريين والعرب على الساحة العالمية.

واكتسب اللقب انتشارًا واسعًا بين جماهيره، وأصبح جزءًا من الهتافات والأغاني المرتبطة به، لذلك أثارت إعادة استخدامه في سياق سياسي اهتمام المتابعين ودفع كثيرين إلى التعليق على تدوينة ساويرس.

لكن رجل الأعمال المصري حسم موقفه بالتأكيد على عدم وجود أساس للمقارنة، لأن نجاح محمد صلاح الرياضي لا يتعارض مع دعم تجربة عبدالرحمن السيد السياسية، ولكل منهما مساره وإنجازاته المختلفة.

تفاعل واسع عبر مواقع التواصل

أعادت تدوينتا نجيب ساويرس فتح النقاش حول الشخصيات المصرية الناجحة خارج البلاد، وكيفية تقييم إنجازاتها في مجالات مختلفة دون تحويل الأمر إلى منافسة أو مفاضلة مباشرة.

وتوزعت ردود الأفعال بين مؤيد لرسالة دعم عبدالرحمن السيد، ومدافع عن مكانة محمد صلاح، إلى جانب متابعين رحبوا بتوضيح ساويرس اللاحق واعتباره الشخصيتين مصدر فخر لمصر.

ويعكس التفاعل السريع مع التدوينتين الحضور الكبير الذي يحظى به محمد صلاح لدى المصريين، إلى جانب الاهتمام المتزايد بأي تجربة سياسية خارجية ترتبط بشخصية ذات جذور مصرية.

وانتهى الجدل بتأكيد ساويرس أن المقارنة لم تكن مناسبة، وأن الهدف الأساسي هو الاحتفاء بنجاح المصريين في مجالات متعددة، سواء داخل الملاعب العالمية أو في سباقات سياسية مؤثرة.

          
تم نسخ الرابط