استقرار نسبي في منتصف التعاملات المسائية مع ترقب الأسواق العالمية

سعر الذهب اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6140 جنيهًا

سعر الذهب اليوم الإثنين
سعر الذهب اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026

سجل سعر الذهب اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 في مصر خلال منتصف التعاملات المسائية 6140 جنيهًا لجرام عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بينما بلغ عيار 24 نحو 7017.14 جنيه، وعيار 18 نحو 5262.86 جنيه. ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49120 جنيهًا، في وقت تتابع فيه الأسواق المحلية تحركات المعدن النفيس عالميًا وتأثير سعر الدولار وتوقعات الفائدة الأمريكية. وتمنح هذه الأسعار المتعاملين صورة محدثة عن مستويات الذهب خلال التعاملات المسائية، خاصة للراغبين في الشراء أو البيع أو متابعة اتجاه السوق قبل نهاية اليوم.

أسعار الذهب في منتصف التعاملات المسائية

جاءت أسعار الذهب المسجلة في السوق المحلية خلال منتصف تعاملات مساء الاثنين على النحو التالي:

  • عيار 24: 7017.14 جنيه.
  • عيار 21: 6140 جنيهًا.
  • عيار 18: 5262.86 جنيه.
  • عيار 14: 4093.33 جنيه.
  • الجنيه الذهب: 49120 جنيهًا.
  • الأونصة: 218233 جنيهًا.

وتعبر هذه المستويات عن الأسعار المتداولة في منتصف التعاملات المسائية، مع إمكانية حدوث تغيرات لاحقة خلال اليوم وفق حركة الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار وعوامل العرض والطلب في السوق المحلية.

عيار 21 عند 6140 جنيهًا

واصل عيار 21 تسجيل 6140 جنيهًا للجرام خلال منتصف تعاملات مساء الاثنين، ليظل محور اهتمام قطاع واسع من المتعاملين بسبب انتشاره في سوق المشغولات الذهبية.

ويأتي عيار 24 عند مستوى أعلى بلغ 7017.14 جنيه، بينما سجل عيار 18 نحو 5262.86 جنيه، وهو ما يعكس الفروق الطبيعية بين الأعيرة وفق نسبة الذهب الخالص في كل منها.

أما عيار 14 فسجل 4093.33 جنيه، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 49120 جنيهًا، دون احتساب أي مصنعية أو رسوم إضافية قد تختلف من محل إلى آخر.

الطلب على المشغولات الذهبية في مصر

تشير بيانات مجلس الذهب العالمي الواردة عن السوق المصرية إلى أن الطلب على المشغولات الذهبية سجل نحو 5.2 طن خلال الربع الأول من العام، مقابل نحو 5.1 طن في الربع الأخير من 2025.

وفي المقابل، أظهرت المقارنة السنوية تراجع الطلب بنحو 19%، وهو ما يعكس ضغوطًا على القوة الشرائية رغم استمرار اهتمام المواطنين بالذهب باعتباره أحد أدوات الادخار وحفظ القيمة.

ويتأثر الطلب المحلي بعدة عوامل، في مقدمتها مستويات الأسعار والدخل المتاح للأسر وتكلفة المصنعية، إلى جانب تحركات الذهب العالمية وسعر صرف العملات الأجنبية.

كيف تؤثر الفائدة الأمريكية على الذهب؟

تظل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه الذهب عالميًا، لأن المعدن النفيس لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه.

وعندما ترتفع الفائدة أو تتراجع توقعات خفضها، تزيد جاذبية الأدوات التي تمنح عائدًا مثل السندات، ما قد يضغط على الطلب الاستثماري على الذهب.

كما يؤدي ارتفاع الفائدة في بعض الفترات إلى دعم الدولار الأمريكي، وهو عامل يمكن أن يمثل ضغطًا إضافيًا على الذهب عالميًا بسبب العلاقة العكسية التي تظهر في كثير من الأحيان بين قوة الدولار وأسعار المعدن الأصفر.

عوامل تدعم الذهب في الأسواق العالمية

في الاتجاه المقابل، يجد الذهب دعمًا من تصاعد التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين في الأسواق، إذ يتجه بعض المستثمرين إلى المعدن النفيس بوصفه من الأصول التي تستخدم للتحوط خلال فترات التقلب.

كما تلعب السياسات التجارية الأمريكية وتغير توقعات المستثمرين تجاه الاقتصاد العالمي دورًا في حركة الأسعار، خاصة عندما يصاحبها اضطراب في الأسواق أو تراجع في مستويات الثقة.

وتجعل هذه العوامل حركة الذهب سريعة التأثر بالأخبار والبيانات الاقتصادية، لذلك قد تتغير الأسعار محليًا أكثر من مرة خلال الجلسة الواحدة وفق التطورات الخارجية.

ما الذي يحرك سعر الذهب محليًا؟

يرتبط سعر الذهب في مصر بعدة عناصر متداخلة، أهمها السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار وحجم الطلب المحلي.

ويؤدي تغير أي من هذه العناصر إلى تحرك الأسعار بالزيادة أو الانخفاض، حتى في حالة ثبات باقي العوامل، وهو ما يفسر تغير سعر الجرام خلال ساعات اليوم الواحد في بعض الجلسات.

وتضاف إلى سعر الجرام عند شراء المشغولات الذهبية قيمة المصنعية والدمغة وفق نوع القطعة والتاجر، لذلك قد يختلف السعر النهائي للمستهلك عن السعر الخام المعلن للجرام.

حركة الذهب حتى نهاية التعاملات

تظل أسعار منتصف التعاملات المسائية قابلة للتغير حتى انتهاء التداولات، خاصة مع استمرار حركة الأسواق العالمية وتغير أسعار الأونصة والدولار.

لذلك يمثل سعر الذهب اليوم المسجل في منتصف التعاملات نقطة متابعة مهمة وليس سعرًا نهائيًا لليوم، مع بقاء عيار 21 عند 6140 جنيهًا وفق المستويات المتداولة خلال الفترة المشار إليها.

ويترقب المتعاملون أي تحركات جديدة في الأسواق الدولية يمكن أن تنعكس على السوق المحلية، سواء من خلال تغير توقعات الفائدة أو تحركات الدولار أو التطورات الجيوسياسية.

          
تم نسخ الرابط