رحلة عمل انتهت بفاجعة وتحقيقات لتحديد المسؤوليات
حادث الدواويس بالإسماعيلية.. 16 وفاة و32 مصابًا بينهم أطفال وتحرك لصرف مساعدات للأسر
ارتفعت حصيلة حادث الإسماعيلية بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين إلى 16 حالة وفاة و32 مصابًا، بينهم أطفال، إثر تصادم سيارتي نقل عمال كانوا في طريقهم إلى أعمالهم، بحسب البيانات المتداولة من الجهات المعنية ومتابعة محافظة الإسماعيلية للحادث. وأسفر التصادم عن نقل المصابين إلى مستشفى القصاصين والمجمع الطبي لتلقي الرعاية، فيما بدأت جهات التحقيق والأجهزة المختصة فحص موقع الحادث ورفع آثاره، بالتزامن مع تحرك وزارتي التضامن والعمل لحصر بيانات الضحايا والمصابين وبحث صرف المساعدات والإعانات المستحقة للأسر.
تفاصيل حادث الدواويس بالإسماعيلية
شهد طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية حادثًا مأساويًا بعد تصادم سيارتي نقل عمال بالقرب من محطة كهرباء الشباب، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين في أثناء انتقالهم إلى مواقع العمل.
وتعاملت الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف مع البلاغ فور وروده، حيث جرى الدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، ونقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.
حصيلة الوفيات والمصابين
كشفت المتابعات الأولية للحادث عن وفاة 16 عاملًا وإصابة 32 آخرين بإصابات متفرقة، بينهم 10 أطفال جرى نقلهم إلى المجمع الطبي لتلقي العلاج اللازم، فيما استقبل مستشفى القصاصين 22 مصابًا آخرين.
وتواصل الفرق الطبية التعامل مع الحالات المصابة حسب درجة الإصابة، مع متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لحالة المصابين داخل المستشفيات.
أطفال بين ضحايا حادث الإسماعيلية
أظهرت قائمة الضحايا وجود عدد من الأطفال ضمن المتوفين، من بينهم آدم محمد السيد، 14 عامًا، وسيد عزاز عزاز، 10 أعوام، ورضا محمد السيد، 12 عامًا، والسيد محمد السيد، 12 عامًا، وشريف محمد عزاز، 14 عامًا، وعبد محمد السيد، 14 عامًا.
وتعكس أعمار بعض الضحايا قسوة المشهد، بعدما انتهت رحلة عمل يومية بحادث أليم ترك وراءه متعلقات شخصية متناثرة على جانب الطريق، بينها أحذية وكاب وحافظة جلدية، في مشهد اختصر حجم الفاجعة التي وقعت على أسر الضحايا.
أسماء ضحايا حادث الدواويس
تضمنت القائمة المتداولة لضحايا الحادث أسماء: آدم محمد السيد، رضا صلاح، عادل طه السيد، محمد إبراهيم محمد، سيد عزاز عزاز، رضا محمد السيد، محمد وليد، السيد محمد السيد، شريف محمد عزاز، محمود جلال السيد، محمد جودة، محمد حسن، محمد محمد السيد، عبد محمد السيد، وأحمد محمد السيد، إلى جانب استمرار مراجعة البيانات النهائية للضحايا والمصابين عبر الجهات المختصة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن معظم الضحايا والمصابين من أبناء قريتي الصالحية القديمة والعزازي بمحافظة الشرقية، وكانوا في طريقهم إلى أعمالهم قبل وقوع التصادم بمنطقة الدواويس.

تحرك من محافظ الإسماعيلية لمتابعة المصابين
تفقد اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، مصابي الحادث داخل مستشفى القصاصين، لمتابعة مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم والاطمئنان على توافر أوجه الدعم العلاجي اللازمة.
وجاءت زيارة المحافظ ضمن متابعة المحافظة لتداعيات الحادث، بالتوازي مع استمرار حصر الحالات داخل المستشفيات، والتنسيق مع الجهات الطبية والتنفيذية للتعامل مع المصابين وأسر الضحايا.
تحرك عاجل من التضامن والعمل
تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وحسن رداد، وزير العمل، تداعيات حادث الإسماعيلية، مع توجيه الجهات المختصة بسرعة حصر بيانات الضحايا والمصابين.
وشملت التوجيهات رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة المركزية لشؤون العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل، ومديرية العمل بالإسماعيلية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الحادث.
ومن المقرر بحث صرف المساعدات اللازمة لأسر الضحايا، وصرف الإعانات المقررة للمصابين وفقًا لحالة كل منهم وما تحدده التقارير الطبية، وبما يتوافق مع اللوائح والنظم المعمول بها داخل الوزارتين.

رفع آثار الحادث وإعادة الحركة المرورية
واصلت الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بمحافظة الإسماعيلية رفع آثار التصادم من طريق الدواويس، بعد الانتهاء من نقل المصابين والجثامين من موقع الحادث.
وشملت الأعمال رفع السيارات المتضررة وبقايا التصادم من الطريق، وإعادة تسيير الحركة المرورية، بالتزامن مع إجراء المعاينات اللازمة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
تحقيقات لمعرفة أسباب التصادم
تباشر جهات التحقيق المختصة أعمالها لكشف ملابسات حادث الدواويس، وتحديد الأسباب التي أدت إلى التصادم، مع مراجعة الفحوصات الفنية والمعاينات الميدانية والاستماع إلى ما يلزم من أقوال.
وتستهدف التحقيقات تحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بالحادث، خصوصًا مع ارتفاع عدد الضحايا والمصابين ووجود أطفال ضمن المتوفين والمصابين، إلى جانب طبيعة السيارات المستخدمة في نقل العمال.
متابعة مستمرة لأسر الضحايا والمصابين
يمثل حادث الإسماعيلية واحدة من الحوادث القاسية المرتبطة بنقل العمالة، بعدما تحولت رحلة عمل معتادة إلى مأساة إنسانية واسعة الأثر على أسر الضحايا والمصابين.
وتستمر المتابعة الرسمية للحادث على أكثر من مسار، بداية من الرعاية الطبية للمصابين، ومرورًا بحصر بيانات الضحايا، ووصولًا إلى بحث أوجه الدعم الاجتماعي والمالي، مع انتظار نتائج التحقيقات التي ستحدد الأسباب النهائية للتصادم.












