الصداقة ومعرفة محتويات المنزل في قلب تحقيقات الواقعة
اعترافات المتهم في مقتل أسرة التجمع الخامس تكشف دافع الجريمة وخطة قتل العائلة
أفادت التحقيقات وبيان وزارة الداخلية بأن المتهم في واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس أقر بقتل رب الأسرة وزوجته وابنتيه، بعدما استغل علاقة صداقة سابقة جمعته بالمجني عليه ومعرفته باحتفاظه بأموال وسبائك ذهبية داخل منزله. ووفق الرواية الرسمية، وقعت الجريمة في إطار مخطط هدفه السرقة، بدأ باستدراج الزوج وقتله بطلق ناري، ثم استدراج زوجته وابنتيه بدعوى تعرضه لحادث، قبل إطلاق النار عليهن، فيما لم يتمكن المتهم من دخول منزل الأسرة لتنفيذ السرقة بسبب وجود حارس العقار. وتواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة وفحص الأدلة والتقارير الفنية.
علاقة صداقة سبقت الجريمة
تضع أقوال المتهم أمام جهات التحقيق علاقة الصداقة التي جمعته برب الأسرة ضمن العناصر الرئيسية في القضية، إذ أقر، بحسب ما ورد في التحقيقات، بأنه كان يعرف المجني عليه منذ فترة وأن العلاقة بينهما كانت وثيقة.
ومكّنته تلك المعرفة، وفق ما نسب إليه في التحقيقات، من الاطلاع على بعض تفاصيل حياة المجني عليه، ومن بينها احتفاظه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل المنزل، وهي المعلومة التي ارتبطت بالدافع الذي ذكره المتهم لتنفيذ الجريمة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، قال المتهم إنه كان يمر بضائقة مالية، وإنه قرر التخلص من صديقه والاستيلاء على الأموال والمشغولات الموجودة بمنزله.
استدراج رب الأسرة وإطلاق النار عليه
بدأ تنفيذ المخطط، وفق الرواية التي أوردتها وزارة الداخلية، باستدراج المجني عليه داخل سيارة المتهم، قبل أن يطلق عليه عيارًا ناريًا أدى إلى وفاته.
وبعد التأكد من وفاته، استولى المتهم، وفق البيان، على مفاتيح العقار الذي تقيم فيه الأسرة، ثم نقل الجثمان وتخلص منه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.
وتشير التحقيقات إلى أن امتلاك مفاتيح المنزل كان خطوة أساسية ضمن محاولة الوصول إلى الأموال والسبائك التي كان المتهم يعتقد أنها موجودة داخل العقار.
إيهام الزوجة بتعرض زوجها لحادث
لم يتوقف المخطط عند مقتل الزوج، إذ توجه المتهم بعد ذلك إلى محل إقامة الأسرة وتواصل مع الزوجة، مستخدمًا قصة مفادها أن زوجها تعرض لحادث سير وتم نقله إلى إحدى المستشفيات، وفق ما ورد في بيان وزارة الداخلية.
واستقلت الزوجة سيارتها برفقة ابنتيها ومعهن المتهم، قبل أن يستدرجهن إلى الطريق ذاته ويطلق أعيرة نارية تجاههن، ما أدى إلى وفاة الزوجة وابنتيها بحسب التحقيقات.
وعاد المتهم بعد ذلك بالسيارة التي توجد بداخلها جثامين الضحايا الثلاث إلى محيط محل إقامتهم، وتركها بالقرب من المنزل ووضع غطاءً عليها.
حارس العقار يعطل محاولة السرقة
كانت المرحلة التالية، وفق التحقيقات، تستهدف دخول منزل الأسرة والاستيلاء على الأموال والسبائك، إلا أن وجود حارس العقار حال دون تمكن المتهم من الدخول.
وبحسب اعترافاته الواردة في بيان الداخلية، قرر المتهم تأجيل محاولة السرقة والعودة خلال فترة الليل لإتمامها، قبل أن تقود تحركات أجهزة الأمن والتحريات إلى تحديد هويته وضبطه.
كيف بدأت واقعة مقتل أسرة التجمع الخامس؟
بدأت تحركات الأجهزة الأمنية بعد تلقي قسم شرطة التجمع الخامس، في 10 أغسطس 2026، بلاغًا من شقيق رب الأسرة، وهو مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، أفاد فيه بتغيبه وعدم تمكنه من التواصل معه.
وبالانتقال إلى محل إقامته، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارته وبداخلها آثار دماء وأعيرة نارية، كما تم العثور على جثمان زوجته وابنتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامة الأسرة.
وقادت التحريات وجمع المعلومات إلى تحديد شخص قالت وزارة الداخلية إنه صديق للمجني عليه ويقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، قبل ضبطه.
ضبط السلاح المستخدم في الواقعة
أوضحت وزارة الداخلية أنه جرى ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة بإرشاد المتهم، فيما نُقلت جثامين الضحايا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتولت النيابة العامة التحقيق في مقتل أسرة التجمع الخامس، مع فحص الأدلة المرتبطة بمسرح الواقعة، وأقوال المتهم، وتقارير الطب الشرعي والتحريات الأمنية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية في القضية.
وتظل الاتهامات وما ورد من اعترافات خاضعة لتحقيقات النيابة العامة وما تنتهي إليه جهات التحقيق والمحاكمة المختصة.
- مقتل أسرة التجمع الخامس
- جريمة التجمع الخامس
- اعترافات متهم التجمع الخامس
- أسرة التجمع الخامس
- تفاصيل جريمة التجمع
- المتهم بقتل أسرة التجمع
- قتل أسرة كاملة بالتجمع
- تحقيقات أسرة التجمع الخامس
- وزارة الداخلية التجمع الخامس
- جريمة قتل التجمع الخامس









