مصدر بالمعهد يطمئن المواطنين بعد الشعور باهتزاز في مناطق بالقاهرة
البحوث الفلكية تنفي وقوع زلزال بالقاهرة وتؤكد أن الهزة ناتجة عن أعمال إنشائية
لم تكن هزة أرضية في القاهرة شعر بها عدد من المواطنين مساء الأربعاء 12 أغسطس 2026 ناتجة عن نشاط زلزالي، إذ أوضح مصدر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الاهتزاز الذي تم رصده في بعض المناطق سببه أعمال إنشائية جارية وليس زلزالًا طبيعيًا. وأكد المصدر أن الموقف لا يدعو إلى القلق، في وقت تواصل فيه فرق الرصد التابعة للمعهد متابعة أي نشاط زلزالي وتسجيله عبر محطات الرصد المختصة. ويضع هذا التوضيح حدًا للتساؤلات التي انتشرت عقب شعور مواطنين بالاهتزاز، خاصة مع عدم تسجيل واقعة زلزالية مرتبطة بما تم الشعور به.
سبب الاهتزاز الذي شعر به سكان القاهرة
بدأت التساؤلات بعد شعور عدد من المواطنين في بعض مناطق القاهرة باهتزاز، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن العاصمة ربما تعرضت لهزة أرضية.
وبحسب مصدر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فإن ما شعر به المواطنون لم ينتج عن زلزال، وإنما ارتبط بأعمال إنشائية تسببت في اهتزاز وصل تأثيره إلى بعض المناطق المحيطة.
ويعني ذلك أن الاهتزاز كان ناتجًا عن نشاط بشري مرتبط بالأعمال الإنشائية وليس عن حركة زلزالية طبيعية.
البحوث الفلكية تطمئن المواطنين
أكد المصدر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عدم وجود ما يستدعي القلق بسبب الاهتزاز الذي تم الشعور به.
وأوضح أن فرق الرصد تتابع بصورة مستمرة أي نشاط زلزالي يتم تسجيله، بما يسمح برصد الهزات الطبيعية وتحديد بياناتها عند وقوعها.
وبالتالي فإن عدم ارتباط الواقعة بنشاط زلزالي يفرق بين الاهتزاز الناتج عن الأعمال الإنشائية وبين الزلازل التي يتم تسجيلها ومتابعتها من خلال الشبكات المختصة.
هل وقع زلزال في القاهرة؟
وفق التوضيح الصادر عن المصدر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، لم يقع زلزال وراء الاهتزاز الذي شعر به المواطنون في المناطق المشار إليها.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة مع سرعة انتشار التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور الشعور بأي اهتزاز، إذ قد يربط البعض بينه وبين نشاط زلزالي قبل صدور معلومات من الجهات العلمية المختصة.
وأكد المصدر أن الواقعة الحالية مرتبطة بأعمال إنشائية، وأن ما تم الشعور به لا يمثل هزة أرضية طبيعية.
كيف يتم متابعة النشاط الزلزالي؟
يعتمد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية على منظومة لرصد النشاط الزلزالي، تتابع الهزات التي تقع داخل مصر أو في المناطق المحيطة والتي يمكن أن يمتد تأثيرها إلى الأراضي المصرية.
وتسمح عمليات الرصد بتحديد طبيعة أي نشاط زلزالي يتم تسجيله، وهو ما يساعد في التفرقة بين الزلازل الطبيعية وبين الاهتزازات الناتجة عن مصادر أخرى.
وفي واقعة القاهرة، جاء التوضيح بأن السبب إنشائي وليس زلزاليًا، وهو ما ينفي ارتباط ما شعر به المواطنون بزلزال طبيعي.
الاهتزازات لا تعني دائمًا وقوع زلزال
الشعور باهتزاز في المباني أو المناطق السكنية لا يعني بالضرورة وقوع زلزال، إذ يمكن أن ترتبط بعض الاهتزازات بأعمال إنشائية أو أنشطة أخرى تؤدي إلى انتقال ذبذبات إلى المناطق القريبة.
ولهذا تبقى بيانات الجهات العلمية المختصة هي المرجع لتحديد ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بنشاط زلزالي من عدمه، بدلًا من الاعتماد على الانطباعات الشخصية أو المعلومات غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل.
وفي الحالة التي شهدتها القاهرة، أكد المصدر المختص أن الأعمال الإنشائية هي السبب وراء الاهتزاز، مع عدم وجود ما يدعو إلى القلق.
- هزة أرضية في القاهرة
- زلزال القاهرة اليوم
- البحوث الفلكية
- المعهد القومي للبحوث الفلكية
- حقيقة زلزال القاهرة
- اهتزاز في القاهرة
- زلزال مصر اليوم
- النشاط الزلزالي في مصر
- سبب الهزة في القاهرة
- رصد الزلازل في مصر









