الكاتبة تطالب البرلمان بالتركيز على القضايا الأكثر تأثيرًا في المواطنين

فاطمة ناعوت ترفض تغيير مسمى ربة منزل إلى صانعة جيل وتوجه رسالة إلى مجلس النواب

فاطمة ناعوت ترفض
فاطمة ناعوت ترفض تغيير مسمى ربة منزل إلى صانعة جيل

رفضت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت مقترحًا برلمانيًا تقدمت به النائبة شيرين صبري لتغيير مسمى «ربة منزل» في بطاقة الرقم القومي وجواز السفر إلى «صانعة جيل»، معتبرة أن المسمى الحالي لا يحمل أي انتقاص من المرأة، وأن «ربة منزل» وصف شريف لا يستدعي استبداله. وجاء موقف ناعوت في منشور عبر حسابها على «فيسبوك»، دعت خلاله مجلس النواب إلى توجيه الاهتمام إلى ما وصفته بالقضايا الحقيقية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة. ويظل تغيير المسمى في إطار مقترح برلماني، وليس قرارًا نافذًا أو تعديلًا مطبقًا على الوثائق الرسمية.

لماذا رفضت فاطمة ناعوت مسمى «صانعة جيل»؟

استندت فاطمة ناعوت في اعتراضها إلى أن تعبير «ربة منزل» لا يحمل معنى مسيئًا أو ينتقص من دور المرأة داخل الأسرة، بل وصفته بأنه «لقب شريف وكريم».

وربطت ناعوت بين المسمى المستخدم للمرأة وبين تعبير «رب البيت» الذي يطلق على الرجل، معتبرة أن استخدام كلمة «رب» في هذا السياق لا يتضمن تقليلًا من المكانة أو الدور.

كما أوضحت أنها تعتز بالمسميات المرتبطة بعملها ودراستها، لكنها في الوقت نفسه تفخر بكونها ربة منزل، في تأكيد على رفضها اعتبار المسمى الحالي وصفًا سلبيًا.

ماذا يتضمن المقترح البرلماني؟

يدور المقترح الذي تقدمت به النائبة شيرين صبري حول استبدال مسمى «ربة منزل» المثبت في بطاقة الرقم القومي وجواز السفر بمسمى «صانعة جيل».

ويستهدف المقترح، وفق الفكرة المطروحة، منح الدور الأسري للمرأة مسمى يعكس مسؤوليتها في تربية الأبناء وتكوين الأسرة.

لكن المقترح، بحسب المادة المتاحة، لم يتحول إلى قرار تنفيذي أو تعديل نافذ في قواعد إصدار بطاقات الرقم القومي أو جوازات السفر، ولذلك يظل الحديث عنه في نطاق الطرح البرلماني.

رسالة فاطمة ناعوت إلى مجلس النواب

لم يقتصر تعليق ناعوت على الاعتراض على المسمى الجديد، إذ وجهت رسالة إلى مجلس النواب تطالبه بالتركيز على ملفات ترى أنها أكثر ارتباطًا بالاحتياجات اليومية للمواطنين.

واعتبرت أن تغيير المسميات الوظيفية أو الاجتماعية لا ينبغي أن يتقدم على القضايا التي تمس حياة الناس بصورة مباشرة.

ويعكس موقفها اعتراضًا على أولوية المقترح وطبيعته، وليس رفضًا لدور المرأة داخل الأسرة، إذ شددت في منشورها على اعتزازها بمسمى «ربة منزل».

هل تغير مسمى ربة منزل رسميًا؟

لا. المعلومات الواردة تتحدث عن مقترح برلماني لاستبدال المسمى، وليس عن قرار رسمي ببدء تطبيق «صانعة جيل» داخل بطاقات الرقم القومي أو جوازات السفر.

ومن ثم يبقى المسمى المعمول به دون تغيير ما لم تستكمل أي إجراءات تشريعية أو تنفيذية لازمة ويصدر قرار رسمي من الجهات المختصة.

 

          
تم نسخ الرابط