مباحثات مصرية أمريكية ورسالة تهنئة رسمية إلى الكونغو
الرئيس السيسي يستقبل كوشنر في العلمين لبحث غزة والتحديات الإقليمية ويهنئ رئيس الكونغو بالعيد القومي
ركز لقاء الرئيس السيسي مع جاريد كوشنر في مدينة العلمين على ملف غزة والتطورات الإقليمية، في إطار التنسيق بين مصر والولايات المتحدة بشأن تثبيت وقف الحرب ومنع تجدد التصعيد، إلى جانب بحث العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن. وحضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، بينما نقل كوشنر تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي، الذي ثمّن مستوى التعاون بين البلدين، وطلب نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي.
ملف غزة في صدارة المباحثات
حظيت القضية الفلسطينية وقطاع غزة بجانب رئيسي من اللقاء، حيث جرى التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما عليها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يدعم تثبيت التهدئة ويمنع العودة إلى التصعيد.
ويأتي تناول ملف غزة ضمن مسار سياسي وإقليمي أوسع ارتبط باتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في القطاع، الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر 2025 بوساطة مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، وتناولت قمة شرم الشيخ ضرورة متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والحفاظ على استمراريته، بما يشمل وقف الحرب ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.
تنسيق مصري أمريكي حول أزمات المنطقة
لم يقتصر اللقاء على غزة وحدها، إذ تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه المنطقة، مع تأكيد الرئيس السيسي أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الرئيس على ضرورة تسوية الأزمات المختلفة التي تشهدها المنطقة، باعتبار أن استمرار التوترات يفرض مزيدًا من التنسيق بين القاهرة وواشنطن، خاصة في الملفات ذات التأثير المباشر على الاستقرار الإقليمي.
إشادة أمريكية بدور مصر
ثمّن جاريد كوشنر التنسيق القائم بين مصر والولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره للجهود المصرية في الملفات الإقليمية، مؤكدًا أن مصر تمثل شريكًا محوريًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وتنسجم هذه الإشادة مع الدور المصري الذي ظهر خلال مسار قمة شرم الشيخ للسلام، حيث أشارت الرئاسة المصرية في وقت سابق إلى أن القمة عُقدت في إطار تكريس مسار السلام في الشرق الأوسط، وإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.

العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن
أكد الرئيس السيسي محورية العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربًا عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس اللقاء استمرار قنوات التشاور السياسي بين الجانبين، خصوصًا في الملفات الإقليمية التي تتطلب تنسيقًا مباشرًا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وملف غزة، وأمن واستقرار الشرق الأوسط.
حضور رسمي في لقاء العلمين
عُقد اللقاء في مدينة العلمين بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، ورئيس المخابرات العامة، بما يعكس طبيعة الملفات المطروحة، التي تجمع بين البعد السياسي والدبلوماسي والأمني.
ويمثل حضور هذه المستويات الرسمية مؤشرًا على أن المباحثات لم تكن بروتوكولية فقط، بل تناولت ملفات إقليمية مباشرة مرتبطة بمسار التهدئة في غزة والتنسيق المصري الأمريكي بشأن تطورات المنطقة.
السيسي يهنئ رئيس الكونغو بالعيد القومي
وفي سياق رئاسي منفصل، بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برقية تهنئة إلى الرئيس دينيس ساسو نجيسو، رئيس جمهورية الكونغو، بمناسبة الاحتفال بذكرى العيد القومي.
كما أوفد الرئيس السيسي حسام زعتر، الأمين برئاسة الجمهورية، إلى سفارة جمهورية الكونغو بالقاهرة لتقديم التهنئة بهذه المناسبة، في إطار الأعراف الدبلوماسية المتبعة في المناسبات الوطنية للدول الصديقة.

دلالات التحرك الرئاسي
يجمع التحرك الرئاسي بين مسارين مختلفين؛ الأول يتعلق بإدارة ملفات إقليمية ضاغطة، وفي مقدمتها غزة والتحديات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، والثاني يرتبط بالحفاظ على التواصل الدبلوماسي مع الدول الصديقة، ومن بينها جمهورية الكونغو.
وتبقى النقطة الأبرز في اللقاء هي تأكيد استمرار الدور المصري في الاتصالات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، خاصة مع التشديد على تنفيذ التزامات وقف الحرب في غزة، وعدم السماح بعودة التصعيد، إلى جانب استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن قضايا المنطقة.
- الرئيس السيسي
- أخبار الرئيس السيسي
- تصريحات الرئيس السيسي
- اتفاق وقف الحرب في غزة
- مصر والولايات المتحدة








