اجتماع موسع يحدد ضوابط انطلاق العام الدراسي الجديد

وزير التعليم: الدراسة 12 سبتمبر و6 للمدارس الدولية بـ183 يومًا و50 طالبًا بالفصل وقرارات البكالوريا قريبًا

وزير التعليم: الدراسة
وزير التعليم: الدراسة 12 سبتمبر و6 للمدارس الدولية بـ183

تدخل المدارس المصرية العام الدراسي الجديد 2026 / 2027 بخطة تشغيل أكثر انضباطًا، بعد تأكيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني زيادة أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا بدلًا من 116 يومًا، مع بدء الدراسة يوم 12 سبتمبر في المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات، ويوم 6 سبتمبر في المدارس الدولية. وتشمل توجيهات الوزير ضبط كثافات الفصول عند حد لا يتجاوز 50 طالبًا، وتسليم الكتب في اليوم الأول، وتطبيق لائحة الانضباط، إلى جانب الإعلان قريبًا عن القرارات المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية.

زيادة أيام الدراسة إلى 183 يومًا

ربط وزير التعليم قرار زيادة أيام الدراسة الفعلية بالحاجة إلى توفير عدد ساعات كافٍ لشرح المناهج داخل المدارس، بما يمنح الطلاب والمعلمين مساحة زمنية مناسبة لإنهاء المواد الدراسية وتحقيق المستهدفات التعليمية.

وأوضح الوزير أن رفع عدد أيام الدراسة من 116 يومًا إلى 183 يومًا يأتي أيضًا في إطار الاقتراب من المعايير المتبعة في عدد من أنظمة التعليم عالميًا، وليس مجرد تعديل في الخريطة الزمنية.

وبذلك تصبح الزيادة المعلنة في أيام الدراسة الفعلية 67 يومًا، وهي نقطة محورية في خطة الوزارة للعام الجديد، خصوصًا مع تأكيدها على انتظام الحضور والالتزام بالخريطة الزمنية منذ اليوم الأول.

موعد بدء العام الدراسي الجديد

شدد محمد عبد اللطيف على الالتزام بالمواعيد الرسمية المعلنة لبداية الدراسة في العام الدراسي 2026 / 2027، حيث تبدأ الدراسة يوم 12 سبتمبر في المدارس الرسمية والرسمية لغات والرسمية المتميزة لغات.

أما المدارس الدولية فتبدأ الدراسة بها يوم 6 سبتمبر، وفق الخريطة الزمنية المحددة، مع مطالبة المديريات والإدارات التعليمية والمدارس بالانتهاء من جميع إجراءات الجاهزية قبل استقبال الطلاب.

وجاءت هذه التوجيهات خلال لقاء موسع عقده الوزير مع نحو 4500 مدير مدرسة بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب مديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة، لمراجعة الاستعدادات ومتابعة أبرز التحديات التي قد تؤثر على انتظام الدراسة.

كثافة الفصول لا تتجاوز 50 طالبًا

وضع وزير التعليم حدًا واضحًا لكثافات الطلاب داخل الفصول، مؤكدًا أنه غير مقبول وجود أكثر من 50 طالبًا في الفصل الواحد خلال العام الدراسي الجديد.

وأشار الوزير إلى أن مدارس الجمهورية التزمت بالكثافات المحددة، مع تحميل الإدارات المدرسية مسؤولية التعامل مع أي زيادات أو مشكلات تنظيمية داخل المدارس.

وتستهدف هذه القاعدة تحسين بيئة التعلم داخل الفصل، وتخفيف الضغط على المعلمين، وضمان قدرة المدرسة على متابعة الطلاب بصورة أكثر فاعلية.

وزير التعليم

قرارات البكالوريا المصرية قريبًا

أكد وزير التربية والتعليم أن القرارات الوزارية المنظمة لشهادة البكالوريا المصرية سيتم الإعلان عنها قريبًا، بعد نقاشات موسعة حول أفضل الآليات الخاصة بالنظام الجديد.

وأوضح أن الوزارة انتهت من إعداد مناهج الصف الثاني بكالوريا، ومراجعة الأطر التربوية الخاصة بها، واعتمادها من مؤسسة البكالوريا الدولية IBO، على أن يتم إتاحتها عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم خلال أيام.

وأشار الوزير إلى أن دراسة الثقافة المالية كنشاط في الصف الثاني بكالوريا ستساعد الطلاب على فهم مفاهيم مثل البورصة والأسهم والشركات الناشئة، بما يدعم وعيهم المالي ويؤهلهم للحياة العملية.

كما أكد أن دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي تستهدف تنمية مهارات التفكير وحل المشكلات، وتزويد الطلاب بقدرات تتماشى مع متطلبات العصر.

تراجع ضعف القراءة والكتابة إلى 13%

عرض وزير التعليم نتائج ملف تنمية مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة انخفضت من نحو 45% في المرحلة الأولى إلى نحو 13% في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر تقارير الأمم المتحدة التي أشار إليها الوزير.

وشدد محمد عبد اللطيف على أنه لا يمكن قبول وجود طلاب في المرحلة الابتدائية لا يجيدون القراءة والكتابة، معتبرًا أن هذا الملف من أولويات تحسين جودة التعليم داخل المدارس.

وتعكس هذه الأرقام، وفق طرح الوزارة، نتيجة الاختبارات التي جرى تنفيذها على ثلاث مراحل لقياس مستوى التحسن ومتابعة الطلاب المستهدفين بالدعم.

التربية الدينية ضمن الحصص الأولى

وجه وزير التعليم بوضع حصص التربية الدينية ضمن الحصص الأربع الأولى في جدول اليوم الدراسي، تأكيدًا على أهمية المادة في تعزيز القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية لدى الطلاب.

وتستهدف الوزارة من هذا التوجيه دعم السلوك الإيجابي والانضباط داخل المجتمع المدرسي، وربط العملية التعليمية بالجوانب التربوية وليس التحصيل الدراسي فقط.

الكتب الدراسية في اليوم الأول

ألزم الوزير المدارس بسرعة الانتهاء من إجراءات استلام الكتب الدراسية وتوزيعها على الطلاب خلال اليوم الأول من العام الدراسي.

وشدد على ضرورة المتابعة الإدارية لموقف الكتب داخل كل مدرسة، وعدم السماح بأي تأخير يؤثر على انتظام الدراسة أو يعطل بداية شرح المناهج.

كما وجّه برفع درجة الاستعداد داخل المدارس، ومراجعة الإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية قبل انطلاق العام الدراسي، لضمان بداية مستقرة منذ اليوم الأول.

لائحة الانضباط والتعامل مع التلفيات

أكد وزير التعليم تطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي بحسم داخل كل مدرسة، بما يمنح مدير المدرسة أدوات واضحة للتعامل مع المخالفات وفق القواعد واللوائح المنظمة.

وشدد على التعامل الفوري مع حالات إتلاف الأثاث أو الممتلكات المدرسية، مع تحميل الطالب وولي أمره مسؤولية إصلاح ما تم إتلافه، وعدم السماح بعودة الطالب إلا بعد إصلاح التلفيات التي تسبب فيها، وفق الإجراءات المعتمدة.

كما شدد الوزير على رفض مظاهر الإهمال داخل المدارس، وفي مقدمتها الكتابة على الجدران أو إتلاف الفصول والتخت المدرسية، مع استمرار الصيانة الدورية والتنسيق بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية.

المدارس المصرية اليابانية وتطوير المناهج

تطرق الوزير إلى التجربة المصرية اليابانية في التعليم، معتبرًا المدارس المصرية اليابانية نموذجًا مهمًا داخل منظومة التعليم المصري.

وأشار إلى أن اليابان من الدول المتقدمة في الرياضيات والعلوم والبرمجة، وأن تعزيز الشراكة معها في تطوير المناهج يتيح الاستفادة من خبراتها بما ينعكس على جودة العملية التعليمية.

متابعة يومية لضمان انتظام العام الدراسي

اختتم وزير التعليم لقاءه بالتأكيد على أن نجاح العام الدراسي الجديد يعتمد على المتابعة اليومية، والانضباط، وسرعة التعامل مع المشكلات، والالتزام بالقرارات المنظمة للعملية التعليمية.

وطالب مديري المدارس والمديريات والإدارات التعليمية ببذل أقصى جهد لخدمة الطلاب وتحسين الأداء داخل المدارس، بما يضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة ومستقرة، ويحقق رؤية الدولة في تطوير منظومة التعليم

          
تم نسخ الرابط