منتصف سبتمبر يشهد بداية تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي
موعد تراجع الرطوبة وتحسن الطقس في مصر.. الأرصاد تحدد بداية الانخفاض الملحوظ
يبدأ موعد تراجع الرطوبة بصورة تدريجية في مصر اعتبارًا من منتصف سبتمبر 2026، مع انحسار تأثير منخفض الهند الموسمي، وفق تصريحات الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، بينما يصبح التحسن الأكثر وضوحًا في الإحساس بالطقس مع انتهاء فصل الصيف وبداية الخريف. وحتى ذلك الحين، تظل الرطوبة المرتفعة عاملًا رئيسيًا في زيادة الإحساس بحرارة الأجواء رغم الانخفاضات المحدودة التي قد تسجلها درجات الحرارة، وهو ما يفسر استمرار الشعور بالحر خلال أغسطس وبداية سبتمبر حتى في الأيام التي تتراجع فيها الحرارة نسبيًا.
متى تبدأ الرطوبة في الانخفاض؟
ترتبط بداية التحسن التدريجي خلال النصف الثاني من سبتمبر بتراجع امتداد منخفض الهند الموسمي الذي يساهم خلال فصل الصيف في زيادة كميات بخار الماء ونسب الرطوبة المؤثرة على البلاد.
وبحسب منار غانم، يبدأ هذا التأثير في التراجع تدريجيًا اعتبارًا من منتصف سبتمبر، ما يسمح بانخفاض نسب الرطوبة وتحسن الشعور بدرجات الحرارة مقارنة بالأجواء السائدة خلال أغسطس والفترة الأولى من سبتمبر.
ولا يعني ذلك اختفاء الرطوبة بشكل مفاجئ في يوم محدد، وإنما بداية اتجاه تدريجي نحو أجواء أقل رطوبة، بينما يصبح التغيير أكثر وضوحًا مع انتهاء فصل الصيف والانتقال إلى الخريف وتأثر البلاد بكتل هوائية أكثر اعتدالًا.
لماذا يظل الإحساس بالحرارة مرتفعًا؟
تؤثر الرطوبة المرتفعة مباشرة في درجة الحرارة التي يشعر بها الإنسان، ولذلك قد تكون درجات الحرارة المسجلة أقل نسبيًا بينما يظل الإحساس الفعلي بالأجواء أكثر حرارة.
وتبرز هذه الظاهرة بصورة أكبر في القاهرة الكبرى والوجه البحري وعدد من المناطق الداخلية خلال شهري أغسطس وسبتمبر، قبل أن تبدأ نسب الرطوبة في الانخفاض التدريجي خلال الأسابيع التالية.
وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في أحدث تحديثاتها استمرار ارتفاع نسب الرطوبة على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، موضحة أن أغسطس يُعد الأعلى في نسب الرطوبة على مدار العام، بالتزامن مع تسجيل القاهرة الكبرى درجة عظمى تبلغ 34 درجة مئوية يوم الثلاثاء 18 أغسطس.
نشاط الرياح يمنح تحسنًا مؤقتًا
قد يشعر المواطنون باعتدال نسبي في بعض الأيام قبل الوصول إلى منتصف سبتمبر، خاصة خلال فترات المساء التي تشهد نشاطًا للرياح وانخفاضًا نسبيًا في معدلات الرطوبة.
لكن هذا التحسن لا يمثل نهاية الأجواء الرطبة، إذ يمكن أن تختلف نسب الرطوبة وسرعات الرياح من يوم إلى آخر، وهو ما يجعل الشعور بدرجات الحرارة متباينًا حتى مع تقارب درجات الحرارة المسجلة.
وتشير توقعات هيئة الأرصاد إلى استمرار الطقس الرطب خلال الفترة الحالية، مع شبورة مائية في ساعات الصباح على بعض الطرق، واستمرار ارتفاع الرطوبة على مناطق من شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
انخفاض الحرارة لا يعني انتهاء الرطوبة
الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة خلال بعض أيام أغسطس لا يعني انتهاء تأثير الرطوبة أو بداية الأجواء الخريفية، إذ إن العنصرين لا يتحركان بالضرورة بالمعدل نفسه.
فقد تسجل درجات الحرارة انخفاضًا محدودًا بينما تبقى نسب الرطوبة مرتفعة، فيستمر الشعور بالحرارة نهارًا وخلال الساعات الأولى من الليل. ويصبح التحسن الأكثر استقرارًا مرتبطًا بتراجع الرطوبة نفسها وليس بانخفاض درجة الحرارة المسجلة فقط.
وتوضح أحدث توقعات الأرصاد استمرار الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة بالتزامن مع بقاء نسب الرطوبة مرتفعة، وهو ما يعكس استمرار الفارق بين درجة الحرارة الفعلية والإحساس بالأجواء خلال هذه المرحلة من الصيف.
متى يشعر المواطنون بتحسن واضح في الطقس؟
يبدأ التحسن التدريجي المتوقع من منتصف سبتمبر مع تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي، لكن الانخفاض الأكثر وضوحًا في الرطوبة والشعور بالأجواء المعتدلة يرتبط بانتهاء فصل الصيف وبداية فصل الخريف.
وبالتالي، فإن الفترة المتبقية من أغسطس وبداية سبتمبر قد تظل مصحوبة بأيام مرتفعة الرطوبة، حتى مع حدوث انخفاضات مؤقتة في درجات الحرارة أو نشاط للرياح خلال المساء.
ويبقى توقيت وقوة التحسن اليومي مرتبطين بالتوزيعات الجوية الفعلية، لذلك تظل النشرات والتحديثات الصادرة عن هيئة الأرصاد المرجع لتحديد درجات الحرارة ونسب الرطوبة والظواهر الجوية المتوقعة لكل يوم.
- موعد تراجع الرطوبة
- موعد انخفاض الرطوبة في مصر
- موعد تحسن الطقس في مصر
- الرطوبة في مصر 2026
- منخفض الهند الموسمي
- حالة الطقس في سبتمبر 2026
- الأرصاد الجوية
- موعد انتهاء الرطوبة
- تحسن درجات الحرارة
- موعد بداية الطقس المعتدل









