أحمد رجب يروي تفاصيل اللحظات الحاسمة بعد انتشار الفيديو
«شيء لو في فيلم ما يتعملش».. عمرو أديب يعلق على سقوط طفل أرض اللواء وإنقاذه
تحولت واقعة إنقاذ طفل أرض اللواء في الجيزة إلى واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية تداولًا، بعدما وثقت كاميرا مراقبة لحظة سقوط الصغير من شرفة أحد العقارات وتحرك الشاب أحمد رجب سريعًا للإمساك به قبل ارتطامه بالأرض. وجاء تعليق الإعلامي عمرو أديب على الواقعة خلال برنامج «الحكاية»، معتبرًا أن ما حدث يبدو كمشهد يصعب تصديقه حتى في الأعمال السينمائية، قبل أن يظهر أحمد رجب نفسه في مداخلة هاتفية مساء السبت 3 أكتوبر 2026 ليقدم روايته المباشرة عن الثواني التي سبقت الإنقاذ، وهي الرواية التي أضافت تفاصيل لم تكن محسومة في الساعات الأولى لانتشار الفيديو.
ماذا أظهر فيديو إنقاذ طفل أرض اللواء؟
يُظهر المقطع المتداول طفلًا في وضع خطر أعلى العقار، ثم تحرك أحد الموجودين في الشارع بسرعة نحو النقطة التي يسقط باتجاهها الصغير، قبل أن يتمكن من استقباله واحتضانه ومنع ارتطامه المباشر بالأرض. وكانت الصور المسجلة بكاميرا مراقبة هي العنصر الأساسي الذي وثق لحظة الإنقاذ نفسها.
وفي الساعات الأولى بعد انتشار الفيديو، لم تكن قد ظهرت معلومات رسمية منشورة تحسم هوية الطفل أو الملابسات الكاملة التي سبقت وجوده على الشرفة، وهو ما جعل عددًا من التفاصيل المتداولة يعتمد على روايات شهود أو مقابلات لاحقة مع الشاب الذي تدخل لإنقاذه.
عمرو أديب: لو اتعملت في فيلم ما تتعملش كده
وتوقف عمرو أديب أمام المشهد خلال برنامجه «الحكاية»، معبرًا عن دهشته من تزامن سقوط الطفل مع وجود شخص أسفله تمكن من الوصول إليه في اللحظة المناسبة.
وقال أديب، في تعليقه على الفيديو: «والله لو معمول في فيلم ما يتعمل كده»، معتبرًا أن نجاة الطفل في هذه اللحظات تحمل قدرًا استثنائيًا من التوفيق، قبل أن يستخدم تعبيره اللافت: «أعطني عمرًا وارميني من البلكونة».
وربط أديب تعليقه بالمثل الشعبي «إديني عمر وارميني البحر»، لكنه أعاد صياغته بما يناسب الواقعة، في إشارة إلى أن وجود أحمد رجب في الموقع وتحركه خلال ثوانٍ حال دون وصول الطفل إلى الأرض.
أحمد رجب يروي ما حدث قبل سقوط الطفل
التطور الأهم بعد انتشار الفيديو جاء عندما تحدث أحمد رجب بنفسه عن الواقعة، موضحًا أنه كان يشتري شيئًا من أحد المحال عندما لفت طفل موجود في الشارع انتباهه إلى الأعلى، ليشاهد الصغير في وضع خطر ويتحرك فورًا نحوه. وقال خلال مداخلة هاتفية مع «الحكاية» إنه لا يعرف كيف تمكن من الوصول إليه بهذه السرعة، وإنه تصرف بصورة تلقائية في اللحظة نفسها.
وأضاف أحمد أن الطفل كان موجودًا في البلكونة، وأن والدته كانت قد خرجت للتسوق وتركته برفقة أشقائه، وفق روايته خلال المداخلة. وبعد نجاحه في الإمساك بالصغير، ظهرت عليه آثار الصدمة والتوتر من الموقف واضطر إلى الاستناد إلى مرتبة كانت موجودة بجوار الطريق.
وفي مقابلة أخرى مساء السبت، قال أحمد إنه لم يكن يعرف الطفل أو أسرته من قبل، وإن تحركه لم يكن بحثًا عن الشهرة أو الظهور، مؤكدًا أن هدفه في تلك اللحظة اقتصر على منع سقوط الصغير على الأرض.
لماذا اختلفت الروايات حول رقم الطابق؟
أحد التفاصيل التي ظهرت بصورة غير متطابقة في التغطيات المنشورة يتعلق بالطابق الذي سقط منه الطفل. ففي مداخلة أحمد رجب مع «الحكاية» نُقل عنه أن الصغير كان في بلكونة بالدور الثاني، بينما وصفت تغطية أخرى للواقعة في المساء الشرفة بأنها بالطابق الثالث، وظهرت تغطيات أخرى برقم مختلف.
ولهذا فإن المعلومة الأكثر ثبوتًا من الفيديو والروايات المتقاطعة هي سقوط الطفل من شرفة بأحد عقارات أرض اللواء ونجاح أحمد رجب في الإمساك به قبل ارتطامه بالأرض، بينما يظل رقم الطابق من التفاصيل التي تباينت بشأنها الروايات المنشورة.

مداخلة جديدة تجمع عمرو أديب بمنقذ الطفل
ولم يتوقف ظهور الواقعة عند تعليق عمرو أديب الأول، إذ استضاف البرنامج أحمد رجب هاتفيًا مساء السبت للحديث عن تفاصيل ما حدث.
وخلال المداخلة، داعب أديب الشاب مطالبًا إياه بأن يظل منتبهًا للأعلى أثناء سيره في الشارع، في إشارة ساخرة إلى سرعة رد فعله في التقاط الطفل، ثم سأله عن انتمائه الكروي، ليجيب أحمد بأنه يشجع الزمالك.
وجاءت المداخلة لتقدم للمرة الأولى في الحلقة نفسها رواية من الشخص الذي ظهر في الفيديو وهو ينقذ الطفل، بعدما اقتصرت المعلومات المبكرة على ما أظهرته كاميرا المراقبة وما تم تداوله عبر مواقع التواصل.
منقذ الطفل يوجه رسالة للأسر بعد الواقعة
وفي حديث لاحق عن التجربة، وجه أحمد رجب رسالة إلى الأسر بشأن ضرورة مراقبة الأطفال وعدم ترك الكراسي أو الأجسام التي يمكن استخدامها للتسلق بالقرب من الشرفات والنوافذ، مؤكدًا أن الواقعة كانت شديدة الخطورة رغم نهايتها بنجاة الطفل.
كما حذر من أن يدفع انتشار المشهد أطفالًا آخرين إلى محاولة تقليد ما يشاهدونه في أفلام الأبطال الخارقين، مشددًا على أن ما وقع كان موقفًا استثنائيًا وليس تصرفًا يمكن تكراره أو المخاطرة بتجربته.
وتبقى اللحظة التي وثقها الفيديو هي محور الواقعة: طفل يسقط، وشاب يتحرك خلال ثوانٍ قليلة ليصل إليه قبل الأرض. أما تعليق عمرو أديب ورواية أحمد رجب اللاحقة فأضافا تفاصيل عن كيفية بدء التدخل وما حدث مباشرة بعد الإنقاذ، مع بقاء بعض الجزئيات، وفي مقدمتها رقم الطابق، محل اختلاف بين التغطيات المنشورة.









