زيادة 67 يومًا مقارنة بـ2023/2024 لتوفير وقت كافٍ للمناهج ونواتج التعلم

زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية.. وزير التعليم يكشف سبب الزيادة وما سيتغير للطلاب في العام الجديد

زيادة عدد أيام الدراسة
زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية.

ترفع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عدد أيام الدراسة الفعلية في العام الدراسي 2026/2027 إلى 183 يومًا، مقابل نحو 116 يومًا في العام الدراسي 2023/2024، بفارق يصل إلى 67 يومًا. وأوضح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الزيادة جاءت تدريجيًا خلال السنوات الماضية بهدف منح الطلاب وقتًا أكبر لدراسة المناهج وعدم ضغط المحتوى التعليمي في فترة زمنية قصيرة، بما يدعم تحقيق نواتج التعلم المستهدفة. ووفق الخريطة الزمنية المعتمدة، تبدأ الدراسة بالمدارس الحكومية يوم 12 سبتمبر 2026، فيما يبدأ العام بالمدارس الدولية يوم 6 سبتمبر.

لماذا ارتفعت أيام الدراسة إلى 183 يومًا؟

يرتبط رفع عدد أيام الدراسة الفعلية بإعادة توزيع المحتوى التعليمي على فترة زمنية أطول، بدلًا من ضغط المناهج داخل عدد محدود من الأيام الفعلية التي يقضيها الطالب في المدرسة.

وقال وزير التربية والتعليم إن عدد أيام الدراسة الفعلية كان يبلغ نحو 116 يومًا خلال العام الدراسي 2023/2024، قبل أن تبدأ الوزارة في زيادته تدريجيًا، وصولًا إلى 183 يومًا في العام الدراسي 2026/2027.

وبالحساب، تمثل الخطة الحالية زيادة قدرها 67 يومًا مقارنة بعدد الأيام المسجل في 2023/2024، وهو فارق تستهدف الوزارة من خلاله إتاحة وقت أكبر للشرح والتعلم والمتابعة داخل المدارس.

183 يومًا تقترب من المعدلات الدولية

ربط محمد عبد اللطيف زيادة أيام الدراسة بالمعدلات المطبقة في الأنظمة التعليمية دوليًا، موضحًا أن عدد أيام الدراسة وفق المعايير التي أشار إليها يتراوح بين 185 و200 يوم دراسي.

وبذلك يصل العام الدراسي 2026/2027 في مصر إلى 183 يومًا دراسة فعلية، ليقترب عدد الأيام من النطاق الذي تحدث عنه الوزير، مع استمرار توجه الوزارة نحو زيادة الوقت الذي يقضيه الطلاب في عملية التعلم الفعلية داخل المدرسة.

مواعيد بدء الدراسة في العام الدراسي الجديد

تبدأ الدراسة في المدارس الحكومية والرسمية والخاصة التي تطبق المناهج القومية يوم السبت 12 سبتمبر 2026، وفق الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد.

أما المدارس الدولية، فيبدأ العام الدراسي بها يوم الأحد 6 سبتمبر 2026، لتدخل المدارس بمختلف أنظمتها العام الجديد خلال النصف الأول من سبتمبر.

وتأتي زيادة أيام الدراسة الفعلية بالتزامن مع تحديد المواعيد مبكرًا ضمن الخريطة الزمنية للعام الدراسي، بما يسمح بتوزيع المناهج والاختبارات والإجازات على مدار العام.

الخريطة الزمنية أُقرت قبل بدء العام الدراسي

أوضح وزير التربية والتعليم أن الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027 عُرضت على المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي وتم إقرارها خلال شهر مارس.

ويعني ذلك أن الوصول إلى 183 يومًا دراسة فعلية يأتي ضمن تنظيم مسبق للعام الدراسي وليس تعديلًا مفاجئًا قبل انطلاق الدراسة.

وتحدد الخريطة الزمنية إطار العام الدراسي ومواعيد الدراسة والاختبارات والإجازات، بما يساعد المدارس على توزيع المقررات الدراسية وفق المدة الزمنية المحددة.

ما أثر زيادة أيام الدراسة على الطلاب؟

الهدف الأساسي الذي حددته وزارة التربية والتعليم للزيادة هو تقليل ضغط المناهج ومنح الطلاب وقتًا كافيًا لفهم المحتوى وتحقيق نواتج التعلم، بدلًا من الاعتماد على إنهاء المقررات خلال فترة قصيرة.

كما تسمح زيادة أيام الحضور الفعلي بمساحة زمنية أكبر للمتابعة داخل الفصل وتقييم مستوى الطلاب بصورة مستمرة، وهو ما يتوافق مع توجه الوزارة نحو تقليل الاعتماد على ثقافة الاستعداد للامتحان فقط.

وتستهدف الوزارة الانتقال تدريجيًا إلى نموذج يقوم على التعلم والمتابعة طوال العام الدراسي، بحيث يصبح أداء الطالب داخل المدرسة جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية.

زيادة أيام الدراسة جزء من تغييرات أوسع

لا تنفصل زيادة أيام الدراسة الفعلية عن تحركات أخرى داخل منظومة التعليم، إذ تربط الوزارة العام الدراسي الجديد بتطوير المناهج وأساليب التقييم ورفع كفاءة المعلمين وزيادة المتابعة لمستويات الطلاب.

وتسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى توفير وقت دراسي يتناسب بصورة أفضل مع حجم المناهج والمخرجات التعليمية المستهدفة، مع منح المدرسة دورًا أكبر في عملية التعلم اليومية.

ويظل الرقم الأبرز في الخريطة الجديدة هو وصول أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا خلال 2026/2027، مقابل 116 يومًا في 2023/2024، أي بزيادة قدرها 67 يومًا.

 

          
تم نسخ الرابط