5 حالات ما زالت تحت العلاج وتحويل مصاب إلى العلمين
حادث محور الضبعة–روض الفرج.. 4 وفيات و63 مصابًا وخروج 57 وبدء تحقيقات النيابة
سجل حادث محور الضبعة–روض الفرج أحدث حصيلة بلغت 4 حالات وفاة و63 مصابًا، بعد تصادم أتوبيس رحلات بسيارة نقل ثقيل مساء الخميس 27 أغسطس 2026 عند الكيلو 10 بالقرب من مدينة الضبعة بمحافظة مطروح. وفي أحدث تطور طبي، غادر 57 مصابًا مستشفى الضبعة المركزي بعد تحسن حالتهم، بينما بقيت 5 حالات بالقسم الداخلي لاستكمال العلاج، وجرى تحويل مصاب واحد إلى مستشفى العلمين. وفي الوقت نفسه بدأت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف أسباب التصادم، دون صدور نتيجة نهائية حتى الآن تحدد المسؤولية أو السبب المباشر للحادث.
الحصيلة الأحدث لحادث محور الضبعة
أفاد الحصر الصادر عن محافظة مطروح والقطاع الصحي بأن الحادث أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 63 آخرين، بعد أن شهدت الساعات الأولى أرقامًا أولية متغيرة مع استمرار عمليات الحصر والفرز الطبي للمصابين.
ويُعد رقم 63 مصابًا و4 وفيات هو الحصر الأحدث الذي استندت إليه متابعة مديرية الشؤون الصحية بمطروح للحالات داخل مستشفى الضبعة المركزي.
57 مصابًا يغادرون المستشفى
شهد الملف الصحي للحادث تطورًا مهمًا بعد خروج 57 من المصابين من مستشفى الضبعة المركزي عقب تحسن حالتهم الصحية واستكمال الفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة.
وأوضح الدكتور محمد بدران، وكيل وزارة الصحة بمطروح، أن 5 حالات ظلت محجوزة بالقسم الداخلي لاستكمال العلاج، في حين جرى تحويل حالة واحدة إلى مستشفى العلمين للحصول على الرعاية المطلوبة.
وبذلك تتوزع حصيلة المصابين الـ63 بين 57 حالة غادرت المستشفى و5 حالات ما زالت تتلقى العلاج داخليًا وحالة واحدة جرى تحويلها إلى العلمين.
طبيعة إصابات ضحايا الحادث
تنوعت إصابات ضحايا التصادم بين سحجات وكدمات متفرقة وكسور وجروح بدرجات متفاوتة، وفق المتابعة الصحية للحالات.
واستدعت مديرية الصحة الأطقم الطبية، مع التأكد من توافر فصائل الدم ومشتقاته ورفع درجة جاهزية العناية المركزة وغرف عمليات الطوارئ للتعامل مع أي حالات قد تحتاج إلى تدخل عاجل.
كيف وقع حادث محور الضبعة–روض الفرج؟
وقع الحادث مساء الخميس إثر تصادم أتوبيس رحلات بسيارة نقل ثقيل على الكيلو 10 بطريق محور الضبعة–روض الفرج، لتتحرك فرق الإسعاف والأجهزة المختصة إلى الموقع وتبدأ عمليات إخلاء المصابين.
وسجل مركز السيطرة بمحافظة مطروح ورود البلاغ في الساعة 9:17 مساءً، بينما وصلت أول سيارة إسعاف إلى موقع التصادم في الساعة 9:21 مساءً، بفارق نحو 4 دقائق فقط.
15 سيارة إسعاف شاركت في نقل المصابين
شاركت 15 سيارة إسعاف في التعامل مع الحادث ونقل الحالات من موقع التصادم إلى مستشفى الضبعة المركزي، حيث بدأت عمليات الفرز والتقييم الطبي فور وصول المصابين.
وتابع اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، تطورات الحادث عبر مركز السيطرة بالمحافظة، مع توجيه الجهات الصحية بتوفير الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة للمصابين.
تحقيقات النيابة في حادث الضبعة
انتقلت النيابة إلى موقع حادث تصادم الأتوبيس وسيارة النقل لبدء إجراءات التحقيق ومعاينة مكان الواقعة.
وتضمنت الإجراءات طلب إعداد تقرير مروري للوقوف على أسباب التصادم، إلى جانب فحص كاميرات المراقبة الموجودة في محيط موقع الحادث والاستفادة مما تسجله في تحديد ملابسات الواقعة.
وحتى أحدث المعلومات المتاحة، لم تصدر نتيجة نهائية للتحقيق تحدد سبب الحادث بصورة قاطعة، ولذلك لا يمكن اعتبار الحديث المتداول عن السرعة أو أي خطأ من أحد السائقين سببًا ثابتًا قبل انتهاء الفحص الفني والتحقيقات.
تحرك من التضامن لأسر الضحايا
تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث محور الضبعة، ووجهت بالتنسيق بين الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية ومديرية التضامن بمحافظة مطروح وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري.
وشملت التوجيهات تقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة اللازمة، إلى جانب سرعة صرف المساعدات المقررة لأسر الضحايا ومتابعة احتياجات المتضررين من الحادث.
ما الذي تأكد حتى الآن؟
المؤكد حتى الآن أن الحادث وقع بين أتوبيس رحلات وسيارة نقل ثقيل بالقرب من مدينة الضبعة، وأن الحصيلة الصحية الأحدث تبلغ 4 وفيات و63 مصابًا، مع خروج غالبية المصابين بعد تحسنهم وبقاء 6 حالات تتلقى الرعاية بين الضبعة والعلمين.
أما سبب التصادم والمسؤولية عنه فما زالا محل فحص وتحقيق، ولم يصدر حتى الآن تقرير نهائي يحدد ملابسات الحادث بصورة قاطعة.
- حادث محور الضبعة–روض الفرج
- حادث محور الضبعة
- حادث أتوبيس الضبعة
- ضحايا حادث الضبعة
- مصابو حادث الضبعة
- مستشفى الضبعة المركزي
- حادث أتوبيس وسيارة نقل
- محافظة مطروح
- تحقيقات حادث محور الضبعة
- آخر تطورات حادث الضبعة









