ضبط شركتين ومخزنين دون ترخيص لتعبئة الغازات الصناعية
الداخلية تضبط مصدر أسطوانة الهيليوم في حادث أرابيلا و141 أسطوانة موزعة بالمحافظات
وصلت تحقيقات انفجار أرابيلا إلى تحديد مصدر أسطوانة الهيليوم المتسببة في الحادث داخل أحد محال بيع الهدايا بمول أرابيلا بلازا في التجمع الخامس بالقاهرة، بعد تحريات أجرتها الأجهزة الأمنية ضمن فحص ملابسات الواقعة. وكشفت وزارة الداخلية أن مصدر الأسطوانة يعود إلى شركتين ملحق بهما مخزنان يعملان دون ترخيص في تعبئة الغازات الصناعية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية. وأسفرت التحركات الأمنية عن ضبط القائمين على الشركتين والمخزنين، إلى جانب ضبط 856 أسطوانة داخل المخازن، و141 أسطوانة أخرى سبق توزيعها على محال هدايا بعدة محافظات.
مصدر أسطوانة الهيليوم في حادث أرابيلا
أعلنت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مصدر أسطوانة الهيليوم التي تسببت في حادث الانفجار داخل محل لبيع الهدايا بمول أرابيلا بلازا بمنطقة التجمع الخامس.
وجاء ذلك في إطار استكمال جهود فحص ملابسات الحادث، بعد تتبع مصدر الأسطوانة وفحص أماكن تعبئة وتوزيع الأسطوانات المرتبطة بالواقعة.
وبحسب بيان الداخلية، قادت التحريات إلى شركتين ملحق بهما مخزنان دون ترخيص، تعملان في تعبئة الغازات الصناعية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

ضبط القائمين على الشركتين والمخزنين
بعد تقنين الإجراءات، استهدفت الأجهزة الأمنية القائمين على الشركتين والمخزنين المشار إليهما، وتم ضبطهم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويمثل ضبط مصدر الأسطوانة تطورًا مهمًا في مسار الواقعة، لأنه لا يقتصر على حادث الانفجار داخل المول فقط، بل يمتد إلى فحص منظومة تعبئة وتوزيع أسطوانات الهيليوم المستخدمة في محال الهدايا.
وأكدت الداخلية أن المخزنين كانا يعملان دون ترخيص، وهو ما يضع الواقعة في إطار أوسع يتعلق بالرقابة على تداول أسطوانات الغازات الصناعية خارج المسارات القانونية.
حصيلة الأسطوانات المضبوطة
أسفرت الحملة الأمنية عن ضبط 856 أسطوانة داخل المخازن التابعة للشركتين في مدينة العاشر من رمضان.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 141 أسطوانة أخرى كانت قد وُزعت بالفعل على عدد من محال بيع الهدايا في عدة محافظات.
وبذلك بلغ إجمالي الأسطوانات التي جرى ضبطها 997 أسطوانة، بين أسطوانات موجودة داخل المخازن وأخرى كانت قد خرجت للتداول في الأسواق.
لماذا يعد ضبط الأسطوانات الموزعة مهمًا؟
ضبط 141 أسطوانة سبق توزيعها على محال بيع الهدايا بعدة محافظات يمثل جانبًا مهمًا من التحرك الأمني، لأنه يستهدف الحد من استمرار تداول أسطوانات مرتبطة بمصدر غير مرخص.
ولا تقف خطورة الواقعة عند تحديد مصدر أسطوانة حادث أرابيلا فقط، بل تشمل احتمال انتشار أسطوانات أخرى من المصدر نفسه داخل محال تعمل في أنشطة مشابهة.
ومن هنا، جاء التحرك الأمني باتجاهين: الأول ضبط المخازن والقائمين عليها، والثاني تتبع ما تم توزيعه بالفعل قبل وقوع الحادث أو بعده.
الإجراءات القانونية بعد حادث أرابيلا
أكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتشمل هذه الإجراءات فحص نشاط الشركتين والمخزنين، وملابسات تعبئة وتوزيع الأسطوانات، ومدى ارتباطها بحادث الانفجار داخل مول أرابيلا بلازا.
كما تفتح الواقعة الباب أمام مراجعة أوسع لضوابط تداول أسطوانات الغازات الصناعية، خاصة عندما تصل إلى أنشطة تجارية تتعامل مباشرة مع الجمهور مثل محال الهدايا.

ما الذي تغير بعد بيان الداخلية؟
قبل بيان الداخلية، كان الاهتمام مركزًا على حادث انفجار أرابيلا داخل محل الهدايا، لكن الإعلان الأمني نقل القضية إلى مرحلة جديدة بعد تحديد مصدر الأسطوانة المتسببة في الحادث.
وأصبح الملف الآن مرتبطًا بشبكة تعبئة وتوزيع غير مرخصة، وفق بيان الوزارة، وبحصيلة كبيرة من الأسطوانات المضبوطة داخل المخازن وخارجها.
ويعني ذلك أن التحقيقات لم تعد محصورة في مكان الانفجار فقط، بل امتدت إلى مصدر الأسطوانة ومسار توزيعها، تمهيدًا لتحديد المسؤوليات القانونية كاملة أمام النيابة العامة.









